رياضات أخرى

كارل لويس: «ستاد خليفة مذهل في مونديال ألعاب القوى»

سلمت لجنة الإعلام الرياضي في قطر نسخة من كتاب «قطر.. إرث ورؤية» إلى كارل لويس وهذا الكتاب يروج لمخزون الحضارة والإرث لقطر ويقرأ الجوانب التاريخية، الجغرافية، السياحية، والاقتصادية.

0
%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84%20%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3%3A%20%C2%AB%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF%20%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9%20%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89%C2%BB

خطف أسطورة ألعاب القوى الأمريكي كارل لويس كل الأضواء اليوم على هامش صراع الأبطال في منافسات بطولة العالم لألعاب القوى، بعدما حل ضيفا في مؤتمر صحفي نظمه له الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بالتعاون مع لجنة الإعلام الرياضي القطري.

وعلق كارل لويس على سباق 100 متر الذي جرت فعالياته في النسخة الحالية من مونديال القوى، وفاز به مواطنه كولمان قائلا: «الواضح أن المنافسة كانت كبيرة، ولكني لا أعتقد أنها الأكثر تنافسية في البطولة مما كانت عليه في أيامنا وعلى الرغم من التطور التكنولوجي إلا أن هبوط الثانية والثالثة لن يتحقق إلا في 30 سنة قادمة، والاتحاد الدولي لألعاب القوى يحتاج إلى تحسين بألعاب القوى، لم تتطور ألعاب مثل العديد من الرياضات الأخرى وإذا نظرت إلى الطريقة التي تدار بها كل رياضة شعبية، فهذه مختلفة».

اقرأ أيضًا: مونديال الدوحة 2019| انسحاب «شيبرز» و«تا لو» من منافسات 200 متر

وتابع لويس: «استاد خليفة الدولي -أحد ملاعب كأس العالم لكرة القدم عام 2022 في قطر- والذي يستضيف النسخة الحالية من البطولة يبدو مذهلاً، واللجنة المنظمة واضح أنها تعتني بكل التفاصيل الصغيرة».

وتطرق لويس للحديث عن الجوائز المالية قائلا: «الجائزة المالية التي يحصل عليها الرياضيون من بطولة العالم.. مشكلتي هي أنهم يدفعون 60000 للفائز، وهي القيمة نفسها التي تدفع للفائز في عام 1997، لذلك إذا نظرت إليه بالدولار الأمريكي -تكلفة المعيشة- يجب أن يكون 93000 هذا العام، ولذلك يدفعون الجوائز نفسها، وكل عام يحصل الرياضيون على أقل. لذا فإن 30000 قيمة الميدالية الذهبية الآن.

ومن ناحية أخرى سلمت لجنة الإعلام الرياضي في قطر نسخة من كتاب «قطر.. إرث ورؤية» إلى كارل لويس، وهذا الكتاب يروج لمخزون الحضارة والإرث لقطر، ويقرأ الجوانب التاريخية، الجغرافية، السياحية، والاقتصادية، إضافة إلى الإضاءة على الجانب الرياضي الذي ميز قطر وهي التي تكمل استعداداتها بثبات لاستضافة مونديال 2022.

ويقدم الكتاب لمحة شاملة عن أبرز إنجازات الدولة في المجال الرياضي وكيف تحولت إلى عاصمة رياضية بشهادة كل الاتحادات الرياضية الدولية، بعد أن نجحت في تقديم وجه مشرّف ومشرق على تنظيم البطولات والتظاهرات الرياضية التي أقيمت خلال السنوات القليلة الماضية.

ويقدم الكتاب بأربع لغات، اللغة العربية -لغة الدولة الرسمية- و«البرتغالية» والإسبانية فضلا عن اللغة الإنجليزية التي تعتبر لغة التواصل العالمية الأولى لجميع الدول.

.