فيروس كورونا

كيف حاربت التكنولوجيا فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»؟

وظفت الحكومات في مختلف دول العالم كل طاقتها في مواجهة فيروس كورونا «كوفيد-19» المتفشي، ولعبت التكنولوجيا بمختلف درجات تطورها دورا محوريا في ذلك.

0
%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%AF%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB%D8%9F

ساهمت التكنولوجيا بشكل كبير في تدابير مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وكان هذا واضحا بشكل خاص في عمليات التطهير والتعقيم والمُتمثلة في ماكينات الضغط وتوزيع المُطهر، كما ساهمت أيضًا الروبوتات وأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة مُتابعة حالة المريض في مواجهة فيروس كورونا التاجي «كوفيد-19».

الروبوتات محل البشر

اعتمدت العديد من الدول المُتقدمة مثل الصين والولايات المُتحدة الأمريكية على الروبوتات في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وبحسب النسخة الإنجليزية من موقع BBC البريطاني، حلت الروبوتات محل البشر في العديد من الوظائف المُختلفة، كاستخدامها في التعقيم لتقليل خطورة العدوى لدى العمال، وكذلك تم استخدام الروبوتات الطائرة لتطهير الأماكن المفتوحة بشكل أسرع وأكثر فاعلية.

أما عن استخدامها في مُستشفيات العزل فيتم استخدامها لتوصيل وجبات الطعام للمرضى وكذلك مُتابعتهم عن بُعد، ولكن بالطبع لم تغن الروبوتات عن الوظائف البشرية الأساسية مثل العناية الطبية والتمريض.

اقرأ أيضًا: أنواع الدم والفيروس التاجي: كم عدد مجموعات الدم وما هو الخطر؟

تلك الخطوات فتحت الباب أمام كُبرى شركات التكنولوجيا لتطوير الروبوتات بالذكاء الاصطناعي حتى تكون أكثر تطورًا في المُستقبل وتحل محل الوظائف الحساسة بفضل تطورها.

على صعيد أخر استخدمت العديد من الشركات العالمية الروبوتات في بعض المهام الموجودة داخلها، فاختبرت سلسلة مطاعم ماكدونلز الروبوتات لطهي الطعام وكذلك تقديمه، وقد تم استخدام الروبوتات بالفعل في مُستودعات شركة أمازون لتطبيق التباعد الاجتماعي بين أفراد العمل.

أجهزة التنفس الصناعي

يعد استخدام أجهزة التنفس الصناعي أساسيًا في التعامل مع الحالات المتقدمة من مرضى فيروس كورونا «كوفيد-19»، إذ يستهدف ذلك الفيروس تحديدا خلايا الرئتين، ويؤدي إلى تدمير تلك الخلايا حال تدهور الحالة المرضية.

وتعمل أجهزة التنفس الصناعي على إتاحة التنفس للمريض بدلًا من الرئتين حتى تُتاح الفرصة للرئتين للتعافي من فيروس كورونا «كوفيد-19».

وقد ساهم ذلك بالطبع في إنقاذ حياة نسبة كبيرة من المرضى خصوصًا في البلاد المُتقدمة والتي يتوفر فيها عدد كبير من تلك الأجهزة، وأظهرت الجائحة المرعبة حاجة الدول لتطوير المزيد من تلك الأجهزة، وكذلك العمل على تخفيض تكلفتها حتى تتوفر بعدد كبير تحسبًا لأي وباء جديد في المُستقبل.

بوابات التعقيم الذاتي

اتخذت العديد من الدول من ضمنها مِصر قرار رفع الحظر والتعايش مع فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، ومن ثم تم استخدام بوابات التعقيم الذاتي في كافة المُنشئات التي يختلط فيها الناس.

وتعمل تلك البوابات بشكل أوتوماتيكي فتقوم بتعقيم الشخص المار بها من كافة الاتجاهات مما يُقلل من فرص انتشار العدوى.

.