فيروس كورونا

فيروس كورونا «كوفيدـ19» | السلطات الأمريكية تبحث عن 179 شخصًا

يعيش العالم أزمة صحية كبيرة متمثلة في تفشي جائحة فيروس كورونا «كوفيدـ19» التي أصابت وتسببت في وفاة عشرات الملايين حول العالم.

0
%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8019%C2%BB%20%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D8%B9%D9%86%20179%20%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8B%D8%A7

يعيش العالم أزمة صحية كبيرة متمثلة في تفشي جائحة فيروس كورونا «كوفيدـ19» التي أصابت وتسببت في وفاة عشرات الملايين حول العالم.

وفي ظل هذا الوضع، فأي شخص قد يُصاب بـ فيروس كورونا في أي وقت وأي مكان، والدليل على ذلك ما حدث على متن طائرة خلال رحلة جوية بين مدينة أورلاندو الواقعة في ولاية فلوريدا الأمريكية ومدينة لوس أنجلوس الواقعة في ولاية كاليفورنيا.

ونقلًا عن بعض وسائل الإعلام، فإن قائد تلك الرحلة الجوية اضطر إلى الهبوط اضطراريًا بعد اكتشاف وفاة أحد ركاب الرحلة الجوية الذي كان يستقلها نحو 200 راكب.

واشتبه قائد الطائرة في إصابة هذا الراكب المتوفى بفيروس كورونا، لهذا قرر الهبوط اضطراريًا في مدينة نيو أورلينز الواقعة في ولاية لويزيانا.

وهناك أجرى بعض الأطباء عملية إنعاش للقلب والرئة، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل ولم يستطيعوا إنقاذ حياة هذا الراكب.

وبحسب ما أوردته بعض وسائل الإعلام، نقلًا عن مصادر من داخل شركة الخطوط الجوية المتحدة «يونايتد إيرلاينز»، فإن هذا الراكب المتوفى أكد أنه لم يُشخص بإصابته بفيروس كورونا وأنه لم يكن يعاني من أعراض هذه الجائحة، ولكن أكدت مصادر أخرى في الوقت نفسه أن زوجة هذا الراكب قالت بأن زوجها كان يعاني من بعض أعراض فيروس كورونا، من بينها فقدان حاسة الشم والتذوق.

وبعد خروج هذه الحادثة إلى النور، بدأ مركز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية البحث عن 179 راكب كانوا على متن هذه الرحلة الجوية.

وعانى العالم بأكمله من تداعيات فيروس كورونا، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، فهي أكثر بلد تعاني من هذه الجائحة.

وسجلت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الآن ما يزيد عن 18 مليون حالة إصابة وما يزيد عن 322 ألف حالة وفاة.

وظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في نهاية عام 2019 بمدينة ووهان الصينية، وفي أيامه الأولى أودى بحياة الآلاف من مواطني العملاق الأسيوي.

ولم تتمكن الصين من السيطرة على هذا الفيروس في أولى أيامه، وانتقل بدوره من بلد إلى أخرى ليصل إلى العالم كله.

وأثر فيروس كورونا على الحياة بأكملها، على كافة المستويات، خاصة المستوى الصحي والاجتماعي والاقتصادي.

وعلى المستوى الاقتصادي عانت معظم الشركات والمؤسسات، وهو ما تسبب في إغلاق العديد منها بسبب الخسائر المالية المتراكمة.

وكان مجال السياحة والطيران من أكثر المجالات التي عانت ولا تزال تعاني من فيروس كورونا، فمعظم دول العالم لجأت إلى إغلاق حدودها، والآن يعيش العالم موجة ثانية من هذه الجائحة. 


.

اخبار ذات صلة