كرة يد

الإسباني ديفيد ديفيز يقود مشروع تطوير كرة اليد المصرية

تعد القيادة الفنية لمنتخب مصر، هي الأولى من نوعها لديفيد ديفيز، حيث شهدت مسيرته التدريبية السابقة، العمل في منصبي المدرب المساعد والمدرب العام

0
%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF%20%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%B2%20%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF%20%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%20%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1%20%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9

من أجل إعداد منتخب قوي قادر على الظهور بمستوى مميز خلال بطولة العالم المقبلة، وتجهيز جيل جديد قادر على المنافسة في بطولة العالم عام 2021 المقرر إقامتها في مصر، تعاقد الاتحاد المصري لكرة اليد مع الإسباني ديفيد ديفيز لقيادة منتخب الفراعنة.

مدرسة أوروبية متطورة

وقال هشام نصر رئيس الاتحاد المصري، خلال المؤتمر الصحفي، لتقديم المدرب الإسباني: إن مجلس الإدارة كان يسعى للتعاقد مع مدرب من مدرسة أوروبية متطورة.

وأضاف نصر: «ديفيز وجهازه المعاون تعهدوا ببذل أقصى الجهد لتحقيق تطور إيجابي في كرة اليد المصرية، لم نتعاقد مع مدرب أجنبي فقط، لكن تعاقدنا مع جهاز فني كامل على أعلى مستوى يضم مدربًا كرواتيًا لحراس المرمى».

ويضم الجهاز الفني أيضًا حسين زكي لاعب منتخب مصر السابق، ليعمل مدربًا مساعدًا، خاصة وأنه يجيد الإسبانية.

وأشار نصر إلى أن الاتحاد لديه خطة طموحة للفترة المقبلة لإعداد منتخب قوي لمصر، وذلك قبل استضافة البلد العربي لبطولة العالم عام 2021.

مجموعة صعبة

ومن جانبه، أكد الإسباني ديفيز صاحب الـ41 عامًا، أن مجموعة مصر في بطولة العالم 2019 صعبة للغاية، خاصة بعد تعديل لائحة المسابقة وصعود ثلاثة منتخبات فقط من كل مجموعة بدلًا من أربعة.

وتلعب مصر في البطولة ضمن المجموعة الرابعة التي تضم منتخبات: قطر والسويد والأرجنتين وأنجولا والمجر.

تجربة جديدة

تعد القيادة الفنية لمنتخب مصر، هي الأولى من نوعها لديفيد ديفيز، حيث شهدت مسيرته التدريبية السابقة، العمل في منصبي المدرب المساعد والمدرب العام.

ويمتاز المدرب الجديد للفراعنة بأنه أحد تلامذة الأسطورة الإسبانية تشافي باستور، الذي صنع مدرسة خاصة للتدريب، كانت بدايتها عام 2005.

وتولى ديفيد، منصب المدرب المساعد في جهاز المنتخب الروسي، خلال الفترة الماضية، ويتوقع له خبراء كرة اليد أن يكون واحدًا من أفضل المدربين في العالم خلال السنوات المقبلة.

.