كرة سلة

نهائي دوري المحترفين من جديد بين ووريرز وكافالييرز

توج جولدن ستايت باللقب عامي 2015 و2017، فيما أحرز كليفلاند كافالييرز اللقب الاول في تاريخه عام 2016

0
%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D9%88%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%B2%20%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D8%B2

ضرب جولدن ستايت ووريرز حامل اللقب موعدا مع كليفلاند كافالييرز وصيفه في الدور النهائي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين للعام الرابع تواليا، بعدما أطاح بمضيفه هيوستن روكتس 101-92 في المباراة السابعة الحاسمة من نهائي المنطقة الغربية.

وكان كليفلاند كافالييرز بقيادة نجمه ليبرون جيمس حجز بدوره بطاقته للدور النهائي بالفوز على مضيفه بوسطن سلتيكس الأحد في المباراة السابعة الحاسمة عن المنطقة الشرقية.

وتوج جولدن ستايت باللقب عامي 2015 و2017، فيما أحرز كليفلاند كافالييرز اللقب الاول في تاريخه عام 2016. وتبدأ سلسلة الدور النهائي التي يحسمها الفريق الذي يسبق الى الفوز بأربع مباريات من سبع ممكنة، بعد غد الخميس على أرض ووريرز.

ويدين جولدن ستايت بفوزه الى نجمه ستيفن كوري الذي تألق بشكل لافت في الربع الثالث وأنهى المباراة بتسجيله 27 نقطة بينها 7 ثلاثيات اضافة الى 10 تمريرات حاسمة و9 متابعات.

وقال كوري الذي اختير افضل لاعب في الدوري مرتين «مباراة كرة السلة تستغرق 48 دقيقة»، مضيفا «بغض النظر عن مدى المستوى المخيب الذي ظهرنا به في الشوط الاول، بغض النظر عن الأداء السيء الذي قدمه الفريق وأنا شخصيا والرميات التي أهدرناها، ثمة دائما وقت للعودة في النتيجة».

وتابع «بالطبع كنا نفضل ألا نكون في هذا الوضع، لكننا نشطنا بشكل كبير في الربع الثالث وحدثت أشياء جيدة».

وبدا هيوستن روكتس في طريقه الى استغلال عاملي الارض والجمهور في المباراة الحاسمة بعدما فرض أفضليته في الشوط الاول وانهاه في صالحه بفارق 11 نقطة (54-43) بعدما كسب الربع الاول 24-19 والثاني 30-24، وذلك بفضل اندفاعه البدني ودفاعه القتالي امام ضيوفه الذين لم يحالفهم الحظ في الرميات وبدوا بعيدين عن مستواهم خصوصا في الربع الاول الذي وصفه مدربهم ستيف كير بـ «أسوأ ربع لفريقه بإشرافه».

لكن جولدن ستايت الذي افتقد جناحه أندريه ايجيودالا لإصابته في ركبته في المباراة الثالثة، ضرب بقوة في الربع الثالث بفضل تألق نجميه كيفن دورانت (34 نقطة مع 5 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة) وكوري، وقلب الطاولة على أصحاب الأرض الذين فشلوا في 27 رمية ثلاثية متتالية.

وحسم الضيوف الذين كانوا قاب قوسين او أدنى من فقدان اللقب بعدما تخلفوا 2-3 عقب المباراة الخامسة بين الفريقين، الربع الثالث بفارق 18 نقطة (33-15) ليتقدموا بفارق 7 نقاط (76-69)، ثم وسعوا الفارق الى 9 نقاط في نهاية المباراة بكسبهم الربع الاخير بفارق سلة واحدة (25-23) على رغم جهود نجم هيوستن روكتس جيمس هاردن (32 نقطة) وإيريك غوردون (23 نقطة) الذي لعب أساسيا في غياب كريس بول الذي تعرض للاصابة في المباراة الخامسة.

وبرز ايضا في صفوف جولدن ستايت كلاي طومسون بتسجيله 19 نقطة، بينما اكتفى درايموند جرين بتسجيل 10 نقاط مع 13 متابعة.

واوضح مدرب جولدن ستايت ووريرز ستيف كير انه لم يكن هناك أي داع للذعر في الشوط الاول بينما كان ووريرز متأخرا. وقال «حاولت فقط تذكيرهم (اللاعبين) بأن الفارق كان 11 نقطة فقط بنهاية الشوط الاول وهذا يعني دقيقتين. إذا نجحنا في صد الكرة وسجلنا بعض الثلاثيات سنعود في النتيجة».

في المقابل، قال مدرب هيوستن روكتس مايك دانتوني الذي خسر للمرة الثالثة في الدور النهائي للمنطقة الغربية بعد محاولتين فاشلتين على رأس الادارة الفنية لفينيكس صنز «شعرنا بأننا كنا قريبين حقا من الفوز».

وأصر دانتوني على أنه لا يزال «متفائلا بالمستقبل. سنواصل طرق الباب على أمل أن يفتح في نهاية المطاف».

في المقابل، أكد نجم هيوستن هاردن أن أداء فريقه في الشوط الثاني للمباراتين السادسة والسابعة كان سببا في فشله في التأهل.

وقال هاردن «شوط واحد في كرة السلة. في الشوط الثاني للمباراتين السادسة والسابعة، افتقدنا الى الطاقة التي لعبنا بها في الشوط الأول».

أضاف «انها خيبة أمل كبيرة»، علما ان هيوستن كان يسعى لبلوغ نهائي الدوري للمرة الأولى منذ عام 1995، حينما توج باللقب للعام الثاني تواليا.

.