فيروس كورونا

دراسة تكشف أي وقت من اليوم يوجد به أكبر عدد من حالات العدوي بفيروس كورونا

كشف التحليل، الذي أُجرى في الولايات المتحدة الأمريكية وعلى أكثر من 30 ألف اختبار تشخيصي، أن وقت الظهيرة هو الأكثر استقبالا لحالات إيجابية لفيروس كورونا «كوفيد-19».

0
اخر تحديث:
%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A3%D9%8A%20%D9%88%D9%82%D8%AA%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%20%D9%8A%D9%88%D8%AC%D8%AF%20%D8%A8%D9%87%20%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1%20%D8%B9%D8%AF%D8%AF%20%D9%85%D9%86%20%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%8A%20%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن النتائج السلبية الخاطئة في الاختبارات التشخيصية لفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» تكون أقل احتمالا إذا تم إجراؤها في وقت مبكر من بعد الظهر، مقارنة بتلك التي تم إجراؤها في الساعات الأولى من اليوم، وهي نتيجة لم تتم مراجعتها بعد من قبل الكثير من الخبراء، ولكن تم نشرها بالفعل في موقع «ميدريكسف» البريطاني.

استندت هذه الدراسة، التي نفذتها مجموعة من الباحثين من المركز الطبي بجامعة فاندربيلت في ناشفيل (الولايات المتحدة الأمريكية)، إلى تحليل أكثر من 30 ألف اختبار «بي سي آر»، تم إجراؤها بين مارس ويونيو من عام 2020، عندما كانت الموجة الأولى من وباء فيروس كورونا «كوفيد-19» قد أجتاحت أصاب العملاق الأمريكي.

وفي الواقع، حدد هذا البحث ضعف عدد الحالات الإيجابية عند مقارنة كلا الفترتين الزمنيتين، مما أدى إلى تحديد ذروة العدوى في الساعة 2:00 مساءً.

على الرغم من هذه النتيجة المفاجئة، لم يتمكن الخبراء حتى الآن من تحديد ما إذا كانت هذه الزيادة في الحالات الإيجابية مرتبطة بالفئات العمرية المختلفة التي تمت دراستها.

ومع ذلك، فقد قرروا أنه في وقت مبكر من بعد الظهر، والتفسير الأكثر قبولًا، سيكون انتشارًا أكبر للحمل الفيروسي خلال فترة الظهيرة المبكرة بسبب التقلبات اليومية في الخلايا التي تتفاعل مع الفيروس.


«يبرز فيروس كورونا بشكل متكرر ووقت الظهيرة»

ترغب الدكتورة راشيل إدجار، عالمة الفيروسات في إمبريال كوليدج بلندن، في معرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الدراسة، والتي لا تزال قيد المراجعة، وأوضحت خلال حوارها مع صحيفة «الجارديان» البريطانية أن هذا العدد الكبير من الحالات الإيجابية يمكن أن يكون مرتبطًا بكمية إفرازات الأنف التي تتداخل مع كمية الفيروس التي تم جمعها بواسطة مسحات الأنف والحنجرة.

لذلك، بناءً على هذه العلاقة، يمكن أن يكون الوقت من اليوم الذي يخضع فيه الشخص للاختبار ضروريًا للتشخيص اللاحق، خاصة في اختبارات المستضدات السريعة، حيث يوجد احتمال أكبر لمواجهة نتيجة سلبية خاطئة، وفي اختبارات «بي سي آر» هو أقل شيوعًا نظرًا لحساسيته العالية في الاختبار.

ويقول عالم الفيروسات: «على الرغم من أهمية فهم السبب وراء الاختلاف الملحوظ، فإن الأدلة المقدمة تشير إلى أن فيروس كورونا يتم اكتشافه بشكل متكرر في منتصف اليوم ويمكن أن يساعد جمع العينات في هذه الأوقات في تقليل حدوث السلبيات الكاذبة، خاصة في أولئك الذين يعانون من حمولات فيروسية أقل».

يحذر المسؤولون عن الدراسة من أن «الاختلاف النهاري المحتمل لـ "ساراس-كوف-2" يستدعي مزيدًا من التحقيق لأنه، إذا تم تأكيده، فإن له آثارًا مهمة على الصحة العامة واستراتيجيات التشخيص».


.