فورمولا 1

فورمولا 1| هاميلتون يشارك في مظاهرة ضد العنصرية بلندن

لا تزال أصداء مقتل المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد على يد الشرطة مستمرة وشارك لويس هامليتون بطل العالم في الفورمولا 1 في مظاهرة ضد العنصرية

0
%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7%201%7C%20%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D8%B6%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86

في تجربة وصفها بأنها مليئة بالمشاعر، وعلى خلفية ما يحدث في العالم في الأسبوعين الماضيين بعد حادث مقتل الأمريكي جورج فلويد، شارك بطل العالم ست مرات في سباقات فورمولا 1، البريطاني لويس هاميلتون في مظاهرة ضد العنصرية في لندن.

وهاميلتون هو السائق الوحيد من البشرة السمراء في بطولة العالم لسيارات فورمولا واحد وقد انضم إلى المتظاهرين الذين يقومون بحملات مستمرة ضد العنصرية إثر مقتل المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد على يد شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس.

وقال هاميلتون: ذهبت إلى هايد بارك اليوم (الأحد) للمشاركة في التظاهرة السلمية وكنت فعلا فخورا بنفسي بعد أن رأيت العديد من الأشخاص من مختلف الأجناس والأصول يؤيدون هذه الحملة (بلاك لايفز ماتر).

وكان هاميلتون اطلق لجنة للتنوّع تهدف إلى جذب المزيد من السود نحو الرياضات الميكانيكية، خصوصا دراسة العلوم والتكنولوجيا والرياضيات.

وقال سائق فريق مرسيدس البالغ 35 عاما في مقابلة مع صحيفة (صنداي تايمز): قاتلت ضد العنصرية خلال كامل مسيرتي، ألقيت اشياء علي عندما كانت أشارك في الكارتينج، وبعض المشجعين قاموا بدهن وجوههم باللون الأسود مطلع مسيرتي في الفورمولا 1 عام 2007.

اقرأ أيضاً: هاميلتون يطلق حملة لتشجيع أصحاب البشرة السمراء على دخول فورمولا 1

أضاف: برغم نجاحي في الرياضة، لا تزال القيود الحصرية في الفورمولا واحد حاضرة.. لا يكفي أن ينظر إليك كمثال جيد للتطور، هناك الألاف من الأشخاص الضالعين في هذه الصناعة، وهذه المجموعة بحاجة أن تكون أكثر تمثيلا للمجتمع.

وتابع حامل لقب بطولة العالم: انتهى وقت الابتذال والحجج الواهية، آمل في أن تؤدي لجنة هاميلتون إلى تغييرات حقيقية، ملموسة وقابلة للقياس.

وختم: عندما انظر إلى الوراء، بعد عشرين عاما، أريد رؤية رياضة أصبحت متنوعة مثل العالم المعقد المتعدد الثقافات الذي نعيش فيه، بعد أن مَنحت عدة فرص لشاب خجول أسود من الطبقة العاملة في ستيفينيج.

.