Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
أتالانتا
باريس سان جيرمان
18:00
انتهت
الأهلي
إنبـي
19:00
انتهت
الاتحاد السكندري
الزمالك
19:00
شاختار دونتسك
بازل
16:30
انتهت
بيراميدز
طنطا
15:00
انتهت
مصر للمقاصة
أسـوان
19:00
ولفرهامبتون
إشبيلية
14:00
البنزرتي
النجم الساحلي
14:00
شبيبة القيروان
النادي الإفريقي
16:30
انتهت
الوحدة
الرائد
14:00
تأجيل
حرس الحدود
المصري
17:00
تأجيل
اتحاد طنجة
نهضة بركان
16:15
انتهت
ضمك
الفيصلي
19:00
حسنية أغادير
الرجاء البيضاوي
14:00
نجم المتلوي
هلال الشابة
19:00
انتهت
مانشستر يونايتد
كوبنهاجن
19:00
يوسفية برشيد
مولودية وجدة
14:00
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
19:00
انتهت
إنتر ميلان
باير ليفركوزن
17:00
انتهت
الصفاقسي
البنزرتي
16:00
انتهت
الاتفاق
الفيحاء
18:00
انتهت
الهلال
الفتح
16:00
الترجي
الصفاقسي
21:00
أولمبيك آسفي
المغرب التطواني
18:00
انتهت
الاتحاد
الأهلي
16:20
انتهت
الحزم
العدالة
21:00
الفتح الرباطي
رجاء بني ملال
14:00
مستقبل سليمان
اتحاد بن قردان
16:15
انتهت
أبها
النصر
16:00
انتهت
النجم الساحلي
اتحاد تطاوين
16:00
الاتحاد المنستيري
حمام الأنف
16:05
انتهت
الشباب
التعاون
18:00
انتهت
النادي الإفريقي
نجم المتلوي
19:00
انتهت
الوداد البيضاوي
أولمبيك خريبكة
14:00
انتهت
يانج بويز
سيون
21:00
انتهت
الدفاع الحسني الجديدي
الجيش الملكي
فيروس كورونا| كل ما تريد معرفته عن اللقاحات والأدوية المنتظرة للحد من «كوفيد-19»

فيروس كورونا| كل ما تريد معرفته عن اللقاحات والأدوية المنتظرة للحد من «كوفيد-19»

تُجرى من جهة تجارب على عشرات الأدوية، ويجري من جهة ثانية العمل على نحو 100 لقاح، وسواء تعلق الأمر بالعثور على علاج لفيروس كورونا «كوفيد-19» أو بالوقاية منه، تتقدم التجارب بخطى سريعة وإن كان العالم لا يزال ينتظر.

آس آرابيا وأ ف ب
آس آرابيا وأ ف ب
تم النشر

تتسابق كافة دول العالم، للوصول إلى أدوية أو لقاح للتصدي لتفشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» والذي انتشر في بقاع العالم مع نهاية عام 2019 الفائت.

وحتى كتابة هذه السطور، أودى فيروس كورونا المستجدّ «كوفيد-19» بحياة أكثر من 450 ألف شخص في العالم، في حصيلة تضاعفت خلال شهر ونصف الشهر.

وفي المجمل، سُجّلت 450,004 وفيات من أصل 8,395,929 إصابة مثبتة في العالم منذ أن أعلنت الصين رسميًا ظهور المرض في ديسمبر الماضي.

علمًا بأن أوروبا هي القارة التي سجّلت أكبر عدد وفيات في العالم «190,120 وفاة من أصل 2,469,242 إصابة»، لكن يتفشى حاليًا المرض بوتيرة سريعة في أمريكا اللاتينية مع 86,706 وفيات من أصل 1,840,488 إصابة.

اقرأ أيضًا: تطورات فيروس كورونا «كوفيد-19»| الصحة العالمية تغير معايير فترة الحجر الصحي.. والوضع في الصين تحت السيطرة

وفي هذا الإطار ووفق هذه الأرقام المتغيرة نحو الزيادة، تُجرى من جهة تجارب على عشرات الأدوية، ويجري من جهة ثانية العمل على نحو مئة لقاح، وسواء تعلق الأمر بالعثور على علاج لفيروس كورونا «كوفيد-19» أو بالوقاية منه، تتقدم التجارب بخطى سريعة وإن كان العالم لا يزال ينتظر الاكتشاف الذي سيحول مسار المرض.

وفي السطور المقبلة، يقدم «آس آرابيا» رصد سريع لكل الأدوية واللقاحات التي تعمل عليها مختلف شركات الأدوية بمختف جنسيتها.

