فيروس كورونا

أ - ب تكتيك| مركز الجناح.. ما الفارق بين تشامبرلين وماني؟

بعد تقديم معلومات عن مركز الليبرو والتطوير الذي طرأ على قلب الدفاع وحارس المرمى «آس آرابيا» يقدم إليكم نبذة عن مركز الجناح وكيفية تحركه.

0
%D8%A3%20-%20%D8%A8%20%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%83%7C%20%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD..%20%D9%85%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%20%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%9F

منذ منتصف مارس الماضي ومسابقات كرة القدم الكبيرة توقفت بسبب الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد والذي تسبب في وفاة أكثر من 65 ألف شخص إلى جانب إصابة مليون و260 ألفا.

على مدى الأيام الماضية قدم إليكم «آس آرابيا» بعد المعلومات عن مراكز اللاعبين في عالم المستديرة إلى جانب خطط شهيرة واليوم جاء الدور لنسلط الضوء على مركز الجناح.

واقرأ ايضًا.. أ ب تكتيك| «كاتيناتشو».. الكرة البغيضة التي تقتل الخصوم





في السنوات الأخيرة لم يعد دور الجناح الركض على الخط وتمرير الكرة أو تنفيذ عرضيات لكن أصبح يسجل وربما يكون هداف الفريق إلى جانب صناعة اللعب، معظم الفرق تلعب بجناحين ويحتاج هذا المركز إلى سيطرة كبيرة على الكرة والقدرة على اللعب والمراوغة في الأماكن الضيقة وبالقرب من الخط، غالبًا ما يكون الأجنحة قصيرة وسريعة.

ثلاث طرق لعب



ويمكن تقسيم الأجنحة إلى ثلاثة أنواع، الأول الذي يكون أكثر تقليدية ويكون دفاعيًا يمكن أن يكون هؤلاء اللاعبون أبطأ في الركض من الجناح العادي، وظيفتهم لا تتطلب تسجيل الأهداف، ونادرًا ما يقدمون تمريرات حاسمة بدلًا من ذلك يكون لهم دور تكيتيكي خاصة الدفاعي، يصف هذا اللاعب كجناح بسبب مركزه ليس لأنه يمتلك خصائص الجناح.

اقرأ أيضًا.. أ - ب تكتيك| إلى أين رحل الليبرو؟



هناك نوع آخر من الأجنحة التي تعد قليلة إلى حد كبير، يمتلكون خصائص لاعب الوسط المحوري والجناح مثل أليكس أوكسليد تشامبرلين وأندرياس إينيستا وخاصة في فترته مع بيب جوارديولا.

هؤلاء اللاعبون ليس فقط يستطيعون التسجيل والتمرير لكن أيضًا فتح مساحات لزملائهم وهذا ما كان يقوم به إينيستا مع ليونيل ميسي.

اقرأ أيضَا.. أ ب تكتيك| تيكي تاكا.. كيف تحوّل منافسك إلى أقماع تدريب؟



أما أكثر الأنواع شيوعًا هو الجناح المهاجم، والذي يكو ن في خطة 4-3-3، ويكون دورهم الهجومي أكبر بكثير يساهمون في التهديف وفي صناعة اللعب ويصبح بعضهم هداف الفريق مثل محمد صلاح وساديو ماني في ليفربول، وكريستيانو رونالدو مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد وآرين روبن سابقا.

هذا النوع يحب أن يلعب في الجهة العكسية لقدمه من أجل التحرك والتوغل إلى العمق بالتالي التسديد والتمرير الجيد، ويتطلب الأمر أن تكون متمتعًا بمهارة عالية.

اقرأ أيضًا.. أ - ب تكتيك| كيف تطور قلب الدفاع في الكرة الحديثة؟

.