الأمس
اليوم
الغد
13:00
تأجيل
مالاوي
بوركينا فاسو
16:00
تأجيل
جنوب السودان
أوغندا
15:00
تأجيل
أسـوان
المقاولون العرب
15:00
تأجيل
سموحة
بيراميدز
15:00
تأجيل
الجونة
نادي مصر
15:00
تأجيل
طلائع الجيش
طنطا
15:00
تأجيل
حرس الحدود
الإسماعيلي
15:00
تأجيل
المصري
مصر للمقاصة
15:00
تأجيل
الزمالك
الأهلي
15:00
تأجيل
الإنتاج الحربي
إنبـي
19:45
تأجيل
سبال
كالياري
19:00
الغاء
فرنسا
فنلندا
19:00
الغاء
إنجلترا
الدنمارك
18:45
الغاء
ألمانيا
إيطاليا
16:00
تأجيل
غينيا بيساو
السنغال
13:00
تأجيل
إي سواتيني
الكونغو
16:00
تأجيل
أنجولا
الكونغو الديمقراطية
16:00
تأجيل
ناميبيا
مالي
15:00
تأجيل
سيراليون
نيجيريا
16:00
تأجيل
موزمبيق
الكاميرون
16:00
تأجيل
جامبيا
الجابون
16:00
تأجيل
تنزانيا
تونس
17:30
الغاء
كرواتيا
البرتغال
19:00
تأجيل
السودان
غانا
13:00
تأجيل
تشاد
غينيا
13:00
تأجيل
إثيوبيا
النيجر
13:00
تأجيل
مدغشقر
كوت ديفوار
13:00
تأجيل
أفريقيا الوسطى
المغرب
13:00
تأجيل
ساو تومي وبرينسيبي
جنوب إفريقيا
14:00
تأجيل
جنوى
بارما
14:00
تأجيل
فيورنتينا
بريشيا
15:00
تأجيل
وادي دجلة
الاتحاد السكندري
20:00
تأجيل
ليتشي
ميلان
17:45
تأجيل
تورينو
أودينيزي
17:00
تأجيل
بولونيا
يوفنتوس
11:30
تأجيل
إنتر ميلان
ساسولو
19:45
تأجيل
روما
سامبدوريا
14:00
تأجيل
هيلاس فيرونا
نابولي
17:00
تأجيل
أتالانتا
لاتسيو
 تأجيل أولمبياد طوكيو 2020.. خسائر اقتصادية هائلة

تأجيل أولمبياد طوكيو 2020.. خسائر اقتصادية هائلة

في حالة إرجاء أولمبياد طوكيو 2020 كما هو مطلوب من أطراف رياضية عدة، ستكون بمثابة كابوس بالنسبة إلى الرياضيين ومالكي حقوق البث التلفزيوني.

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

تعد الخسائر الاقتصادية من أهم العوامل التي تعرقل احتمالية تأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة هذا العام في طوكيو 2020، في خطوة ستشكل سابقة من نوعها خارج زمن الحرب، ويرجح أن تسبب تداعيات اقتصادية هائلة بعد أعوام التحضير.

واعتبر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني، توماس باخ، أن «إرجاء الألعاب الأولمبية ليس كتأجيل مباراة كرة قدم إلى السبت المقبل».

فيما يأتي عرض لأكبر التحديات التي يواجهها تأجيل الأولمبياد المقرر بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس:

إعادة جدولة المنافسات

وصف موقع «انسايد ذا جايمز» الإلكتروني الرياضي الألعاب الأولمبية بأنها «تتمحور حول دورة تقام كل أربعة أعوام إذا استيقظت يوما ما والشمس في مكان مختلف تماما، ستكون هناك تداعيات حتما».

في تبريره لعدم اتخاذ قرار تأجيل الألعاب من الآن، أوضح باخ أن خطوة كهذه كانت ستعني حكمًا عدم إمكان تحديد موعد جديد، نظرا للتعديلات الضخمة والنقاشات الواسعة المطلوبة قبل القيام بذلك.

إقامة الأولمبياد في 2021 كما هو مطلوب من أطراف رياضية عدة، ستكون بمثابة كابوس بالنسبة إلى الرياضيين ومالكي حقوق البث التلفزيوني، نظرًا لأن هذا العام يتضمن أساسًا مواعيد رياضية عدة.

وفي حال أرجئت الألعاب إلى الصيف المقبل، قد تتعارض مع بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في الولايات المتحدة في شهر أغسطس.

لكن الاتحاد الدولي لـ «أم الألعاب» أكد الإثنين أنه بدأ بمناقشة احتمال تعديل موعد البطولة، بالتنسيق مع مدينة أوريغون المضيفة.

كما من المقرر إقامة بطولة العالم للسباحة في اليابان بين 16 يوليو والأول من أغسطس 2021. كما أن بطولتي كأس أوروبا وكوبا أمريكا لكرة القدم كانتا مقررتين في صيف 2020 وأرجئتا إلى صيف العام المقبل على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد.

