دورة الألعاب الأولمبية

5 مشاكل على طاولة الألعاب الأولمبية طوكيو 2021

قرار تأجيل الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 لمدة عام بسبب انتشار فيروس كورونا سيضع اللجنة الأولمبية في مشاكل عديدة من الناحية الاقتصادية والتنظيمية.

5%20%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D9%84%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D8%B7%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88%202021

شهدت الساعات الماضية تأجيل بطولة الألعاب الأولمبية التي كان من المقرر انطلاقتها في يوليو المقبل إلى عام 2021 لينتهي قلق اللاعبين الأولمبيين بشأن تفشي فيروس كورونا«كوفيد 19» ولكنه يضع اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة في ورطة وستشكل صداعًا من الآن لا سيما من الناحية الاقتصادية على المستوى العالمي.

وفي الأسطر التالية يستعرض معكم «آس آرابيا» أبرز المشاكل التي ستواجه بطولة طوكيو 2021:

5.600 عائلة بدون مسكن

تأجيل البطولة سيؤثر على 5.600 عائلة في طوكيو والذين كان من المفترض شغل شقق الرياضيين الواقعة في القرية الأولمبية بعد انتهاء الحدث وتجديد المساكن والأماكن المحيطة، لا سيما أن الفيلا تقع في مجمع سكني حديث في منطقة هارومي في حي تشوو، ويمثل أحد أحدث المشاريع الحديثة لمدينة تعاني من مشاكل سكنية.

ومنذ مايو 2019، كانت هذه الشقق معروضة للبيع، وهي قرابة 900 شقة وجمعت نحو 2200 طلب، وكانت الحكومة تخطط إلى تحسين الحي بعد الألعاب الأولمبية حتى يبدأ المستأجرون بالعيش تدريجيًا حتى نهاية التطوير الكامل في 2023، الأمر الذي يجب وضعه في الاعتبار أن كل هذه الأمور تم تأجيلها لمدة عام.

تأجيل ألعاب القوى وكأس العالم للسباحة

من المفترض أن تقام بطولتا ألعاب القوى وكأس العالم للسباحة في عام 2021، مما يعني ضرورة تغيير مواعيدها، ولن تسبب أي مشكلة لا سيما بعدما علق سباستيان كو، رئيس منظمة ألعاب القوى العالمية باستعدادها لتغيير مواعيدها المحددة من 6 إلى 17 أغسطس في الولايات المتحدة الأمريكية، أيضًا لن يكون هناك عقبات أمام اتحاد السباحة والتي ستعقد بداية من 16 يوليو إلى 1 أغسطس.

أقرأ أيضًا: «فيفا» يرحب بقرار تأجيل أولمبياد طوكيو 2020

وبجانب هذه الألعاب ستقام أيضًا بطولات مثل الجمباز في أكتوبر، وغيرها من الأحداث الصغيرة التي لن تشكل أي مشكلة.

التكلفة الإضافية لنفايات البنية التحتية

بعيدًا عن سياسة التقشف التي أبرمتها اللجنة الأولمبية الدولية، فإن ميزانية أولمبياد طوكيو نحو 12 مليار يورو فقط لتنظيمها وتنميتها لهذا تغيير البنية التحتية سيصل لمبالغ تاريخية.

وبلغت تكلفة الإستاد الأولمبي الجديد نحو 2 مليار و600 مليون يورو مما يجعله أغلى استاد في العالم، بالإضافة إلى 500 مليون يورو لبناء مسبح آخر الأمر الذي يضعه في نفس مستوى أسعار بناء ملاعب كرة القدم.

إعادة التفاوض بشأن حقوق البث

تشكل حقوق البث التلفويوني مشكلة خطيرة للجنة الأولمبية لا سيما أنها تمتلك عقودًا بقيمة 2.5 مليار يورو من شركة إن بي سي الأمريكية وكانت ستبيع قرابة مليار من أسهمها في الإعلانات، وفي أوروبا تمتلك ديسكفري حقوق البث ولكن تغيير موعد البطولة لعام آخر سيجبرهم على إعادة التفاوض بشأن العقود.

وإذا أقيمت الألعاب الأولمبية في نفس تواريخها لعام 2021 كما هو مخطط لها، وألغيت بقية الأحداث الرياضية، فسيكون من المنطقي عدم تغيير الاتفاقيات، ولأن التأثير سيكون نفسه، على الرغم من أن السياق الاقتصادي سيكون مختلفًا.

إدارة ملايين الحجوزات الفندقية

بعد إلغاء الرحلات الجوية وفنادق العائلات والوفود والجماهير وفقًا لتصريحات توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية، ستضطر اللجنة المنظمة لتأجيل أو إلغاء هذه الحجوزات بالإضافة إلى المتطوعين في الألعاب الذين وصل عددهم إلى 90 ألف شخص، كل هذا سيكون عليهم تأجيلهم لعام آخر.

وكان من المفترض أن تجرى اختبارات لبعض المرافق في أبريل، ولكنها ستأجل أيضًا مما يعني فرض تكلفة إضافة لهذا سيجب إعادة النظر في كل شيء، بالإضافة إلى العثور على أماكن جديدة مثل المراكز المائية.

.

الأكثر قراءة