فيروس كورونا

الرئيس التنفيذي لشركة فايزر يحدد موعد انتهاء جائحة فيروس كورونا «كوفيدـ19»

لن تنتهي جائحة فيروس كورونا «كوفيدـ19» حتى تعود الحياة إلى سابق عهدها قبل ظهور هذا الوباء الذي يهدد الوجود البشري، وبالرغم من وجود لقاحات فإن هذا الفيروس لا يزال يهدد الحياة.

0
اخر تحديث:
%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%20%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D8%B1%20%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF%20%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1%20%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8019%C2%BB

لن تنتهي جائحة فيروس كورونا «كوفيدـ19» حتى تعود الحياة إلى سابق عهدها قبل ظهور هذا الوباء الذي يهدد الوجود البشري.

وعندما تعود الحياة إلى طبيعتها، وقتها يمكننا القول إن جائحة فيروس كورونا وصلت إلى نقطة النهاية، وسيتمكن بعدها الجميع من مواصلة حياتهم بصورة طبيعية، دون الخوف من الإصابة أو الوفاة أو تأزم حياتهم الاقتصادية. 

ولا يفكر الإنسان في الوقت الحالي سوى في انتهاء هذه الجائحة وعودة الحياة إلى سابق عهدها.

ولا يزال تحديد موعد معين لانتهاء هذه الجائحة أمر صعب المنال، ولكن ألبيرت بورلا، الرئيس التنفيذي لشركة فايزر الأمريكية، حدد موعدًا يعتقد أن الحياة ستعود إلى طبيعتها في ذلك الموعد.

وأدلى بورلا بتصريحات إلى عدد من وسائل الإعلام الأوروبية أشار خلالها إلى أن الحياة قد تعود إلى طبيعتها في فصل الخريف المقبل، أي ما بين شهري سبتمبر إلى ديسمبر.

وأكد بورلا أن الحياة ستعود إلى طبيعتها عندما تحصل نسبة كبيرة من سكان المجتمعات المختلفة على اللقاح، مشيرًا إلى أن شركة فايزر ستنتج كميات كبيرة من لقاحها، معبرًا في الوقت نفسه عن تفاؤله بشأن اقتراب انتهاء هذه الأزمة الصحية.

وكانت شركة فايزر أولى الجهات التي أنتجت لقاح يقضي على فيروس كورونا أو يخفف أعراضه وآثاره على المجتمع، ومع ذلك تواصل هذه الجائحة القضاء على آلاف البشر يوميًا وإصابة مئات الآلاف.

وظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في نهاية عام 2019 بمدينة ووهان الصينية، وأخذ في الانتشار والانتقال من بلد إلى أخرى إلى أن وصل إلى جميع بقاع الأرض.

وحتى كتابة هذه السطور وصل إجمالي المصابين حول العالم إلى أكثر من 141 مليون حالة حول العالم، بينما قضى هذا الفيروس على حياة ما يزيد عن 3 مليون شخص.

ولم يقتصر تأثير جائحة فيروس كورونا على الجانب الصحي فقط، بل امتد كذلك إلى جميع القطاعات، لا سيما القطاع الاقتصادي، الذي تأثر وبشدة بسبب وقف التبادل التجاري بين بلدان العالم، فضلًا عن توقف حركة الطائرات وقطاع السياحة وغيرها من القطاعات. 


.