ديكساميثازون: تقليل الوفيات

هذا الستيرويد رخيص الكلفة والمتاح هو في الوقت الحالي الدواء الوحيد الذي يبدو أنه يحسِّن فرص البقاء على قيد الحياة لدى مرضى فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» .

ومع ذلك، فإن النتائج المستخلصة لا تنطبق سوى على الحالات الخطرة، وهم المرضى الذين يحتاجون لجهاز التنفس الاصطناعي وبدرجة أقل يحصلون على الأكسجين.

لدى المجموعة الأولى، يخفض «الديكساميثازون» معدل الوفيات بمقدار الثلث، وفقًا للنتائج الأولية للتجربة الإكلينيكية البريطانية «ريكافوري».

أعلنت النتائج الاثنين ولكنها لم تنشر بعد في مجلة علمية. ولكن في غضون ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية أن الدواء سيُستخدم على الفور لعلاج المرضى المعنيين به.

يُستخدم «ديكساميثازون» بالفعل في العديد من الحالات نظراً لتأثيره القوي كمضاد للالتهابات ومثبط للمناعة.

ريمديسيفير: فعالية متواضعة

تروج الولايات المتحدة لهذا الدواء المضاد للفيروسات الذي أعلنت رسميًا في نهاية أبريل أنه يختصر فترة شفاء المرضى.

وأكد ذلك بحث نشر في أواخر شهر مايو في مجلة نيو إنجلند جورنال أوف مديسين. ومع ذلك، لم يثبت الدواء فعالية كبيرة إذ إنه يقلل من الفترة التي يحتاجها مرضى المستشفى للشفاء من 15 إلى 11 يومًا في المتوسط ولم تثبت فوائده فيما يتعلق بخفض معدل الوفيات.

يمكنك قراءة: فيروس كورونا | دراسة إسبانية تُحذر: «كوفيد-19» يسبب تسمم الحمل

اعتُمد ريمديسيفير للاستخدام الطارئ في المستشفيات في الولايات المتحدة ثم في اليابان. وتدرس أوروبا حالياً طلباً للحصول على إذن لتسويقه.

صنعه في الأساس مختبر جلياد الأميركي ضد حمى إيبولا النزفية لكن لم تثبت جدواه.

هيدروكسي كلوروكين: غير مفيد

روج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والباحث الفرنسي المثير للجدل ديدييه راوول، لكن الدواء لم يكن بمستوى الآمال المعلقة عليه، لا بل على العكس. في أوائل شهر يونيو، خلصت دراسة «ريكوفري» البريطانية إلى أن هيدروكسي كلوروكين لم يكن له تأثير مفيد في علاج فيروس كورونا كوفيد-19.

أدى هذا بالسلطات الصحية الأمريكية الاثنين إلى سحب الترخيص باستخدام هيدروكسي كلوروكين لعلاج المرض وكذلك دواء وثيق الصلة به هو الكلوروكين.

ثم أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أنها أوقفت التجارب الإكلينيكية على هيدروكسي كلوروكين كعلاج لفيروس كورونا «كوفيد-19».

يستخدم هذا الدواء في بعض البلدان كعلاج للملاريا أو أمراض المناعة الذاتية، وكان محور جدل طويل ذي جوانب سياسية منذ بدء تفشي الوباء.

أدوية متعددة

بالإضافة إلى الأدوية الثلاثة المذكورة أعلاه، هناك العديد من الأدوية الأخرى قيد التجربة. وإجمالاً، تجرى حالياً أكثر من ألف تجربة إكلينيكية على عشرات الأدوية حول العالم، وفق قاعدة بيانات لانسيت «https://covid-trials.org/».

ومن بين العلاجات الرئيسية المحتملة، الجمع بين دواءين مضادين لفيروس نقص المناعة البشرية، لوبينافير وريتونافير «بمفردهما أو بالاشتراك مع مضادات فيروسية أخرى»، ونقل بلازما من دم أشخاص تم شفاؤهم إلى المرضى، أو الكلوربرومازين «المضاد للذهان» أو توسيليزوماب «الذي يمكن أن يحارب الظاهرة الالتهابية المسؤولة عن أخطر الحالات».

اقرأ أيضًا: بلازما دم المُتعافين ومواجهة فيروس كورونا «كوفيد-19».. ما بين النجاح وخيبة الأمل

ولكن على الرغم من السباق التنافسي، لم يثبت أي من هذه المسارات حتى الآن أنه حاسم.

