فيروس كورونا

فيروس كورونا «كوفيد-19» في المغرب| الحصيلة الأسبوعية وتحليل الوضع الوبائي

فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» سجل أرقاما كبيرة على مدار عدة أشهر في المملكة العربية المغربية ماذا عن الوضع التحليلي للوباء في البلاد والحصيلة التراكمية

0
%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A

يواصلفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» هجمته على المغرب، وقد كشفت وزارة الصحة اليوم السبت عن الحصيلة التراكمية للفيروس التاجي على مدار أسبوع، وتحليل شامل للوضع الوبائي الحال في المملكة.

وكشفت وزارة الصحة المغربية عن الحصيلة الأسبوعية لفيروس كورونا بالبلاد، وعن مستجدات الحالة الوبائية بالمملكة، بما في ذلك الجهات والمدن التي شهدت تسجيل حالات جديدة مؤكدة أو بؤر وبائية مع التذكير بالحالة العامة منذ بداية الوباء،

وأوضحت وزارة الصحة في المغرب، اليوم السبت 18 يوليو 2020، عن أن أعداد المصابين بفيروس كورونا، تنقسم بشكل متماثل تقريبا بين بين الجنسين، في حين أن الوفيات تسجل أكثر لدى الذكور من الإناث.

وأكدت جميلة الجبيلي، رئيسة قسم الإعلام والتواصل بالوزارة، في أول تصريح أسبوعي بشأن تطور انتشار فيروس كورونا في المملكة، أن 53 بالمائة حالات الإصابة المؤكدة هم ذكور، مقابل 47 بالمائة إناث.

أما بشأن معدلات السن، فكشفت المسؤولة أنها تتراوح بين 30 و55 سنة، مشيرة إلى أن حالات الإصابة لدى الشباب مرتبطة أساسا بعملية الكشف التي جرت بالوحدات الإنتاجية.

أما بالنسبة لحالات الوفيات، الناتجة عن الفيروس التاجي، فسجلت المسؤولة أن أغلبهم ذكور بنسبة 67 بالمائة، مقابل 33 بالمائة للإناث.

وأكدت الجبيلي أن أغلب الوفيات المسجلة، كانت لدى الفئة العمرية بين 40 و65 سنة فما فوق.

أما بالنسبة لحالات الشفاء من فيروس كورونا كوفيد 19، فأكدت الجبيلي أنها عرفت ارتفاعا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، لتصل إلى 84.6 بالمائة في المملكة، حيث بلغت أعلى مستوى لها خلال الأسبوع الثاني من شهر يوليوز، الأمر الذي أرجعته المسؤولة إلى شفاء مصابين بدون أعراض، لاسيما في بؤرة لالة ميمونة.

وأكدت الجبيلي أن المصالح الصحية تبدل مجهودات كبيرة للسيطرة على الوباء، وشفاء العشرات من المصابين، الشيء الذي يشكل اطمئنانا كبيرا، لكن الملاحظ ظهور حالات جديدة يوميا، واسبابها توسيع دائرة الكشف عن الفيروس، وعدم التزام البعض بالتدابير الاحترازية.

اقرأ أيضاً: فيروس كورونا «كوفيد-19» السبت 18 يوليو| عدد الإصابات والوفيات في العالم والدول العربية

وأكدت الدكتورة أن الوزارة لاحظت سلوكيات غير مسؤولة عند بعض الأشخاص، غير واعية بخطورة عدم الالتزام بالاجراءات الصحية الوقائية، وهذا يعرض حياة الأشخاص المسنين والمصابين بالامراض المزمنة للخطر.

وتطرقت المسؤولة في الحصيلة إلى أربعة محاور مفصلة، الأولى خاصة بالحالة الوبائية في العالم وفي المغرب، ثم فقرة تفاعلية ويأتي بعدها الحدث البارز ثم رابعا فقرة التوعية والتحسيس.

وموازاة مع الحالة الوبائية في العالم فقد، تم تسجيل أول حالة إصابة بالمغرب بداية شهر مارس المنصرم، وبدأ العداد يسجل اصابات كثيرة أغلبها في البداية حالات وافدة وفي شهر ابريل ارتفع عدد المصابين بشكل ملحوظ، وهذا ناتج عن ظهور بؤر وبائية متعلقة بمناسبات عائلية،.

وأكدت المتحدثة أن الوضعية الوبائية بعدها عادت الى الاستقرار إلى غاية شهر يوينيو، حيث تم تسجيل عدد كبير من الإصابات، كلها ناتجة عن تكثيف الكشف المبكر عن الفيروس في كل مدن المملكة، ثم رفع الحجر الصحي وما واكبه من تطورات مثل التراخي بالالتزامات الصحية الوقائية.

وأشارت في عرضها إلى ان خريطة إصابات كورونا الجديدة، متركزة عموما في شمال المملكة أي في جهة طنجة تطوان ثم وسط المملكة، حيث أظهرت الاحصائيات الرسمية انه وبعد ثلاثة اسابيع من رفع الحجر الصحي، ارتفعت الحالة الوبائية بشكل ملحوظ وظهور بؤر مهنية في جهة الشمال، وبعض أقاليم الجنوب.

أما بالنسبة لحالات التعافي فقد ارتفعت في المغرب بعد تراجعها، حيث وصلت إلى 84 فالمائة من مجموع الحالات، اذ سجلت الأرقام والاحصائيات المتوفرة لحدود الساعة، تضيف المتحدثة أن النسبة الأكبر من حالات الشفاء، سجلت في الأسبوع الثاني من شهر يوليوز، وهذا راجع لشفاء أشخاص كانوا حاملين للفيروس دون ان تظهر عليهم أعراض مرضية، كما حدث في بؤرة “للا ميمونة” بالقنيطرة.

وكشفت وزارة الصحة أنه بعد رفع الحجر الصحي في شهر يونيو، بدأت حصيلة الوفيات في ارتفاع مستمر عند المسنين والأشخاص الحاملية للأمراض المزمنة، مشيرة إلى أن سبب ارتفاع الوفيات راجع إلى التهاون الذي أظهره البعض من الأفراد.

.