فيروس كورونا

فيروس كورونا «كوفيد-19» في السعودية الاثنين 16 نوفمبر 2020| الصحة تعلن الحالات الجديدة

أعلنت وزارة الصحة السعودية اليوم الاثنين 16 نوفمبر 2020 أخر المستجدات على صعيد فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» داخل مختلف مدن المملكة

0
%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86%2016%20%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1%202020%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9%20%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9

يواصل فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، الانتشار في المملكة العربية السعودية، ولكنه يشهد في الدولة الخليجية العريقة استقراراً في الحالات خلال الفترة الأخيرة، على الرغم من أن عدد الحالات الحرجة المصابة قد ارتفع بنسبة 7.3% خلال أسبوعين.


وأعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم الاثنين الموافق 16 نوفمبر 2020، عن تسجيل301 إصابة جديدة بفيروس كورونا «كوفيد-19» وشفاء 364 ، فضلاً عن وفاة 19 حالة.


وكانت الوزارة قد أعلنت أمس الأحد، عن تسجيل 305 إصابات جديدة بفيروس كورونا، و16 حالة وفاة و357 حالة شفاء.


وتراجع عدد الإصابات اليومية المسجلة في السعودية أمس إلى أدنى مستوى له منذ 7 أشهر، واعتبرت وزارة الصحة السعودية أن وضع إصابات كورونا في المملكة يشهد حالة استقرار، أما عدد الحالات الحرجة المصابة بكورونا فارتفع بـ 7.3% خلال أسبوعين.


وقد تخطى عدد الفحوصات التي أجريت في السعودية 8.8 مليون فحص. وأكدت الوزارة أن 95 في المائة من نتائج مسحة كورونا تظهر خلال نفس اليوم (في غضون 24 ساعة)، ونسبة محدودة تتجاوز هذا الوقت لغرض الجودة والتأكد من أنها تمت بالشكل السليم.


وتحدثت وزارة الصحة عن ارتباط عدد كبير من الحالات المسجلة في المدينة المنورة بمناسبات مجتمعية وعدم تقيد المجتمع بالبروتوكولات الصحية، مشيرةً إلى أن "جميع الجهات تسهم في فرض الإجراءات اللازمة.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبد العالي، قد أكد على أن فيروس كورونا يواصل انتشاره بشدة في بعض دول العالم، ولكن السعودية في حالة استقرار، مؤكداً على أن الإجراءات الوقائية التي تشدد المملكة في تطبيقها ليست عشوائية وإنما هي مبنية على دراسات علمية وتجارب واقعية، والموجة الثانية من فيروس كورونا «كوفيد-19»، في بعض دول العالم جاءت بسبب تراخيهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية، كما أن بعض الدول أوقفت من جديد بعض أنشطتها وشددت في الاجراءات لمواجهة انتشار وباء «كوفيد-19».


.