خصوصًا وأنه يبدو من الوهم الاعتقاد بوجود دواء يمكن أن يفعل المعجزات. إذ يعتقد معظم المتخصصين أن المفتاح لن يكون في جزيء واحد بل مزيج من عدة أدوية من عائلات مختلفة، من أجل الاستفادة من تأثيراتها مجتمعة.

اللقاحات: سباق متسارع

كم عدد اللقاحات المتوقع الوصول إليها؟

في 16 يونيو، أحصت منظمة الصحة العالمية 11 تجربة سريرية جارية لعدد مماثل من اللقاحات المرشحة في جميع أنحاء العالم.

تقام خمس من التجارب على البشر في الصين التي شهدت ظهور فيروس سارس-كوف-2 وتخشى عودته وتفشيه في بكين. وتسعى الصين لأن تكون أول من يحصل على لقاح ولا تتردد في السماح بتسريع الإجراءات.

يمكنك قراءة: فيروس كورونا| الفائز بنوبل يؤكد: الكمامات ضرورية في الوقاية من «كوفيد-19»

وتسمى التجارب الإكلينيكية الجارية في العالم على اللقاح المرشح تجارب «المرحلة الأولى»، أي أنها تهدف في المقام الأول إلى تقييم سلامة المنتج، أو «المرحلة 2»، أي تقييم فعاليته.

ولم تنشر حتى اليوم سوى نتائج جزئية، وصف بعضها بأنه «مشجع».

ومن بين مشاريع البحث الأكثر تقدمًا، يمكن إيراد المشروع الأوروبي الذي تجريه جامعة أكسفورد بالتعاون مع أسترازينيكا، والمشروع الصيني الذي تجريه الأكاديمية العسكرية للعلوم الطبية وشركة كانسينوبيو الصينية للأدوية.

وبالإضافة إلى التجارب التي بدأت بالفعل، أحصت منظمة الصحة العالمية 128 مشروع لقاح مرشحة في المرحلة ما قبل الإكلينيكية أي التجارب على البشر.

وأحصت كلية طب لندن للنظافة الصحية والطب الاستوائي ما لا يقل عن 194 مشروع لقاح يجري تطويرها بينها 17 في مرحلة التجارب الإكلينيكية.

مقاربات مختلفة

تصنف منظمة الصحة العالمية نحو مئة مشروع جارية ضمن ثماني فئات مختلفة تتوافق مع أنواع لقاحات مثبتة أو تجريبية.

اقرأ أيضًا: نزلات البرد قد تحميك من الإصابة بفيروس كورونا لمدة 17 عاما

وهي لقاحات كلاسيكية تعتمد على فيروس «حي موهن» أو «خامل»، وتسمى لقاحات «الوحدة الفرعية» التي تحتوي على بروتينات «توفر مستضد يستجيب له الجهاز المناعي، بدون جزيئات فيروسية».

السؤال الرئيسي: متى نصل إلى لقاح لفيروس كورونا «كوفيد-19»؟

قدرت وكالة الأدوية الأوروبية في منتصف مايو أن اللقاح يمكن أن يكون جاهزًا في غضون عام وفق سيناريو «متفائل».

لكن الأكثر تفاؤلا يراهنون على نهاية هذا العام لمواجهة موجة ثانية محتملة من الوباء يمكن أن تضرب نصف الكرة الشمالي في الشتاء المقبل.

وكجزء من عمليتها المسماة «السرعة الصاروخية» «وورب سبيد»، تأمل الحكومة الأميركية في توفير 300 مليون جرعة من اللقاح بحلول يناير 2021 «ما يعادل تقريبًا عدد السكان الأميركيين»، من خلال تمويل ودعم مختبرات الأبحاث.

وفي الصين، تأمل شركة الأدوية المملوكة للدولة، سينوفارم، التي تعمل حالياً على إعداد لقاحين مرشحين، في تسويق لقاح في أواخر عام 2020 وأوائل عام 2021.

وفي أوروبا، حيث تنفذ أيضاً العديد من المشاريع، يؤمل أن يتم تطوير لقاح بنجاح بحلول نهاية هذا العام.

وقد وقعت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا اتفاقية مع مجموعة الأدوية أسترازينيكا لضمان تزويد الاتحاد الأوروبي بـ 300 مليون جرعة من لقاح محتمل.

من سيحصل على لقاح فيروس كورونا «كوفيد-19»؟

أعلنت الولايات المتحدة عزمها على إعطاء الأولوية في حملات التطعيم المستقبلية للمسنين والمواطنين الذين لديهم تاريخ طبي وما يسمى بالعمال الأساسيين.

وتقول الحكومة الأمريكية إن الأمر سيعتمد أيضًا على نتائج التجارب الإكلينيكية.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة