فيروس كورونا

إعلان حالة الطوارئ الصحية في المغرب بسبب فيروس كورونا

مع تزايد عدد الحالات المصابة في المغرب بعدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» المغرب تقرر إعلان حالة الطوائ الصحية، خوفًا من تفشي المرض بصورة أكبر.

0
%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%20%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

أصدرت وزارة الداخلية بالمغرب أمس الخميس، بيانا أعلنت خلاله حالة الطوارئ الصحية بالبلد انطلاقا من اليوم الجمعة في السادسة مساء وحتى إشعار آخر، باعتبارها وسيلة لا محيد عنها لإبقاء فيروس كورونا المستجد تحت السيطرة.

وذكر بيان الوزارة، أن حالة الطوارئ لا تعني وقف عجلة الاقتصاد، ولكن اتخاذ تدابير استثنائية تستوجب الحد من حركة المواطنين من خلال اشتراط مغادرة مقرات السكن باستصدار وثيقة رسمية لدى رجال وأعوان السلطة وفق الحالات التي تم تحديدها كما يلي:

التنقل للعمل بالنسبة للإدارات والمؤسسات المفتوحة بما فيها الشركات والمصانع والأشغال الزراعية، المحلات والفضاءات التجارية ذات الارتباط بالمعيش اليومي للمواطن، الصيدليات، القطاع البنكي والمصرفي، محطات التزود بالوقود، المصحات والعيادات الطبية، وكالات شركات الاتصالات، المهن الحرة الضرورية، ومحلات بيع مواد التنظيف.

اقرأ أيضًا: فيروس كورونا عربيا| الإصابات تتزايد في جميع البلدان

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة المغربية، على أنه وإلى غاية التاسعة من صبيحة اليوم الجمعة، أن عدد الحالات المؤكدة التي تم تسجيلها بفيروس كورونا في البلد بلغ 66 حالة.

وتم تسجيل حالة وفاة جديدة بالمغرب بسبب كورونا، وهي الحالة الثالثة، وكانت لشاب مغربي لا يتعدى عمره 39 سنة، وفد إلى البلد من إسبانيا قبل أيام، ودخل إلى المستشفى للخضوع للحجر الطبي، بعدما تأكدت إصابته رحمه الله، بفيروس كورونا.

على صعيد آخر، كان وزير الصحة المغربي، خالد آيت الطالب، أكد خلال لقاء صحفي عقده أول أمس الأربعاء، أن الوضع الحالي في المغرب ينذر بدخوله إلى المرحلة الثانية من مراحل التصدي لوباء كورونا.

وأكد الوزير، أن المغرب بدأ يسجل حالات محلية بعدما كان الأمر يقتصر خلال المرحلة الأولى على الحالات الوافدة من البلدان الأوروبية المجاورة والمصابة بالداء، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدد المخالطين لتلك الحالات في صفوف المواطنين، والذي قدره آيت الطالب، بأكثر من 1300 شخص.

.