كرة يد

مكاسب عديدة وسلبيات متكررة في مشوار مصر في كأس العالم لليد

مكاسب عديدة وسلبيات متكررة في مشوار مصر في كأس العالم لليد

0
%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8%20%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%88%D8%B3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%D9%85%D8%B5%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AF

مكاسب عديدة وسلبيات واضحة كانت الأبرز في مشوار منتخب مصر لكرة اليد، الذي شارك في بطولة كأس العالم 2019 «ألمانيا - الدنمارك»، وانتهى المطاف بالفراعنة وسط الثمانية الكبار في العالم باللعبة.

وخسر منتخب مصر في آخر لقاءاته ضد إسبانيا 36 - 31 في مباراة تحديد المركزي السابع والثامن في المونديال.

وكان متوقعًا لمنتخب مصر قبل انطلاق البطولة وداعه للمنافسات من الدور الأول، إلا أنه فاجأ الجميع بالوصول إلى التصفيات النهائية.

وكان المنتخب المصري يعاني في العديد من البطولات السابقة في التأهل للدور الثاني، حيث كانت أربعة منتخبات تتأهل، حتى جاء النظام الجديد بتأهل ثلاثة فقط ليزيد الأمر صعوبة في التأهل.

وفي مفاجأة غير متوقعة نجح المنتخب المصري، في التأهل إلى الدور الثاني بعدما تفوق على الأرجنتين وأنجولا وتعادل مع المجر وخسر أمام السويد والدنمارك، ليجد نفسه بين أفضل 12 منتخبًا في العالم، بعد غياب دام 18 عامًا، بعد إنجاز الجيل الذهبي الذي وصل للمركز الرابع في مونديال فرنسا 2001.

احتلال المركز الثامن في مونديال 2019 لكرة اليد، منح منتخب مصر العديد من المكاسب والإيجابيات وأيضًا سلبيات متكررة للفراعنة في جميع البطولات التي يشارك فيها وعليه أن يتداركها سريعًا.

مكاسب حققها منتخب مصر لكرة اليد في كأس العالم 2019

احتلال مراكز متقدمة والطيار في مصاف الحراس النخبة

نجح منتخب مصر في احتلال المركز الثامن وسط أكبر المنتخبات في العالم في البطولة، ليس ذلك فقط، فقد سجل عدد من لاعبيه العديد من الأرقام جعلتهم يحلتون مراكز متقدمة مع نظرائهم من المنافسين الآخرين.

محمد عصام الطيار «حارس مرمى المنتخب» نجح في أن يحتل مركزًا وسط أفضل 10 حراس في البطولة مع اقتراب نهاية المونديال حيث يومه الأخير اليوم، وذلك بعدما قدم أداء جيدًا في أول مشاركة له بالمونديال، ورغم قلة دقائق مشاركاته في البطولة، فإنه تألق كثيرًا في وجوده داخل أرضية الملعب.

أحمد الأحمر ورقم خاص

استطاع أحمد الأحمر أن يحفظ مكانته ضمن أحد أفضل الهدافين في البطولة الحالية، حيث رفع رصيده في النسخة الحالية إلى 47 هدفًا بعد لقاء إسبانيا.

وقد تكون النسخة الحالية من المونديال أفضل ختام له في مسيرته مع الفراعنة.

ظهور الشباب

ظهور عدد من اللاعبين الشباب مع منتخب مصر جعل هناك أمل في إخراج جيل جديد وتحقيق أفضل شكل للفراعنة في المنافسات القادمة، وأهمها بطولة أمم إفريقيا.

ولعل أبرز هذه العناصر، الحارس محمد عصام الطيار -21 عامًا- الذي ظهر بأداء مميز، و يحيى خالد، الذي قدم مردودًا جيدًا له وأحمد خيري صانع لعب الفراعنة.



المنافسة وسط الكبار هدف المصريين

التعادل مع المجر، ومجاراة منتخبات بحجم الدنمارك والنرويج والسويد حتى الدقائق الأخيرة من مبارياتهم، يثبت أن لاعبي الفراعنة يصعدون في مستواهم ويتغير فكرهم الاحترافي لمقارعة الكبار.

سلبيات متكررة لمنتخب مصر

الدفاع

على المستوى الدفاعي لمنتخب مصر ، وضح أن الفراعنة لديهم ضعف كبير في طريقة الدفاع «6 - صفر»، وبوقوف اللاعبين على خط واحد أمام حارس المرمى، فإن المنتخب يتلقى الكثير من الأهداف من على خط الـ 9 أمتار.

التسديد من الخارج على المدافعين وحراس مرمى المنتخب يشكل خطورة كبيرة على منتخب مصر.

فقدان الكرة والتمريرات الخاطئة

على مستوى الهجوم أثناء بناء الهجمة واجه المنتخب المصري، خاصة في الدور الأول، فقدان الكرة أثناء التمرير، مما ينتج عنه الكثير من الهجوم الخاطف «Fast Break» وكلفتنا خسارة مباراة السويد وقطر وتعادلنا مع المجر.

أداء حراس مرمى المنتخب

حراس المرمى رغم ظهورهم بأداء متميز فإنهم لا يحفظون حركات المهاجمين المنافسين، كما يفعل حراس المنتخبات الأخرى.

أخطاء فنية من الجهاز الفني



وضحت بعض الأخطاء الفنية للجهاز الفني للمنتخب بقيادة الإسباني ديفيد ديفيز، والتي تمثلت في عدم القدرة على قراءة بعض المباريات، خاصة أمام المنتخبات الكبيرة مثل النرويج والسويد، وسوء استخدام الوقت المستقطع في الوقت المناسب لإعادة الهدوء والتركيز للاعبين، في أوقات حاسمة من المباريات، وذلك كلف المنتخب في لقاءات عديدة في الوصول إلى فارق 4 أهداف.

عدم إيجاد البديل المناسب أثناء النقص العددي، والتي كان يحصل فيها لاعبونا على كروت سواء حمراء أو صفراء أو إيقاف دقيقتين، والأهم من ذلك عدم الدفع بعنصر الخبرة في أوقات كان المنتخب المصري في أمس الحاجة إليه.

.