فيروس كورونا

تطورات فيروس كورونا «كوفيد-19»| القلق يزداد في أوروبا وأمريكا.. ولبنان تتجه إلى الإغلاق

أثار إعلان مختبري «فايزر» و«بايونتيك» عن اختبارات واعدة للقاح «فعال بنسبة 90%» ضد فيروس كورونا «كوفيد-19» موجة من الأمل.

0
%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB%7C%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82%20%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%20%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7..%20%D9%88%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%20%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82%20

في مواجهة الارتفاع الحاد في عدد الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في كل أنحاء الولايات المتحدة، تستعد نيويورك لإغلاق مدارسها فيما تشهد أوروبا تحسنًا طفيفًا في مواجهة الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 1.3 مليون شخص في أنحاء العالم.


وفي القارة العجوز، تم تعزيز القيود كما هي الحال في اليونان التي أعلنت السبت إغلاق المدارس الابتدائية ودور الحضانة أو في البرتغال حيث دخل حظر التجول في نهاية الأسبوع حيز التنفيذ السبت. وفي أوكرانيا، تغلق الأعمال غير الأساسية خلال عطلة نهاية الأسبوع على مدى ثلاثة أسابيع.


وفي مناطق أخرى من العالم، يتزايد عدد الإصابات في كل القارات، باستثناء أوقيانيا. وبدأ لبنان السبت فترة إقفال عام جديدة حتى نهاية الشهر الحالي لمواجهة ارتفاع الإصابات بوباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، ولرفع جاهزية القطاع الصحي بعدما بلغت المستشفيات طاقتها القصوى.

لكن في الولايات المتحدة يبدو الوضع أكثر إثارة للقلق. فقد سجلت البلاد التي ما زالت الأكثر تضررا بالوباء من حيث عدد الوفيات 244,345 وفاة من بين 10,739,614 إصابة.


وفي نيويورك، أكثر المدن الأميركية تضررًا بالفيروس خلال الموجة الأولى التي اجتاحت البلاد في الربيع، يشهد معدل الإصابات ارتفاعًا يوميًا وقد تجاوز عتبة 3 في المئة، وهو نسبة كبيرة، للمرة الأولى يوم الجمعة.


وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو إغلاق أماكن السهر والمطاعم عند الساعة 22:00 اعتبارا من الجمعة، وهو إجراء مقبول عمومًا في مدينة رفعت فيها تدابير الإغلاق تدريجا وكان هذا النوع من المؤسسات يغلق بمعظمه قبل منتصف الليل.


ودعا رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو الذي أعاد فتح المدارس العامة في نهاية سبتمبر بنظام هجين، أولياء أمور التلاميذ إلى «الاستعداد» لإعادة إغلاقها الاثنين.

وقال جون راين أثناء انتظاره أمام مركز اختبار في مانهاتن «أعتقد أن الموجة الثانية آتية.. وآمل فقط بألا تكون رهيبة مثل الأولى».


ولا تزال صور الشاحنات المليئة بالجثث والخيام التي نصبت أمام المستشفيات في مارس وأبريل، مع تسجيل أكثر من 23 ألف وفاة بسبب وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في المدينة، عالقة في أذهان الجميع.




قلق قبل أعياد الأقباط

وقال مايكل مينا عالم الأوبئة في جامعة هارفرد خلال مؤتمر صحفي عقد عبر الهاتف إنه «سيتعين علينا إغلاق كل شيء. وإذا لم نقم بذلك، فإن عيد الشكر سيتسبب في ارتفاع حاد في عدد الإصابات» بفيروس كورونا «كوفيد-19».


لكن في أول تصريح علني له منذ السبت الماضي مع إعلان خسارته في الانتخابات الرئاسية التي يستمر بالطعن في نتائجها، استبعد دونالد ترامب بشدة هذه الفرضية.


وقال ترامب «لن نذهب إلى الإغلاق، أنا لن أفعل ذلك. هذه الإدارة لن تذهب إلى الإغلاق».


