فيروس كورونا

كل ما تريد معرفته عن فيروس كورونا «كوفيد-19»

يشهد العالم في الفترة الحالية تحديا من نوع خاص، لمواجهة فيروس كورونا «كوفيد-19»، والذي ينتشر بسرعة كبيرة في معظم دول العالم، بعد ظهوره لأول مرة في الصين نهاية عام 2019.

0
%D9%83%D9%84%20%D9%85%D8%A7%20%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87%20%D8%B9%D9%86%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB



يواجه العالم منذ بداية عام 2020 خطر فيروس كورونا «كوفيد-19»، والذي ينتشر بسرعة كبيرة في مختلف أنحاء العالم، وتضررت منه بشكل واضح قارتي آسيا وأوروبا، وخاصة دول الصين، مصدر الفيروس، وإيطاليا وإسبانيا وإيران وكوريا الجنوبية، بين دول أخرى، مما دفع منظمة الصحة العالمية لاعتباره وباء عالميا، واتخذت حياله العديد من الإجراءات، في محاولة لإيقاف زحفه في كل أرجاء الكرة الأرضية.

ما هو فيروس كورونا COVID-19؟

فيروس كورونا أو كوفيد-19 هو عبارة عن نوع جديد من الفيروسات التاجية، والتي تصيب الجهاز التنفسي، وتنتقل في كثير من الأحيان للإنسان والحيوانات. يتسبب الفيروس الجديد في معاناة المريض من عدة أعراض تشبه نزلات البرد العادية، وقد تصل إلى حد الالتهاب الرئوي في حالة الإهمال وعدم تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

فيروس كورونا ليس الأول من نوعه الذي يظهر في العالم، ولكن سبقه في السنوات الماضية العديد من الفيروسات التاجية المشابهة، ومنها فيروس سارس في مطلع القرن الحادي والعشرين، وتلاه فيروس ميرس، والذي أكدت التقارير الطبية أن الجمال كانت المتسببة في انتشاره، وأنه انتقل من تلك الحيوانات إلى الإنسان، وانتشر الفيروس التاجي المذكور في دول الخليج وعدة دول في أوروبا وآسيا، ولكن انتشاره لم يكن بنفس سرعة انتشار كوفيد-19.

أعراض فيروس كورونا المستجد

الفوارق بين أعراض فيروس كوفيد-19 والأنفلونزا الموسمية ليست كبيرة، ولكن يمكن أبرز الأعراض التي يعاني منها المصاب بفيروس كورونا تتلخص في التالي:

1- صداع حاد متواصل.

2- درجة حرارة مرتفعة للغاية قد تصل إلى 39 ولا تستجيب حالة المريض لمخفضات الحرارة العادية.

3- آلام قوية في الجسد، ولا تستجيب بالشكل المطلوب للمسكنات.

4- قشعريرة قوية وسعال جاف.

5- أما الأعراض التي تختلف عن الأنفلونزا العادية هي عدم وجود شرح أو انسداد في الجيوب الأنفية وندرة في العطس.

6- صعوبة في التنفس بسبب التهاب الرئتين مع تطور الحالة.

ما هي درجة خطورة فيروس كورونا؟

حسب بيانات منظمة الصحة العالمية، تتراوح نسبة الوفيات بالفيروس ما بين 2% إلى 4%، وهو الأمر الذي يؤكد أن خطورة الفيروس ليست كبيرة في الفترة الحالية. ومع ذلك يشير خبراء المنظمة أنه مازال من المبكر تحديد مدى خطورته بدقة، وأن الوقوف على خطورته ومدى شدته ستكون أوضح مع انتشاره وبداية مختلف دول العالم في مواجهته بعدة طرق.

كيفية انتشار العدوى بفيروس كوفيد-19

يشير موقع منظمة الصحة العالمية، أن الفيروس حتى الآن ينتشر من البشر إلى البشر، وهو ما يقلل من شدة خطورته وسرعة انتشاره، خاصة مع عدم انتقاله للحيوانات. ينتشر الفيروس عن طريق المخالطة القريبة مع المصاب بفيروس كورونا، إذ ينتقل عن طريق السعال والعطس والاختلاط مع المصاب، بالإضافة إلى ملامسة أسطح ملوثة بالفيروس ولمس الوجه بعدها. كشفت دراسات مؤخرا إلى أن فيروس كورونا قد يبقى في الهواء لفترة تصل إلى ثلاث ساعات، وهو ما قد يزيد من خطورته في مناطق انتشار الفيروس.

كيفية الوقاية من فيروس كورونا

تشير نصائح السلطات والمنظمات والوزارات المهتمة بالصحة إلى أن غسل اليدين باستمرار واستخدام المناديل وعدم ملامسة الوجه قد تساهم في الحماية من الإصابة بالفيروس، وذلك بالإضافة إلى تغطية الأنف والفم بالمرفق في حالة العطس والسعال، من أجل تجنب انتشار الفيروس. بينما ينصح باستخدام الكمامات الطبية في حالة الشعور بأي من الأعراض المذكورة سابقا، بالإضافة إلى القيام بإجراءات عزل شخصي في المنزل والاتصال بالجهات المسؤولة في البلاد من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، والقيام بالفحوصات اللازمة.

اقرأ أيضا: فيروس كورونا| أعراض الإصابة.. وطرق الوقاية من العدوى

هل هناك لقاح لعلاج فيروس COVID-19؟

حتى الآن لا يوجد علاج لفيروس كورونا، وتعتمد المستشفيات على تقوية مناعة المريض واستخدام مخفضات حرارة ومسكنات قوية من أجل السيطرة على الفيروس، بينما تكون المهمة أصعب في حالة معاناة المصاب بفيروس كورونا من أمراض مزمنة مثل داء السكري والقلب والضغط والأمراض الصدرية.

وبدأ مركز أبحاث في سياتل بولاية واشنطن الأمريكية في تجربة لقاح جديد قد يساهم في علاج والحد من انتشار المرض في الأشهر المقبلة، ونشرت وسائل الإعلام مقاطع فيديو لباحثين يجربون اللقاح العديد على مجموعة من المتطوعين المصابين بالمرض، وهو ما يعطي بارقة أمل بإمكانية الوصول إلى لقاح لعلاج المرض خلال الأسابيع المقبلة.

.