كرة سلة

رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير كرة السلة المغربية يستقيل من منصبه

عبد المجيد بورة، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون كرة السلة المغربية، أعلن استقالته من منصبه عقب ستة أشهر من العمل على رأس اللجنة التي عوضت الجامعة الملكية المغربية للعبة

0
%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA%D8%A9%20%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D8%B1%20%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D9%86%20%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8%D9%87

أعلن عبد المجيد بورة، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون كرة السلة المغربية، استقالته من منصبه عقب ستة أشهر من العمل على رأس اللجنة التي عوضت الجامعة الملكية المغربية للعبة، في أفق إصلاح ما يمكن إصلاحه من مشاكل تسييرية جمة.

وقال بورة، خلال الندوة الصحافية التي عقدها يوم الجمعة الماضي بأحد المطاعم الفخمة بالدار البيضاء، إنه فور وصول الوزير الجديد المكلف بالشبيبة والرياضة إلى منصبه، تغيرت العديد من المعطيات والمواقف، وتغير سلوك العديدين من أولئك المنتمين لعائلة كرة السلة المغربية، ما أثر معه على مسيرة عمل اللجنة المؤقتة سلبيًا، حيث تم التخلي عن كل الاتفاقات والتوصيات التي تم الخروج بها سابقًا سواء بعد اجتماعات اللجنة ذاتها أو بعد تلك التي تم عقدها مع الوزير السابق، رشيد الطالبي العلمي.

وفي جوابه عن سؤال لـ «آس آرابيا» بخصوص هذا الموضوع، أوضح الرئيس المستقبل، أنه طالب بجلسة عمل مع الوزير الجديد، كما أنه ينتظر رده بخصوص موضوع الاستقالة، التي عاد ليؤكد، أنها نهائية ولا رجعة فيها، مشيرا في الآن ذاته، إلى أنه علاقته بالوزير الجديد، هي علاقة جيدة يطبعها الاحترام الكامل.

وأكد أن ما تم الاتفاق عليه قبل مجيء الوزير الجديد، هو محاولة عقد جمع عام استثنائي للتصويت أولا على المشاريع الكاملة التي اشتغلت عليها اللجنة طيلة الفترة السابقة منذ أبريل الماضي، غير أن ذلك لم يحصل.

يمكنك قراءة أيضًا: الدوري الأمريكي للمحترفين| صنز يوقف قطار لوس أنجلوس كليبيرز

وطيلة الستة شهور الأخيرة، وقفت اللجنة بحد قول رئيسها على العديد من الاختلالات التسييرية الكبرى التي سجلت على عهد الجامعة السابقة ومكتبها المديري، حيث تطرق بورة إلى تلك الاختلالات بدقة كبيرة، وهو الأمر الذي فاجأ الحضور الصحفي للمناسبة، حيث اندهش الأخير للأوضاع المزرية التي عاشتها الرياضة المسماة بالمغرب، برياضة المثقفين.

ومن جملة الأشياء التي تطرق إليها بورة في سرده للمشاكل الكبرى التي عاشتها الجامعة على العهد السابق، تفاقم المديونية بشكل كبير، حيث تعدت الأخيرة العشرين مليون درهم، من ضمنها خمسة ملايين درهم مديونية للحكام فقط.

وتساءل المسؤول المغربي، عن قدرة المكتب المقبل على إيجاد حلول مالية لهاته المديونية، مستبعدًا أن يحصل الأخير على التمويل أو الدعم اللازمين لسد كافة الديون.

وأشار بورة، إلى أن الحل المقترح من طرفه في الوقت الراهن للخروج من الأزمة التي تعاني منها كرة السلة الوطنية، يبقى هو إعلان سنة بيضاء أو موسم أبيض، تفاديًا لأي نوع من أنواع الإيقاف أو العقوبات التي من الممكن أن تتعرض إليه الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والذي لا قدر الله، سيحرمها من المشاركة في المنافسات الدولية أو القارية.

وفي معرض حديثه، استعرض بورة جملة من التدابير والمشاريع التي اشتغل عليها خلال الستة شهور الماضية، والتي شملت:

-إدخال تعديلات على القانون الأساسي للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة.

-مشروع تعديل اللوائح التنظيمية العامة الخاصة بالجامعة.

-مشروع القانون التأديبي الجديد للجامعة.

-مشروع القانون المتعلق بموظفي الجامعة.

-مشروع القانون الداخلي الخاص بالمكتب المديري للجامعة.

-مشروع إعادة هيكلة الجامعة.

-مشروع الهيكل التنظيمي للجامعة.


يذكر أنه من النقط الحسنة التي وقف عليها الحضور الصحفي للندوة، كان الطرد الذي لقيه رئيس المغرب الفاسي لفرع كرة السلة، من حضور اللقاء، وذلك من قبل رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون كرة السلة الوطنية، إذ أمر الأخير نور الدين العراقي بمغادرة القاعة، بعد أن أوهم هذا الأخير المنظمين بكونه صحافي ليلجها.

.