واقترح العداء الأمريكي السابق كارل لويس المتوج بتسع ذهبيات أولمبية، إقامة الألعاب الصيفية في 2022، العام نفسه الذي من المقرر أن تقام فيه دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في العاصمة الصينية بكين.

يشار إلى أن 2022 هو أيضا عام حدث رياضي أساسي هو نهائيات كأس العالم لكرة القدم، والتي ستقام في أواخر السنة في قطر.

اقرأ أيضًا: أستراليا تعلن عدم المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020

الملاعب والمنشآت

ستقام الألعاب في 43 منشأة أولمبية، بعضها مؤقت، وبعضها بني خصيصا للحدث، والآخر سيعاد استخدامه لأغراض مختلفة بعد الدورة، وكلها ستواجه تحديات صعبة في حال التأجيل.

وسلطت اللجنة الدولية الضوء على هذه المسألة وحذرت أن «عددًا من المنشآت التي نحتاج إليها للألعاب قد لا يكون متاحًا» بحال التأجيل.

على سبيل المثال، من المقرر أن تتحول إحدى نقاط بيع التذاكر الرئيسية للملعب الأولمبي الجديد الذي يتسع لـ 68 ألف مشجع، إلى مكان لإقامة «فعاليات ثقافية ورياضية» عند انتهاء الأولمبياد. لذا سيتحتم نقل أي حدث مقرر فيها، إلى مكان آخر بحال تزامَن مع موعد جديد للألعاب.

ولا يقتصر الأمر على المنشآت الرياضية، إذ حجز المنظمون مركز معارض ضخم في طوكيو لتحويله إلى المركز الصحفي الذي يتوقع أن يستخدمه الآلاف خلال تغطيتهم الحدث العالمي.

ويعتبر مركز «بيج سايت» من الأضخم في آسيا، ويستضيف مؤتمرات وفعاليات كبيرة، وعادة ما يكون محجوزًا قبل أشهر، وسيكون تعديل موعد حجزه من أجل الألعاب الأولمبية، أو إقناع من سبق لهم حجزه بالانتقال إلى مكان آخر (بحال تعارض الموعدين)، تحديًا كبيرًا للمنظمين.

القرية الأولمبية

تدور أسئلة كثيرة حول مصير القرية الأولمبية المقامة على عقارات غالية مطلة على خليج طوكيو وناطحات السحاب وجسر «قوس قزح» الشهير.

تضم القرية 21 مبنى مؤلفا من 14 إلى 18 طابقا بسعة إجمالية تبلغ 18 ألف سرير خلال الألعاب الأولمبية وثمانية آلاف للألعاب البارالمبية.

وكان المخطط يقتضي إعادة تأهيل القرية وتحويلها إلى آلاف الشقق الخاصة الفخمة وعرضها للبيع أو الإيجار. وطُرحت الدفعة الأولى المؤلفة من 940 شقة للبيع بداية صيف العام 2019، وقد تم بيع القسم الأكبر منها، بحسب ما تفيد التقارير الصحفية اليابانية.

وبحال تأجيل الألعاب، سيضطر المنظمون لتأجيل أعمال التأهيل، وتاليا تأخير تسليم الشقق للمشتريين الذين سبق لهم توقيع عقود.

اقرأ أيضًا..عضو باللجنة الأولمبية الدولية يؤكد تأجيل أولمبياد طوكيو



الفنادق

من بين التحديات «الكثيرة» التي ذكرتها اللجنة الدولية هي حجوزات الفنادق التي كلفت الملايين والتي سيكون «من الصعب جدا معالجتها».

قبل تفشي فيروس كورونا المستجد، ساد قلق في اليابان من عدم توافر غرف كافية في الفنادق للذين سيحضرون لمتابعة الألعاب، وتم اقتراح رسو سفينة سياحية واستخدامها كفندق عائم. لكن يبدو أن هذه الفكرة باتت مستبعدة لا سيما بعد تسجيل إصابة أكثر من 600 شخص على متن سفينة «دايموند برينسس» السياحية بفيروس «كوفيد-19»، ووضع أكثر من ثلاثة آلاف شخص في الحجر الصحي على متنها لأسابيع عدة.

تم حجز العديد من الغرف الفندقية قبل أشهر عديدة حيث دفع الكثيرون مبالغ طائلة كدفعة أولى قد يخسرونها، إضافة إلى اضطرارهم لإعادة الحجز مجددا في حال تم إرجاء الألعاب.

وسيواجه القطاع الفندقي أزمة كبيرة في حال أرجئ الأولمبياد، علما بأنه يعاني أصلا من تراجع الحجوزات بسبب الانخفاض الحاد في أعداد السياح على خلفية تفشي فيروس «كوفيد-19» الذي أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص، وتسبب بفرض قيود واسعة على حركة التنقل والسفر.

اخبار ذات صلة