Web Analytics Made
Easy - StatCounter
تطورات فيروس كورونا| دقيقة واحدة من الكلام قد تصيبك بـ«كوفيد 19»

تطورات فيروس كورونا| دقيقة واحدة من الكلام قد تصيبك بـ«كوفيد-19»

توصل الباحثون إلى نتائج جديدة تعزز من ضرورة ارتداء الأقنعة واتخاذ الاحتياطات اللازمة في مثل هذه الأماكن للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

نورهان شوقي
نورهان شوقي
تم النشر
آخر تحديث

قد لا يكون السعال أو العطس الطريقة الوحيدة التي ينشر بها الأشخاص مسببات الأمراض المعدية أمثلة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، إذ يمكن أن يتسبب الحديث أيضًا في إطلاق آلاف القطرات الصغيرة جدًا والتي قد يدوم تأثيرها في الهواء لمدة تمتد من ثمانية إلى أربعة عشر دقيقة، وفقًا لدراسة جديدة.

في دراسة جديدة نشرتها مجلة «بروثيدينجز أوف ذا ناشيونال أكاديمي»، حول إمكانية انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» من الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة أو خالية من الأعراض إلى آخرين في أماكن قريبة مثل المكاتب ودور التمريض وسفن الرحلات السياحية وغيرها من الأماكن المغلقة، توصل الباحثون إلى نتائج جديدة تعزز من ضرورة ارتداء الأقنعة واتخاذ الاحتياطات اللازمة في مثل هذه الأماكن للحد من انتشار العدوى.

لمعرفة عدد القطرات التي يتم إنتاجها خلال محادثة عادية، طلب الباحثون في المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى بجامعة بنسلفانيا ، الذين يدرسون حركية الجزيئات البيولوجية داخل جسم الإنسان، من المتطوعين تكرار كلمات «حافظ على صحتك» عدة مرات، بينما كان المشاركون يتحدثون في الطرف المفتوح لصندوق من الورق المقوى، قام المحققون بإضاءة الجزء الداخلي بالليزر الأخضر وتبعوا رشفات القطرات التي أنتجها المتحدث.

اقرأ أيضًا: فيروس كورونا «كوفيد 19» ختام 16 مايو| عدد المصابين والوفيات في العالم والدول العربية

أظهر المسح بالليزر أنه تم إنتاج حوالي 2600 قطرة صغيرة في الثانية الواحدة أثناء التحدث، وبعد ربطها بتوقعات سابقة أجراها الباحثون حول عدد وحجم القطرات المنتجة بأحجام مختلفة بناءً على دراسات سابقة، وجدوا أنه من خلال التحدث بصوت أعلى، يمكن توليد قطرات أكبر، بالإضافة إلى كميات أكبر منها.

ركزت الدراسة جزء من جهودها لمعرفة كمية المواد الوراثية لفيروس كورونا «كوفيد-19» التي يمكن العثور عليها في سوائل الفم في المريض العادي، بناءً على هذه المعرفة ، قدر الباحثون أن دقيقة واحدة من التحدث بصوت عالٍ يمكن أن تولد ما لا يقل عن 1000 قطرات تحتوي على فيروس كورونا «كوفيد-19» والتي يمكنها أن تبقى في المحيط الجوي للمتحدث لمدة لا تقل عن 8 دقائق وقد تصل إلى 14 دقيقة.

وكتب القائمون علي الدراسة تؤكد هذه الملاحظات أن هناك احتمالا كبيرا أن يتسبب الكلام العادي في انتقال فيروس كورونا «كوفيد-19» جوا في بيئات مغلقة.

تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الحفاظ على مسافة متر كحد أدنى مع الآخرين يمكن أن يساعد الأشخاص على تجنب ملامسة قطرات الجهاز التنفسي ويقلل من خطر الإصابة بالعدوى، لكن العديد من العلماء أشاروا إلى أن القطرات يمكن أن تتحرك أكثر من مسافة متر، اعتمادًا على القوة التي يتم إطلاق القطرات بها، ودرجة الحرارة المحيطة، وما إذا كانت هناك تيارات هوائية يمكنها حملها أكثر، وظروف أخرى.

وتسلط الدراسة الضوء على أهمية ارتداء الأقنعة أثناء التفاعلات الاجتماعية وغيرها، قال ويرنر إي بيشوف، المدير الطبي للوقاية من العدوى وعلم الأوبئة في النظام الصحي في مدرسة ويك فورست للطب «إن خطر التحدث مع الآخرين ربما يكون أقل من التعرض لشخص لا يرتدي القناع ويسعل ويعطس بشكل مفتوح، إن التحدث بشكل طبيعي مع شخص مع الحفاظ على المسافة الاجتماعية الموصى بها سيكون أمرًا جيدًا، ارتداء القناع سيكون أفضل».

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة