الأمس
اليوم
الغد
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
18:30
إكسيلسيور موسكرون
كلوب بروج
17:30
جالاتا سراي
سيفاس سبور
17:00
اتحاد كلباء
الفجيرة
14:50
العدالة
الفتح
14:30
الظفرة
عجمان
13:00
تأجيل
المقاولون العرب
أسـوان
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
19:00
غرناطة
أوساسونا
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
15:30
الاتحاد السكندري
وادي دجلة
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
01:30
انتهت
بيرو
أوروجواي
15:30
مصر للمقاصة
المصري
18:00
الإسماعيلي
حرس الحدود
00:00
انتهت
بوليفيا
هايتي
18:00
بيراميدز
سموحة
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
نيس
باريس سان جيرمان
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
18:30
إينتراخت فرانكفورت
باير ليفركوزن
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
13:00
نادي مصر
الجونة
15:05
الهلال
ضمك
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
17:00
الأهلي
التعاون
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
16:30
انتهت
البحرين
إيران
16:30
انتهت
قطر
عمان
نيكي لاودا.. البطل الناجي من الموت ليصبح أسطورة فورمولا 1

نيكي لاودا.. البطل الناجي من الموت ليصبح أسطورة فورمولا 1

يعود من حادث مميت ليتزعم بطولات فورمولا 1، نيكي لاودا يودع رياضته المفضلة بعد وفاته عن عمر يناهز 70 عامًا لتفتقد اللعبة واحدا من أساطيرها

أ ف ب
أ ف ب

ودعت رياضة فورمولا 1 الثلاثاء أسطورة السباقات وبطل العالم ثلاث مرات النمساوي نيكي لاودا الذي توفي ليل الإثنين عن عمر 70 عاما، بعد مسيرة اقترنت بحادث سباق مروع تعرض له عام 1976 وأدى لاشتعال النيران في سيارته.

وأفاد متحدث باسم عائلة لاودا وكالة فرانس برس، بأن الأخير الذي خضع العام الماضي لعملية زرع رئة، أسلم الروح ليل الإثنين على سرير في المستشفى الجامعي في مدينة زيورخ السويسرية، محاطا بأفراد عائلته.

وأوضح الطبيب والتر كليبتكو الذي أجرى العملية له العام الماضي في مستشفى فيينا العام، أن لا سبب محددا لرحيل السائق السابق.

وأوضح بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء المحلية «أ ب أ»، «كان مسارا طويلا، والمريض وصل إلى النهاية، كان رجلا عظيما، لكن كان من الواضح بالنسبة إلينا منذ فترة أننا لن نتمكن من إعادته إلى الحلبة».

وقالت عائلته في بيان نشرته وسائل إعلام نمسوية «بحزن عميق نعلن أن عزيزنا نيكي توفي بسلام يوم الإثنين 20 مايو 2019، محاطا بأسرته».

واعتبرت أن إنجازات لاودا رياضيا وفي إدارة الأعمال لاسيما في قطاع الطيران، «لا تنسى وستبقى كذلك، ديناميته التي لا تكل، وصراحته وشجاعته ستبقى مثالاً ومرجعا بالنسبة لنا»، مضيفة «بعيدا عن الحياة العامة، كان زوجا، أبا وجدا يحب ويهتم بالآخرين، سنفتقده كثيرًا».


يمكنك أيضًا قراءة: إيرتون سينا صنع أسطورة وترك هالة


إنجازات لاودا في فورمولا 1

أحرز لاودا المولود في العاصمة النمسوية فيينا، بطولة العالم للفومورلا 1 ثلاث مرات (1975 و1977 مع فيراري، و1984 مع ماكلارين)، في مسيرة تحول خلالها إلى واحد من أساطير سباقات السرعة، أكان لمهارته على الحلبة، أو لقدرته على العودة إلى المنافسة بعد حادثه.

النجاة من الموت

طبع السباقات والحلبات خلال السبعينات ومطلع الثمانينات من القرن الماضي، لكن المحطة الأبرز كانت نجاته من الموت في الأول من أغسطس 1976، عندما تعرض على متن سيارته فيراري، لحادث مروع على حلبة نوربورجرينج الألمانية، أدى إلى إصابته بحروق بالغة لم يمح الزمن آثارها من على وجهه.

التهمت النيران سيارته بعد خروجها عن المسار، ويدين ببقائه على قيد الحياة إلى تدخل السائقين الآخرين الذين أخرجوه من السيارة بعدما ظل بداخلها لنحو دقيقة.

