كأس العالم لكرة اليد 2021

تونس 38-22 الكونغو | نسور قرطاج يواصلون الفوز في كأس الرئيس

في كأس الرئيس البطولة الملحقة بكأس العالم لكرة اليد 2021 المقامة في مصر، حقق نسور قرطاج الفوز الفعلي الأول والثاني في مجموعتهم.

0
%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%2038-22%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88%20%7C%20%D9%86%D8%B3%D9%88%D8%B1%20%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC%20%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D9%81%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3

على صالة الدكتور حسن مصطفى بمدينة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة المصرية، تغلب المنتخب التونسي على نظيره الكونغولي 38-22 حاصدا الفوز الفعلي الأول له في مشواره بالبطولة.

تأتي هذه المباراة ضمن فعاليات كأس الرئيس التكميلية، التي تحدد مراكز المنتخبات الخارجة من المنافسة بمجموعات كأس العالم لكرة اليد 2021 المقامة في مصر.

الشوط الأول كان متكافئا بين المنتخبين الإفريقيين، قبل أن ينهيه المنتخب التونسي متقدما بنتيجة 17-13، لكن في الشوط الثاني وسع نسور قرطاج الغلة بشكل واضح وأنهوا المباراة متقدمين بفارق 16 نقطة كاملة.

وكان منتخب تونس لكرة اليد قد احتسب له فوز اعتباري أمام منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 10-0، بعد انسحاب المنتخب الإفريقي بسبب تفشي حالات فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» بين صفوف لاعبيه.

أما المنتخب الكونغولي فكان قد فاز في الجولة الأولى من كأس الرئيس بنتيجة 32-31 على منتخب أنجولا ليحقق الفوز الأول له في مشواره بالبطولة بعدما هزم في كل مبارياته بالدور التمهيدي.

بتلك النتيجة، رفع منتخب تونس رصيده إلى 4 نقاط متصدرا الترتيب بفارق المواجهات المباشرة مع الكونغو، بينما يحتل منتخب أنجولا المركز الثالث برصيد نقطتين.

ويحتاج منتخب تونس للفوز أو التعادل لخوض مباراة تحديد المركزين 25 و26 مع متصدر المجموعة الثانية من كأس الرئيس.

وخاض منتخب تونس لكرة اليد غمار مونديال كرة اليد بمصر بدون أبرز نجومه، أمين بنور، الغائب بسبب إصابته بفيروس كورونا ووسط عملية إحلال وتجديد بدأها المدرب الكتالوني توني جيرونا، عقب الفوز باللقب القاري في افريقيا في 2018 والتي لم يستطع استكمالها عقب فشله في الاحتفاظ باللقب بالخسارة في النهائي على أرضه في 2020 أمام منتخب مصر.

ويتولى المدرب سامي السعيدي قيادة منتخب نسور قرطاج منذ أغسطس الماضي في حقبة ما بعد جيرونا، والتي يعتمد فيها على المجموعة التي لطالما أعطت التونسيين الكثير من الفرحة خلال السنوات الأخيرة، بمشاركة بعض الشباب الذين بدءوا في الظهور بشكل جيد سواء في بلدهم أو المحترفين بفرنسا ودول الخليج.

.