فيروس كورونا

رئيس البرازيل عن عودة كرة القدم: خطر موت اللاعبين بسبب كورونا سيكون منخفضًا

توقفت منافسات كرة القدم في البرازيل منذ منتصف مارس، لكن الرئيس بولسونارو قلل من شأن مرض اللاعبين في حال التقاطهم فيروس كورونا.

0
%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%20%D8%B9%D9%86%20%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%3A%20%D8%AE%D8%B7%D8%B1%20%D9%85%D9%88%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%20%D9%85%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%B6%D9%8B%D8%A7

أعرب الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو عن رغبته بعودة كرة القدم في بلاده رغم أنها تعتبر بؤرة فيروس كورونا المستجد في أمريكا اللاتينية، وثاني بلد من حيث عدد الاصابات عالميا بعد الولايات المتحدة.

وأصبحت البرازيل رابعة على صعيد الوفيات في العالم جرّاء "كوفيد-19"، إذ أحصت ما مجموعه 28834 وفاة، بحسب ما أفادت وزارة الصحّة السبت.

وتوفي 956 شخصا بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، شهدت أيضًا عددا قياسيًّا من الإصابات بلغ 26928 خلال يوم واحد.

ورفعت هذه الأرقام العدد الإجماليّ منذ بدء تفشي الوباء إلى 465166 إصابة.

وتوقفت منافسات اللعبة ذات الشعبية الهائلة في البرازيل منذ منتصف مارس، لكن الرئيس اليميني بولسونارو قلل مؤخرا في تصريحات لإذاعة "راديو جوايبا"، من شأن مرض اللاعبين في حال التقاطهم الفيروس.

اقرأ أيضًا: كيف قفز «كوفيد-19» من الحيوانات إلى البشر؟.. دراسة تتبع طفرة فيروس كورونا المستجد

وقال «نظرا لأن لاعبي كرة القدم هم رياضيون يافعون، فإن خطر الموت في حال أصيبوا بالفيروس سيكون منخفضا بشكل كبير».

وسبق للرئيس المثير للجدل أن استند في مارس إلى تجربته كرياضي سابق، للتأكيد أنه سيعاني من نزلة برد طفيفة فقط في حال إصابته.

ويعتبر بولسونارو إن الدافع الرئيسي وراء رغبته في عودة كرة القدم هو الحد من نسبة البطالة وما يرافقها من مشاكل، شارحا «على اللاعبين أن يعيشوا بطريقة أو بأخرى».

وأشار إلى أنه في حين يتقاضى اللاعبون البارزون مبالغ طائلة، فإن أولئك الذين يدافعون عن ألوان أندية صغيرة أو في درجات دنيا، عليهم اللعب «من أجل إطعام عائلاتهم».

لكن بحسب القوانين في البرازيل، قرار استئناف النشاطات الرياضية ليس من صلاحية بولسونارو، بل يعود للسلطات المحلية للولايات والبلديات.

ويقدر خبراء برازيليون أن عدد الإصابات بـ"كوفيد-19" قد يكون أعلى من الأرقام الرسمية بما يصل إلى 15 ضعفا، وذلك بالنظر إلى أن البلاد لا تجري اختبارات على نطاق واسع.

والولايتان اللتان سجّلتا أكبر عدد من الوفيّات والإصابات جرّاء الفيروس، هما ساو باولو وريو دي جانيرو، وكلتاهما في جنوب شرق البلاد.

وبسبب وباء كوفيد-19 وخلافاته مع ممثلي المؤسسات في البلاد، تراجعت شعبية بولسونارو بشكل كبير.

وكشف استطلاع للرأي أن نسبة الذين يرفضون سياسات الرئيس اليميني بلغت مستوى قياسيا بلغ 43 بالمائة. واعتبر هؤلاء أن إدارة بولسونارو "سيئة" أو "سيئة جدا"، بزيادة خمسة بالمائة عن نسبة هؤلاء قبل شهر فقط.

.