فيروس كورونا

فيروس كورونا «كوفيد-19»| علماء: القطط والكلاب تنقل عدوى «كينت» إلى الإنسان

العلماء رصدوا زيادة حادة في عدد القطط والكلاب في بريطانيا، التي تحمل أعراض متغير كينت، المتحور من فيروس كورونا «كوفيد-19».

0
%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB%7C%20%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1%3A%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B7%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%A8%20%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84%20%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%89%20%C2%AB%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%AA%C2%BB%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86

رصد علماء في بريطانيا، إصابات بين القطط والكلاب المستأنسة في مستشفى بيطري في جنوب شرق إنجلترا، أصيبت 

بفيروس من سلالة COVID B117، والمعروفة باسم «متغير كينت»، وهي الطفرة المتحورة من فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وفجرت صحيفة «إكسبريس» الإنجليزية، اليوم السبت، تلك المفاجأة العلمية، والتي قد تزيد من مخاوف العلماء بشأن تفشي الفيروس، حال ثبت أن أن الحيوانات الأليفة، يمكن أن تلعب دورًا أكبر في تفشي الفيروس التاجي، بشكل أكبر مما كان يعتقد سابقا.

وكشف بحث لعالم الفيروسات الدكتور إريك ليروي، المتخصص في الأمراض الحيوانية المنشأ، بين ديسمبر 2020 وفبراير 2021، عن وجود زيادة حادة في عدد القطط والكلاب، داخل الرعاية البيطرية، تعاني من إلتهاب في عضلة القلب، وبعض الأعراض الخاصة بـ متغير كينت.

في الوقت ذاته، بدا أن هذه الزيادة في عدد الحالات تحاكي المنحنى والجداول الزمنية لمتغير كينت B117 في المملكة المتحدة.

ووفق التقرير الذي نشرته «كسبريس»، لم يكن لدى الحيوانات الأليفة المصابة بإلتهاب عضلة القلب أي تاريخ سابق للإصابة بأمراض القلب، كما ظهرت عليها بعض الأعراض الأخرى، مثل الإعياء وقلة الشهية وضيق في التنفس، وأحيانا إغماء.

وحققت جميع الحيوانات المصابة تحسنا ملحوظا، مع الراحة والعلاج بالأكسجين والأدوية عن طريق الفم، وهو نفس النهج المتبع لعلاج الحالات المتقدمة من مصابي كورونا.

كما تمت ملاحظة أن مالكي الحيوانات الأليفة المعنيين، والذين أخذوا حيواناتهم إلى الطبيب البيطري، أصيبوا أيضا بأعراض تنفسية لكورونا، وثبتت إصابتهم بالفيروس قبل 6 أسابيع. 

ووفق التقرير، كانت هذه «المصادفة» و«التطور» المتزامن المثير للاهتمام لالتهاب عضلة القلب في هذه الحيوانات الأليفة، وتفشي السلالة الجديدة لفيروس كورونا، دافعان رئيسيان لاجراء مزيد من الأبحاث.

وعليه تم أخذ عينات المصل ومسحات الأنف ومسحات المستقيم من ستة قطط وكلب واحد في الفترة من 22 يناير إلى 10 فبراير، كما تم جمع عينات دم من قطتين وكلبين خلال فترة التعافي من إلتهاب عضلة القلب، وتراوحت أعمار جميع الحيوانات المشاركة في البحث من عام إلى 12 عامًا.

وبعد الاختبارات، تبين أن 6 من أصل 11 حيوانًا أليفًا، تم إدخالهم الى المختبر، وكانت المسحة ايجابية بفيروس كورونا، وبالتحديد من سلالته الجديدة.

وقال الباحثون: على حد علمنا، هذا هو أول تقرير عن إصابة كل من القطط والكلاب من قبل الفيروس البريطاني المستجد، ولفت التقرير، إلى أنه نظرًا للعدوى المعززة وانتقال B117، فإن هذه الدراسة، تسلط الضوء أكثر من أي وقت مضى على الخطر الذي قد تلعبه الحيوانات المصاحبة في تفشي كوفيد-19.

وأضاف الباحثون، إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات بشكل عاجل للتحقيق في «انتقال العدوى من حيوان إلى آخر».

وعلقت الجمعية البيطرية البريطانية، بأن هناك أدلة محدودة على أن بعض الحيوانات، بما في ذلك الحيوانات الأليفة، يمكن أن تصاب بفيروس كورونا «كوفيد-19».

ووفق المتاح حاليا من الدراسات العلمية، فقد ينتقل فيروس كورونا، من الإنسان المصاب إلى بعض الحيوانات الأليفة مثل القطط والقوارض بعد الاتصال الوثيق. لكنه لا يمر بسهولة بين القطط بعضها البعض، أو معظم الحيوانات الأليفة الأخرى، لكن لا يمكن استبعاد ذلك.

.