فيروس كورونا

أوبئة الملاعب| الإنفلونزا الإسبانية.. الجائحة الفتاكة التي طالت الكلاسيكو

ربما يكون فيروس كورونا الجديد (كوفيد – 19) أحد أبرز الأمراض التي أثرت في الرياضة عبر التاريخ، لكن الإنفلونزا الإسبانية كانت جائحة مدمرة.

0
%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A6%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B2%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9..%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%83%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%20%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88

ربما يكون فيروس كورونا الجديد (كوفيد – 19)أحد أبرز الأمراض التي أثرت في الرياضة عبر التاريخ، وتمادى أثره لسببين، الأول هو طبيعة العصر الذي تنتقل فيه المعلومات بشكل كبير ويعرف كل شخص على كوكب الأرض ما يحدث في أبعد الأماكن إذ صار العالم كما يقال (قرية صغيرة).


اقرأ أيضًا: أوبئة الملاعب| التهاب الغدة النكافية يضرب لاعبي الهوكي في 2014

والسبب الثاني، هو أنه انتشر في مجموعة من أهم بؤر كرة القدم في العالم، فبعد تفشيه في الصين ورحيل اللاعبين الكبار من الدوري الصيني، هاجم إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وإنجلترا ليتسبب في إيقاف تلك المسابقات، والأهم تأجيل دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وتأجيل منافسات هامة مثل يورو 2020، وكوبا أمريكا 2020، وأولمبياد طوكيو 2020.

الجائحة الأكثر فتكًا

ربما لم يؤثر أي فيروس في عالم الرياضة كما فعل كورونا، لكن المنافس الأول له في هذا التأثير بكل تأكيد هو الإنفلونزا الإسبانية، التي كانت جائحة أشد فتكًا من كورونا بمراحل.

الأمر بدأ في أوروبا، وأثر بشكل مباشر في رياضة الهوكي بشمال أمريكا، حين أصيب 4 لاعبين ومدربهم بالإنفلونزا الإسبانية وأودعوا المستشفى قبل أن يموتوا!.

الوباء الذي بدأ في عام 1918، لم يقف تأثيره عند هذا الحد، ربما لأن عالم الرياضة لم يكن بنفس الزخم الحالي فلم يتأثر كثيرون به، وربما أيضًا لأن انتشاره لم يكن بمستوى سرعة كورونا، إلا أن أرقامه كانت مرعبة، فقد أصيب به نحو 500 مليون إنسان، وتوفي ما بين 50-100 مليون شخص.

الكلاسيكو

قبل 102 عام، وتحديدًا في 1918، اضطر نادي برشلونة لطلب تأجيل مباراة ودية له في مدريد، بعد تفشي وباء «الإنفلونزا الإسبانية»، حينما كان 8 من لاعبيه غير قادرين على المشاركة بسبب المرض أمام الفريق الذي أصبح لاحقًا ريال مدريد.

وطلب رئيس النادي الكتالوني وقتها، هانز جامبر، تأجيل المباراة بسبب إصابة نصف لاعبي الفريق، ما يشبه بعض الشيء الوضع الذي يعيشه عالم الرياضة ومجالات أخرى الآن مع انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

ووافق نادي مدريد حينها على هذا التأجيل بسبب انتشار ما عرف لاحقا بـ«جائحة إنفلونزا 1918» أو «الإنفلونزا الإسبانية» بين أفراد الكتيبة الكتالونية، بعدما خاض الفريقان مباراة ودية سابقة، المواجهة التي لاقت وقتها بعض الاهتمام ولكنها عرفت بعدها بمائة عام بـ«الكلاسيكو» وأصبحت أهم مباراة كرة قدم في العالم.

.