فيروس كورونا

فيروس كورونا| دراسة تؤكد تصنيع «كوفيد-19» معمليًا

دراسة أسترالية تؤكد أن فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» تم تصنيعه معمليًا في مدينة ووهان الصينية، وأصله ليس من حيوانات برية كما أكدت دراسات سابقة.

0
%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%7C%20%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF%20%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8%B9%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB%20%D9%85%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%8B%D8%A7

يعكف العلماء منذ عدة أشهر على دراسة سلوك فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» من أجل التعرف على أصوله والتوصل للقاح فعال للحماية من المرض المتسبب به والذي ضرب العالم في أواخر ديسمبر من العام الماضي، وبدأ انتشاره من مدينة ووهان الصينية.

وأدى فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» إلى إصابة قرابة 6 ملايين شخص حتى الآن حول العالم، وتسبب في وفاة أكثر من 350 ألف ضحية في كافة القارات.

وحسب صحيفة «واشنطن تايمز» الأمريكية عن دراسة علمية أسترالية أكدت إن فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» يحتوي على خصائص فريدة توحي بأنه تم التلاعب به في مختبر صيني، ولم يكن نتيجة لحدث طبيعي.

وقال العلماء في التصريحات التي نقلتها صحيفة «الرؤية» الإماراتية: «لا توجد دلائل حتى الآن على إمكانية العثور على الفيروس في الحيوانات الأخرى بما فيها الخفافيش أو حتى الحيوانات البرية الغريبة التي تباع كلحوم طازجة في سوق مدينة ووهان الصينية، حيث ظهر فيروس كورونا «كوفيد-19» لأول مرة».



ويستند التقرير الأولي للدراسة، الذي يجري استعراضه الآن من قبل النظراء، إلى نماذج حاسوبية لقدرة الفيروس على إصابة حيوانات مختلفة، بما في ذلك البشر.

وقال نيكولاى بتروفسكي الباحث الرئيسي: «فريقي يشتبه في التلاعب البشري بالفيروس في ووهان بسبب القدرة التي لا مثيل لها للفيروس على إصابة الخلايا البشرية».

اقرأ أيضًا: فيروس كورونا| هل تقي الكمامات القماشية من عدوى «كوفيد-19»؟.. دراسات من 100 عام تجيب!

وقال في بيان حول الدراسة إن قوة ارتباط فيروس كورونا «كوفيد-19» بالخلايا البشرية تتجاوز بكثير الخصائص المماثلة لإصابة الحيوانات الأخرى.

وأضاف الأستاذ في كلية الطب والصحة العامة في جامعة فلندرز في أديلايد: «هذا بالإضافة إلى حقيقة أنه لم يتم العثور على فيروس مماثل في الطبيعة، ما يشير إلى احتمال أن يكون فيروساً من صنع الإنسان».

ويرى فريق البحث أنه من المعقول تماماً أن فيروس كورونا «كوفيد-19» تم إنشاؤه في منشأة الأمن البيولوجي في ووهان، عبر اختبار وصوله إلى الخلايا البشرية عبر أنزيم «ACE2».

و«ACE2» هو اختصار «الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2»، وهو نقطة الدخول التي يستخدمها فيروس كورونا «كوفيد-19» للوصول إلى الخلايا البشرية والانتشار، كخلايا الرئة التي تحتوي على مستقبلات «ACE2».

وأشار «بتروفسكي» إلى أن فيروس كورونا «كوفيد-19» «المصنوع مختبرياً» يمكن أن يكون تسلل خارج المرفق من خلال عدوى عرضية لموظف زار بعد ذلك سوق ووهان للحيوانات البرية.

كما يمكن أن يكون فيروس كورونا «كوفيد-19» خرج من المختبر من خلال التخلص غير الملائم من النفايات الطبية في مختبر ووهان، أو أن العدوى انتقلت إلى قطة أو أي نوع من الحيوانات التي تلامس النفايات المصابة.

ويعتقد فريق البحث أن التطور السريع لفيروس كورونا «كوفيد-19» وقدرته الفريدة على إصابة البشر إما «صدفة لافتة أو علامة على التدخل البشري».

وذكرت محطة فوكس نيوز التلفزيونية في تقرير سابق، أن فيروس كورونا «كوفيد-19» نشأ في معمل في ووهان، ليس كسلاح بيولوجي وإنما كجزء من سعي الصين لإظهار أن جهودها لرصد ومكافحة الفيروسات تكافئ أو تفوق قدرات الولايات المتحدة.

آراء مختلفة

لكن دراسة نشرتها مجلة «نيتشر» العلمية في مارس الماضي، وشارك فيها باحثون من جامعات أدنبرة وكولومبيا وسيدني وتولين، لم تجد أي دليل على أن الفيروس تم صنعه في مختبر أو هندسته بأي شكل آخر.

وقال كريستيان أندرسن، الأستاذ المساعد في علم المناعة والأحياء الدقيقة وأحد مؤلفي تلك الدراسة، إنه «من خلال مقارنة بيانات تسلسل الجينوم المتاحة لسلالات الفيروس التاجي المعروفة، يمكننا أن نجزم بأن سارس كوف2 «كورونا المستجد» نشأ عبر تطور طبيعي».

.