فيروس كورونا

فيروس كورونا في إسبانيا.. نحو كبح جماح المنحنى الوبائي

كشف رئيس مركز تنسيق الإنذارات وحالات الطوارئ الصحية في إسبانيا، أنه لابد من الوصول إلى ذروة المنحنى الوبائي للإصابة بيفروس كورونا حتى نتمكن من حصره والقضاء عليه.

0
%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7..%20%D9%86%D8%AD%D9%88%20%D9%83%D8%A8%D8%AD%20%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A

لا شك أن جائحة فيروس كورونا يعاني منها العالم بأسره، فقد أودت بحياة الآف البشر في الآونة الأخيرة، وخاصة في إيطاليا إسبانيا صاحبتي أعلى نسبة تسجيل لحالات الإصابة والوفيات بسبب الفيروس التاجي في أوروبا، وذلك وفقا لما كشفت عنه منظمة الصحة العالمية.

اقرأ أيضًا: هل يرتدي سيرجيو راموس قميصًا غير ريال مدريد؟

فبالنظر إلى إسبانيا، نجد أنه وفقًا لأحدث البيانات الرسمية، قد سجلت حتى الآن 177،633 إصابة، و18،579 حالة وفاة في مقابل 70853 حالة تم شفاؤهم يوم الأربعاء.

في الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، كان هناك 5092 حالة إصابة و523 حالة وفاة، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 44 حالة وفاة أقل مقارنة ببيانات يوم الثلاثاء، بينما كان عدد المصابين الجدد مرتفعا بنسبة 2.86٪ يوم الأربعاء عن اليوم السابق، كما تم تعافي 3349 شخصًا.

وبعد أيام صعبة في إسبانيا، حيث تضاعفت حالات الإصابة كل يوم عن سابقه ونما عدد المتوفين بسرعة أعلى بكثير من المتوقع، بدأت السلطات بالفعل في إجراء بعض الحسابات ومحاولة تحديد موقع ذروة الإصابة، كما أعلنت الحكومة تمديد حالة الطوارئ حتى 26 أبريل، على الرغم من أن الحكومة لم تستبعد أن تضطر إلى طلب أي تمديد إضافي، وقد أثيرت العديد من الشكوك والانتقادات لحكومة بيدرو سانشيز حول الإجراءات التي تتخذها الحكومة في مواجهة الفيروس، وكيف ستتغلب على الوضع الراهن.

من ناحية أخرى نستعرض سويا بعض البيانات الخاصة حول حالات الإصابة في إسبانيا:

ما هو المنحنى الوبائي؟

بدون شك، هذا هو أحد المفاهيم الرئيسية المرتبطة بظهور الوباء الحالي، إن المنحنى الوبائي هو تمثيل بياني يعطي معلومات حول نمط الوباء ويمكن من خلاله ملاحظة تطوره وانخفاضه، حيث يقيس عدد الحالات خلال فترة معينة من الوقت للوقوف على بعض الحقائق التى تفيد في مواجهة الجائحة بشكل عام.

وحول هذا الصدد، أوضح فرناندو سيمون، مدير مركز تنسيق الإنذارات وحالات الطوارئ الصحية، بطريقة علمية: «عندما يكون لدينا وباء، ننتظر أن تبدأ الحالات وتؤثر بشكل تدريجي على السكان، وعندما تختفي هذه الذورة الحرجة من الإصابة، نتوقع أن ينخفض ​​هذا المنحنى مرة أخرى».

وأضاف: «والهدف من الكشف المبكر هو العمل في البداية لتجنب أن المنحنى يتبع نمطًا لا تزداد فيه الحالات كثيرًا، وليتم الوصول إلى الذروة قريبًا للقضاء على جزء كبير من الوباء».

يذكر أنه بسبب جائحة الفروس التاجي، تم تعليق النشاط الرياضي بشكل عام، والكروي بشكل خاص في أغلب دول العالم، مما أثر بدوره على الأندية، واضطرت إلى تخفيض رواتب لاعبيها وموظفيها تماشيا مع الأزمة الراهنة، كما أدت إلى انخفاض المستوى البدني والفني للعديد من اللاعبين بلا شك.

ولا يعرف حتى كتابة هذه السطور متى ستنتهي هذه الجائحة، وما إذا كانت المسابقات سيتم استئنافها مرة أخرى هذا الموسم أم لا؟.

.