فيروس كورونا

نسب وفياته 75%.. لهذه الأسباب «فيروس نيباه» أخطر من كوفيد-19

نيباه يعد «أخطر» في أثره عن فيروس كورونا «كوفيد-19»الحالي، إذ يستهدف كلا من الجهازين العصبي والتنفسي، كما أن نسبة الوفيات قد تصل إلى 75%.

0
اخر تحديث:
%D9%86%D8%B3%D8%A8%20%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%2075%25..%20%D9%84%D9%87%D8%B0%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%C2%AB%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%86%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%87%C2%BB%20%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1%20%D9%85%D9%86%20%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19

عاد ما يُعرف باسم وباء «نيباه» للظهور مجددًا، مع حديث وسائل الإعلام العالمية عن الفيروس، الذي تشير تقارير إلى احتمال كونه «الجائحة القادمة»، بعد فيروس كورونا «كوفيد-19» الحالي، وفق تقديرات علماء.

وفيروس نيباه Nipah virus ليس حديثًا، إذ تم رصده قبل نحو 22 عامًا، وبالتحديد في ماليزيا عام 1999، وفق ما تشير إليه الصفحة الخاصة بالتعريف بالمرض على موقع منظمة الصحة العالمية.

ويعد نيباه «أخطر» في أثره عن فيروس كورونا الحالي، إذ يستهدف كلا من الجهازين العصبي والتنفسي، كما أن نسبة الوفيات من بين المصابين به قد تصل إلى 75%.

وفي وصفها للمرض، تشير منظمة الصحة العالمية، إلى أن نيباه هو مرض نادر ومميت في كثير من الأحيان، مصدره فيروس حيواني، ينتقل من كائنات حية مثل الخفافيش أو الخنازير إلى البشر، ويمكن أن ينتشر أيضًا من خلال الطعام الملوث والاتصال بين الأفراد.

أعراض الإصابة بـ فيروس نيباه

وفقا لـ «الصحة العالمية»، تتراوح الإصابات البشرية بفيروس نيباه، بين عدوى الجهاز التنفسي الحادة (بدون أعراض) والتهاب الدماغ القاتل، بما في ذلك التهاب الدماغ.

وتظهر الأعراض في البداية على الأشخاص المصابين، بما في ذلك الحمى والصداع وآلام العضلات والقيء والتهاب الحلق، ويمكن أن يتبع ذلك دوار، خمول، تغير في الوعي، وعلامات عصبية تشير إلى التهاب الدماغ الحاد.

وتتراوح فترة حضانة فيروس نيباه (الفاصل الزمني من الإصابة إلى ظهور الأعراض) في الغالب من 4 إلى 14 يومًا، وتثل في أحيان أخرى إلى 45 يومًا.

أما عن مستوى خطورة الإصابة بالفيروس، فقد رصد العلماء أن تعافي معظم الأشخاص الذين ينجون من التهاب الدماغ الحاد تمامًا، ولكن تم الإبلاغ عن حالات عصبية طويلة الأمد لدى الناجين.

وتقدر منظمة الصحة العالمية معدل الوفيات بين المصابين بفيروس نيباه، بما يتراوح بين 40 و75%.

نيباه تاريخيًا

تم التعرف على فيروس نيباه لأول مرة عام 1999 أثناء تفشي المرض بين مزارعين في ماليزيا، كما تم الاعتراف به في بنجلاديش عام 2001، وحدثت «فاشيات سنوية» تقريبًا في بنجلاديش منذ ذلك الحين، كما تم تحديد المرض بشكل دوري في الهند، وقتل الفيروس العام الماضي 17 شخصًا في ولاية كيرالا.

العدوى والتفشي

خلال أول تفشٍ معترف به في ماليزيا، والذي أصاب سنغافورة أيضًا، نتجت معظم الإصابات البشرية عن الاتصال المباشر مع الخنازير المريضة أو أنسجتها الملوثة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

ويُعتقد أن الانتقال قد حدث عن طريق التعرض غير المحمي لإفرازات الخنازير، أو الاتصال غير المحمي بأنسجة حيوان مريض.

جائحة جديدة؟

من جهة أخرى، يحذر علماء من إمكانية تحول فيروس نيباه إلى جائحة جديدة، وفق ما ذكره تلفزيون Formosa TV التايواني، في نسخته الإنجليزية على يوتيوب.

وحددت مؤسسة الوصول إلى الطب، وهي منظمة غير ربحية مقرها هولندا، فيروس نيباه باعتباره الخطر الوبائي الكبير التالي في العالم، إذ أن فيروس نيباه ليس له علاج أو لقاح، حتى الآن.

ويشدد «تشوانج جين هسيانج»، المتحدث باسم مركز القيادة الوبائية المركزية في تايوان CECC، على صعوبة التنبوء بالأوبئة، مشيرًا إلى فيروس نيباه ينتقل عن طريق خفافيش الفاكهة، والتي يمكن أن تنقله إلى الخنازير، ومن ثم إلى البشر.

ويمكن للفيروس أن يحتضن لفترات طويلة تصل إلى 45 يومًا، مما يعني أن هناك فرصة كبيرة للمضيف لنقله إلى الآخرين.

.