فيروس كورونا

فيروس كورونا «كوفيد-19» في قطر الأربعاء 11 نوفمبر 2020 | 167 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة العامة في قطر عدد المصابين والوفيات والمتعافين من فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» وذلك عن اليوم الأربعاء الموافق 11 نوفمبر 2020.

0
%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%A1%2011%20%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1%202020%20%7C%20167%20%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9

أعلنت وزارة الصحة العامة في قطر عدد المصابين والوفيات والمتعافين من فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» وذلك عن اليوم الأربعاء الموافق 11 نوفمبر 2020.


خلال آخر 24 ساعة، تم تسجيل 167 إصابة، من بينها 57 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي.


وفيما يتعلق بأرقام التعافي، تم تسجيل 193 حالة تعافٍ جديدة من فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» خلال آخر 24 ساعة، وبالتالي يصل عدد المتعافين إلى 131926 حالة.


ونجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا «كوفيد-19» وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا.


وتعد دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».


ولا يزال فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» يضرب العالم مسجلا عشرات الملايين من الإصابات والوفيات، مع بشريات باقتراب الوصول إلى لقاح فعال بالذات الذي أعلنت عنه شركة (فايزر) الأمريكية.

وهناك بوادر بأدلة أخرى حول انتقال العدوى الفيروسية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» أثارت القلق.


فقد خلص تقرير إسباني حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى أن هناك دليلا مهما على انتقال العدوى عبر الهباء الجوي.


وتشير الدراسة المدعومة من قبل وزارة العلوم والابتكار الإسبانية إلى وجود "تأييد كبير" من المجتمع العلمي لاحتمال أن يكون الهباء الجوي هو الطريقة السائدة لانتقال الفيروس التاجي الجديد، ولا يستبعد القائمون على الدراسة أن انتقال العدوى عن طريق القطيرات قد تم المبالغة فيه.


ولهذه الأسباب، يقترح الخبراء القيام بجميع الأنشطة الممكنة في الهواء الطلق والاهتمام بالتهوية، وذلك بغرض تقليل انتقال العدوى، بالإضافة إلى التدابير المتعارف عليها، والمتمثلة في ارتداء الكمامات والنظافة والتباعد والعمل عن بعد وتجنب الفعاليات أو الأنشطة ذات الكثافة العالية، وخاصة في الأماكن المغلقة.


ويحلل التقرير موقف منظمة الصحة العالمية (WHO) والدراسات المختلفة حول طرق الانتقال، ويلخص الأدلة المؤيدة والمعارضة للعدوى بواسطة الهباء الجوي، ويخلص إلى أن هناك "تأييدا كبيرا من المجتمع العلمي لاحتمال أن يكون هذا هو الشكل السائد للانتقال وأنه الشكل الأكثر شيوعا لنقل العدوى".


.