صدمت صور الحادث العالم بأسره، لكن لاودا المقاتل عاد إلى الحياة... والسباقات. بعد نحو ستة أسابيع فقط من رقوده على سرير المستشفى بين الحياة والموت، أذهل لاودا الجميع بقراره المشاركة في سباق جائزة إيطاليا الكبرى على رغم آثار الحادث والإصابات الخطيرة على وجهه.


في ذلك الموسم، نافس على اللقب حتى السباق الأخير مع البريطاني جيمس هانت الذي توج بطلا في نهاية المطاف. هذه المنافسة المحمومة التي كشفت عن شخصية غير اعتيادية للسائق النمساوي، شكلت محور فيلم "راش" للمخرج الأمريكي رون هاوارد عام 2013.

البطل الناجي

بعد عام فقط من نجاته من الموت، توج لاودا في 1977 بلقبه العالمي الثاني مع فيراري بعد الأول عام 1975.

وأعرب الفريق الإيطالي في بيان الثلاثاء عن «حزنه العميق» لرحيل لاودا، مؤكدا أنه «سيبقى دائما في قلوبنا وقلوب كل مشجعي فيراري، تعازينا الحارة إلى كل عائلته وأصدقائه».

بعد عامين من لقبه الثاني، اختار اعتزال السباقات والانتقال إلى تأسيس أعماله الخاصة، وأولها في 1979 شركة طيران أطلق عليها اسم "لاودا إير".

شغفه بالسباقات أعاده إلى الحلبات في عام 1982 ليقود سيارة ماكلارين، وعلى متنها توج مرة ثالثة وأخيرا بلقب بطولة العالم عام 1984.

حتى أعوامه الأخيرة، لم تنقطع صلة لاودا بعالم السباقات.

أصبح رئيسًا غير تنفيذي لفريق مرسيدس في 2012، وبقي دائم الحضور في كواليس الحلبات، وعلى رأسه قبعة حمراء تخفي أسفلها بعض ندوب حادثه المروع، حظي بتقدير لخبرته وصراحته.

واعتبر مواطنه توتو وولف مدير مرسيدس، أن لاودا «لا يعوَّض».



وقال في بيان إن الفريق خسر شخصا مثّل «النور» بالنسبة إليه، مضيفًا «كزميل على ستة أعوام ونصف عام، نيكي كان دائما صريحا بحزم، ووفيا بشكل تام (...) كان امتيازا بالنسبة إلينا أن نعتبره ضمن فريقنا، وأن نشهد إلى أي حد عنى له أن يكون جزءا من نجاح الفريق».

كانت كلماته مسموعة، وترك بصمته في عالم الفئة الأولى، بعدما دخل مضماره بعكس رغبة والده الثري، بدقة تحضيراته وتصميمه على الحلبات.

ابتعاده في عام 1979 كان مرتبطا بشغفه الثاني: الطيران المدني. بصفته رائدًا في الرحلات الخاصة، أنشأ شركة الطيران الخاصة به في العام ذاته قبل أن يبيعها إلى الخطوط الجوية النمساوية في 2002.

لم تكن تلك التجربة الأخيرة لرجل الأعمال الحكيم في عالم الطيران. في عام 2004، أنشأ شركة طيران "نيكي" ذات التكلفة المنخفضة، والتي باعها في عام 2011 لشركة الخطوط الألمانية "إير برلين".

البدايات مع ميني

لاودا الذي كان يدير في الوقت نفسه شركة صغيرة لطائرات رجال الأعمال، شهد مأساة أخرى كرئيس لشركة. في 26 مايو 1991، تحطمت طائرة بوينج 767 تابعة لشركته أثناء رحلة بين بانكوك وفيينا بسبب عطل فني، وعلى متنها 223 شخصا قضوا جميعا.

حياته في السباقات لم تكن أيضا سهلة، الطفل المولود لعائلة برجوازية، حارب رفض والديه للمشاركة في سباقات السرعة، لم يكن قد بلغ بعد العشرين من العمر، عندما خاض أول سباق له في عام 1968 على متن سيارة ميني كوبر منحتها له جدته.



الغازات السامة التي تنشقها خلال حادث 1976 أضعفت جسده. بعد عمليتي زرع كلى في 1997 و2005، اضطر إلى زرع رئة في أغسطس 2018، بعدما أصيب بفيروس أثناء إقامته في إيبيزا.

خضع لعملية جراحية في المستشفى العام لفيينا في اليوم التالي لذكرى الحادث، وتعافى بصعوبة. قال في هذا الصدد لصحيفة «بلايك» السويسرية «من الصعب العودة، لا تقارن بالحروق التي تعرضت لها بعد حادث نوربورجرينج، لقد توفيت لفترة وجيزة، ولكني قمت مجددا».

اخبار ذات صلة