فيروس كورونا

سلالة جنوب أفريقيا الجديدة لفيروس كورونا أكثر خطورة من السلالة البريطانية

في المملكة المتحدة، يؤكدون أن طفرة فيروس كورونا «كوفيد-19» الجديدة الناشئة في جنوب أفريقيا أكثر خطورة من الطفرة البريطانية، على الرغم من أن العواقب غير معروفة.

0
%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%20%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

تعيش المملكة المتحدة أسوأ حالاتها منذ تفشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، حيث لا تتوقف الإصابات اليومية عن الازدياد، وبالأمس الثلاثاء فقط وصلت عدد الحالات الإيجابية لـ 60 ألف و916 حالة في غضون 24 ساعة، وهو الرقم القياسي في البلاد منذ بدء الأزمة الصحية، وجعلت هذه البيانات المملكة المتحدة تحصد أسبوعًا متتاليًا أكثر من 50 ألف حالة يومية.

في المجموع، وصلت الدولة البريطانية إلى 2 مليون و782 ألف و709 إصابة و 76 ألف و428 حالة وفاة منذ بدء وباء فيروس كورونا «كوفيد-19»، وهي تحتل المرتبة الخامسة بين أكثر البلدان تضررًا في العالم، وقد أعلن رئيس وزرائها، بوريس جونسون، بالفعل عن الحجر الصحي الكامل للمملكة المتحدة.


لقاحان وسلالتان جديدتان

إنجلترا هي الوحيدة التي تقوم بتلقيح السكان بدواءين، وهما «بيفيزر – بيو إن تك» وعقار «أسترازينكا – أوكسفورد»، ولكن على الرغم من ذلك، فإن العدوى لا تتوقف عن الزيادة بسبب الطفرتين الجديدتين لفيروس كورونا «كوفيد-19» التي تنتشر في البلاد.

أولاً ، تم العثور على سلالة «في يو آي 202012/01»، التي نشأت في المملكة المتحدة، ثم تم اكتشاف طفرة «501 في 2»، القادمة من جنوب إفريقيا.

كلا السلالتين الجديدتين لفيروس كورونا «كوفيد-19» يتميز بكونه شديد العدوى، لكن حكومة المملكة المتحدة قلقة بشكل خاص بشأن سلالة جنوب إفريقيا لأنها تعتبرها «مثيرة للقلق بشكل مرعب».


«سلالة كورونا الجديدة الناشئة في جنوب إفريقيا أكثر إشكالية من السلالة البريطانية»

يوم الاثنين الماضي، أجرى وزير الصحة مات هانكوك مقابلة مع برنامج «راديو 4» الذي تبثه إذاعة «بي بي سي» الإنجليزية، حيث قال: «الطفرة الناشئة من جنوب أفريقيا هي أكثر خطورة من الطفرة البريطانية لفيروس كورونا».

وقال جون بيل، أستاذ الطب بجامعة أكسفورد وعضو فريق عمل اللقاحات الحكومي: «هناك علامة استفهام كبيرة حول فعالية اللقاحات ضد هذا البديل من فيروس كورونا الناشيء في جنوب أفريقيا».

من المعروف أن هذه السلالات الجديدة لفيروس كورونا «كوفيد-19» هي شديدة العدوى، لكن لم يتم الإعلان بعد عما إذا كانت عواقبها ستكون أكثر خطورة أو إذا كانت ستؤثر على فعالية اللقاحات الحالية.

وأوضح سيمون كلارك، أستاذ علم الأحياء الدقيقة الخلوية بجامعة ريدينج: «في حين أن التغييرات في المتحور البريطاني لن تؤثر على الأرجح على فعالية اللقاحات الحالية، فإن تراكم المزيد من الطفرات في المتحور الجنوب أفريقي هو أكثر إثارة للقلق وقد يؤدي إلى الهروب من الاستجابة المناعية».

جدير بالذكر أن فيروس كورونا المستجد يعرف علميًا باسم «كوفيد-19» قد انتشر في أواخر العام قبل الماضي، وبالتحديد في شهر ديسمبر 2019، في مدينة وهان في دولة الصين، قبل أن ينتشر في جميع أنحاء كوكب الأرض مسببًا الكثير من حالات الإصابة وسالبًا أرواح الكثير من البشر، وبسبب خطورته سارعت منظمة الصحة العالمية بوصفه بإنه جائحة ووباء عالمي في 11 مارس 2020 الماضي، مما جعل السلطات في جميع أنحاء العالم تفرض إجراءات من العزل الصحي.

.