فيروس كورونا

تطورات فيروس كورونا| أكثر من 17 مليون إصابة بـ«كوفيد-19».. وضربة شديدة للاقتصاد العالمي

شهدت ألمانيا في الفصل الثاني من العام 2020 تراجعًا تاريخيًا نسبته 10.1 في المئة في إجمالي ناتجها الداخلي بسبب فيروس كورونا «كوفيد-19»، وهو الركود الأسوأ فيها منذ مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

0
%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%7C%20%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D9%85%D9%86%2017%20%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9%20%D8%A8%D9%80%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB..%20%D9%88%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9%20%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A

تخطى عدد الإصابات بوباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، اليوم الخميس عتبة 17 مليونًا في العالم، أكثر من نصفها في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والبرازيل والهند، فيما يعاني الاقتصاد العالمي بشدة من الركود الذي تسببت به أزمة تفشي الوباء.

وسجلت على الأقل 17,022,877 إصابة بينها 666,586 وفاة خصوصًا في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررًا بوباء فيروس كورونا «كوفيد-19» مع 4,426,982 إصابة بينها 150,713 وفاة والبرازيل (2552265 إصابة بينها 90134 وفاة) والهند (1583792 إصابة بينها 34968 وفاة).

ويواصل وباء فيروس كورونا «كوفيد-19» تفشيه بوتيرة سريعة في العالم مع تسجيل مليون حالة إضافية في 4 أيام وأكثر من 6.5 ملايين منذ بداية هذا الشهر.

اقرأ أيضًا: تطورات فيروس كورونا «كوفيد-19»| تحذير جديد من منظمة الصحة العالمية للشباب

والعالم اليوم أصبح بعيدًا جدًا عن 98 إصابة (وصفر وفيات) سجّلت في 18 دولة، خارج الصين حيث ظهر فيروس كورونا «كوفيد-19»، عندما أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية في 31 يناير.

في ذلك التاريخ، وفق ما ذكرت اليوم الخميس منظمة الصحة العالمية التي تعرضت لانتقادات كثيرة بسبب بطء رد فعلها لمواجهة فيروس كورونا «كوفيد-19»، لوحظت في أربع دول فقط إصابات مثبتة لانتقال وباء فيروس كورونا «كوفيد-19» من شخص إلى آخر.

وبعد ستة أشهر، ظهر التأثير المدمر لوباء فيروس كورونا «كوفيد-19» وتدابير مكافحته غير المسبوقة بما فيها عزل أكثر من نصف سكان العالم، على الاقتصاد العالمي ما تسبب في جعل الكثير من الناس عاطلين عن العمل في قطاعات مثل النقل الجوي وصناعة السيارات والتوزيع.

تراجع تاريخي

شهدت ألمانيا في الفصل الثاني من العام 2020 تراجعًا تاريخيًا نسبته 10.1 في المئة في إجمالي ناتجها الداخلي، وهو الركود الأسوأ فيها منذ مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

لكن الخبراء يتوقعون انتعاشا كبيرًا الآن. فبالإضافة إلى تدابير الدعم الوطنية، تعتزم ألمانيا الاستفادة من خطة الإنعاش الأوروبية التي تبلغ قيمتها 750 مليار يورو والتي أقرتها الدول الـ27 خلال قمة في بروكسل في منتصف يوليو.

في هذه الأثناء، تتراكم خسائر قياسية تصل إلى مليارات اليورو لشركات مثل «فولكس فاجن» و«إيرباص» و«توتال» و«شل».

وتراجع إجمالي الناتج المحلي الأمريكي بنسبة 32.9% خلال الربع الثاني من العام، وهي فترة الثلاثة أشهر الثانية على التوالي التي يسجل فيها أكبر اقتصاد عالمي انكماشاً، ما يعني دخوله بمرحلة ركود، وذلك وفق تقديرات أولية نشرتها وزارة التجارة الخميس.

يمكنك قراءة: فيروس كورونا| مرض نادر يصيب المتعافين من «كوفيد-19» خلال عام

وقال رئيس البنك المركزي الأميركي جيروم باول الأربعاء «إن هذا وباء فيروس كورونا «كوفيد-19» هو أكبر صدمة للاقتصاد الأميركي في الذاكرة البشرية».

وفي البرازيل، سجّل عدد كبير جدا من الإصابات اليومية بلغ 69074 وفقًا لوزارة الصحة.

وفي الباراجواي، أعادت الحكومة فرض حجر صحي شبه كامل في سيوداد ديل إستي ثاني أكبر مدينة في البلاد على الحدود مع البرازيل والأرجنتين بسبب انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19» ما أثار غضب السكان المحليين.

وأعلنت السلطات الطبية في بريطانيا الخميس أن البريطانيين الذين ثبتت إصابتهم بوباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» أو ظهرت عليهم أعراض سيضطرون لعزل أنفسهم لمدة 10 أيام، زيادة بثلاثة أيام، من أجل الحد من انتقال العدوى.

وفي طوكيو، دعت الحاكمة المطاعم في العاصمة اليابانية إلى الإغلاق في وقت مبكر من المساء في محاولة لاحتواء الوباء الذي يستعيد شدته في البلاد.

وحذرت وزارة الداخلية الإيطالية من أن الأزمة الصحية والاقتصادية المرتبطة بفيروس كورونا «كوفيد-19» «تولد تدفقا استثنائيًا للمهاجرين»، داعية الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد حل لهذه المسألة «على الفور». وقد وصل إلى السواحل الإيطالية الأسبوع الماضي أكثر من 11 ألف مهاجر.

وتسبب وباء فيروس كورونا «كوفيد-19» في ارتفاع معدل الوفيات في أوروبا بنسبة 50 في المئة بين نهاية مارس وبداية أبريل حسب أرقام معهد «إنسي» الفرنسي للإحصاءات، والذي أوضح أن فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا كانت الأكثر تضررًا.

وبين 30 مارس و6 أبريل، تم تسجيل المزيد من الوفيات بنسبة 50 في المئة في أوروبا مقارنة بعدد الوفيات في الأسبوع نفسه للفترة 2016-2019.

ووصلت هذه النسبة إلى 60% في فرنسا و155% في إسبانيا و91% في بلجيكا (ثم 107% في هذا البلد في الأسبوع التالي) و67% في إيطاليا «88% في الأسبوع السابق ووصل عدد الوفيات إلى ذروته قبل أسبوع».

.

الأكثر قراءة