وبدلا من ذلك، أكد أن توزيع الجرعات الأولى من اللقاح الموجهة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس «مسألة أسابيع».

شركة فايزر

فايزر أعلنت عن اختبار واعد للقاح ضد فيروس كورونا «كوفيد-19»

وقد أثار إعلان مختبري «فايزر» و«بايونتيك» الإثنين عن اختبارات واعدة للقاح «فعال بنسبة 90 في المئة» ضد فيروس كورونا «كوفيد-19»، موجة من الأمل.

وبعد انتهاء تصريحات ترامب، أعرب الدكتور منصف سلاوي كبير المسؤولين الطبيين في عملية «راب سبيد» التي تنسق إستراتيجية لقاح الحكومة الفدرالية بشأن الفيروس، عن أمله في أن يجري تلقيح 20 مليون أمريكي بحلول ديسمبر.




استقرار في أوروبا

في المجموع، تم تسجيل ما لا يقل عن 1,303,783 وفاة من بين 53,380,442 إصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في أنحاء العالم، وفقا لإحصاء أعدته وكالة الأنباء الفرنسية حتى صباح السبت، 14 نوفمبر 2020.


ومع 284 ألف إصابة يومية جديدة، لا تزال أوروبا المنطقة التي تسجل أكبر عدد من الإصابات الجديدة، حتى لو بدا أن معدلها استقر (+1%) بعد فرض إجراءات صارمة وحظر تجول.


ومع ذلك، ترفض السلطات في كل القارة تقريبا فكرة تخفيف هذه القيود.

ورغم مؤشرات لتباطؤ انتشار الفيروس في ألمانيا، توقعت المستشارة أنجيلا ميركل أن يستمر الوباء «طوال فصل الشتاء» كحد أدنى.

كذلك، تشهد فرنسا إحدى بؤر الموجة الثانية، انخفاضًا في عدد الإصابات. لكن الحكومة قالت إنه من غير المناسب الآن التفكير في رفع القيود في الأول من ديسمبر في حين أن 95% من غرف العناية المركزة في المستشفيات مليئة ولم يتم الوصول إلى «ذروة» هذا التفشي بعد.


وحذّر رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس من أنه سيتعين علينا «التعايش مع الفيروس على المدى الطويل»، موضحًا أنه يعمل على «قواعد» للبلاد حتى وصول لقاح ضد فيروس كورونا، وذلك خلال مقابلة مع صحيفة «لوموند» السبت.


وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة اليوم السبت «معركتنا ضد الوباء جماعية والأيام المقبلة ستكون حاسمة».


وفي إيطاليا، يزداد الوضع سوءًا. في نابولي المصنفة في «المنطقة الحمراء» مثل توسكانا، امتلأت المستشفيات، وكان بعض المرضى يعالجون في سياراتهم، فيما كان آخرون ينازعون في سيارات الإسعاف.


ويخضع حوالي نصف الإيطاليين حاليًا لتدابير إغلاق جزئي.


وفيما تحمل الأنباء السارة حول لقاح ضد فيروس كورونا «كوفيد-19» موجة من التفاؤل، فإن عدم ثقة الجمهور في عمليات التلقيح قد يجعل أكثر المنتجات فاعلية غير مجدية، وفق ما قالت كاثرين أوبراين المسؤولة عن قسم التلقيح في منظمة الصحة العالمية.

وبعد إعلان شركتي «فايرز» و«بايونتيك» هذا الأسبوع تطوير لقاح «فعال بنسبة 90 في المئة» للتصدى لتفشي وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، يبرز سؤال حول ما إذا كانت البلدان الفقيرة ستتمكن من الحصول على هذا اللقاح.


وأعرب رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس عن أمله في أن يفيد أي «تقدم علمي» كل البلدان قائلا «لا شك في أن اللقاح سيكون أداة أساسية للسيطرة على الوباء».


.