فيروس كورونا

«الصلع الوراثي» قد يكون أحد أسباب الإصابة بعدوى فيروس كورونا «كوفيد 19»

دراسة دولية تضم أفضل المتخصصين الرائدين في طب الشعر، تتحدث عن العلاقة العلاقة المحتملة بين مرض الصلع الوراثي وعدوي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

0
%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%C2%BB%20%D9%82%D8%AF%20%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%20%D8%A3%D8%AD%D8%AF%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%89%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF%2019%C2%BB

أصبح المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، يهيمن على تفكير الملايين حول العالم، ليس فقط العلماء والباحثين، الذين يسعون يومًا بعد يوم لمعرفة المزيد عن المرض الذي غير شكل الحياة في جميع أنحاء العالم وتسبب في حبس الملايين داخل منازلهم في جميع أنحاء العالم.

يومًا بعد الآخر تثبت فرضية أن هذه العدوى تؤثر على الرجال أكثر من النساء تزداد وبقوة، إذ تعمل دراسة دولية تضم أفضل المتخصصين الرائدين في طب الشعر، بما في ذلك العديد من الإسبان، على العلاقة المحتملة بين مرض الصلع الوراثي وعدوي فيروس كورونا «كوفيد 19».



يركز العلماء جهودهم على فرضية أن «المرضى الذين يعانون من أشكال حادة من الثعلبة الاندروجينية، الصلع الوراثي، هم من بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض فيروس كورونا كوفيد 19».

تؤكد الفرضية العلمية النظرية التي نشرت سابقا في المجلة العلمية «جورنال أوف كوزميتيك ديرماتولوجي»، والتي تثبت هذه العلاقة المحتملة بين دخول فيروس كورونا «كوفيد 19» إلى خلايا الرئتين والهرمونات الجنسية الذكرية أو الأندروجينات من خلال مستقبلات مختلفة.

أظهرت الدراسات المعملية وجود علاقة بين إنزيم يسمى «تي ام بي أر اس اس 2» ودخول الفيروس إلى خلايا الرئة، سيتم تحديد إنتاج هذا الإنزيم من قبل الأندروجينات الذكورية لذلك، يمكن إقامة علاقة مباشرة بين دخول فيروس كورونا «كوفيد 19» إلى خلايا الرئة والهرمونات الجنسية الذكرية أو الأندروجينات، بحيث يمكن أن يسمح وجود كمية أكبر من الأندروجينات إلى دخول أكبر من الفيروسات إلى خلايا الرئة وهو ما يرفع احتمالية العدوي بالمرض.

اقرأ أيضًا: أعراض جديدة لفيروس كورونا يجب الاتصال بالطبيب فور الشعور بها

يضيف جوميز زوبياور، أحد الباحثين القائمين على الدراسة، أن «الرجال أثبتوا أنهم مجموعة خطر للمعاناة من المرض، مع الالتهاب الرئوي الحاد وارتفاع معدل الوفيات، فيما يمكن أن تساعد الفرضية المقترحة على فهم هذا الواقع فيما يتعلق بمستويات الأندروجين».

على وجه التحديد، يشرح جوميز أن الحاصة الأندروجينية هي مرض يكون فيه حساسية مع وجود معدلات أكبر من الطبيعي من الأندروجينات «تحتوي الأندروجينات على سلسلة من الهرمونات الجنسية الذكرية، والتي توجد أيضًا في الجنس الأنثوي، ولكن بدرجة أقل، إنهم يمارسون عملهم على مستقبلاتهم المحددة، والتي تسمى مستقبلات الأندروجين، والتي تقع في أعضاء الجسم المختلفة».

ويذكر الباحث بمعهد ريكارت الطبي أنه حتى الآن هناك العديد من الدراسات الجارية، خاصة بعد اكتشاف أن أكثر من 100 مريض ممن أظهروا أعراض متأخرة من الالتهاب الرئوي الحاد قد أظهروا وجود نسب عالية من معدلات الأندروجين مقارنة ببقية المصابين.

تشير الأكاديمية الإسبانية للأمراض الجلدية والتناسلية إلى أن الحاصلة الوراثية هي الأكثر شيوعًا، وتحدث في واحد من كل رجلين، وبين 5 إلى 10٪ من النساء وهو اضطراب يحدث فيه ترقق تدريجي لكثافة الشعر وهو الشكل الأكثر شيوعًا، وهي عملية بطيئة يتم فيها فقدان الشعر بمرور الوقت من مناطق معينة من فروة الرأس.

ويؤكد الدكتور جوميز زوبياور أن الخطوة التالية في الدراسة ستكون لتقييم التطبيق المحتمل لهذه الفرضية بمحاولة السيطرة على فيروس كورونا «كوفيد 19»، ويري جوميز «أنه يمكن القول إن الأدوية المستخدمة لعلاج الصلع الوراثي، من خلال استخدام مضادات الهرمونات، يمكن أن يكون لهم دور وقائي في مواجهة أمراض فيروسات عائلة كورونا الأمر الذي سيفتح الباب أمام الإمكانيات العلاجية الجديدة أو الوقاية من هذا الوباء الجديد».

.