دورة الألعاب الأولمبية

كوريا الشمالية تعلن انسحابها من أولمبياد طوكيو بسبب فيروس كورونا

وزارة الرياضة في كوريا الشمالية تعلن رسميا أنها لن تشارك في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة «أولمبياد طوكيو» المقرر إقامتها في الصيف بسبب مخاوفها من فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

0
%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86%20%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF%20%D8%B7%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88%20%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

لن تشارك كوريا الشمالية في أولمبياد طوكيو الصيف المقبل بسبب مخاوف من جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، بحسب ما أعلنت وزارة الرياضة.

وقالت وزارة الرياضة إنه بعد اجتماع للجنة الأولمبية «قرّرت عدم المشاركة في الألعاب الأولمبية الـ32 لحماية اللاعبين من أزمة الصحة العالمية الناجمة عن كوفيد-19».

وبحال غيابها، ستكون المرة الأولى تعتذر كوريا الشمالية عن عدم المشاركة في الألعاب الصيفية، منذ أولمبياد سيول 1988 الذي أقيم في عاصمة جارتها اللدود كوريا الجنوبية.

لكن محللين قالوا إن عوامل أخرى لعبت دورا في اتخاذ هذا القرار.

ونُشر الإعلان، المؤرخ يوم الإثنين، على موقع تديره وزارة الرياضة وأفاد عن اجتماع للجنة الأولمبية الوطنية في 25 مارس.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية قد أفادت في وقت سابق عن الاجتماع الأولمبي، دون الإشارة إلى قرار عدم المشاركة في الألعاب.

وأصبحت بيونج يانج عزلة أكثر من أي وقت مضى بعد فرض إغلاق صارم على حدودها قبل أكثر من عام في محاولة لحماية نفسها من فيروس كورونا الذي ظهر للمرة الأولى في الصين المجاورة قبل تفشيه في مختلف أنحاء العالم.

وتؤكّد كوريا الشمالية عدم وجود حالات إصابات بفيروس كورونا برغم تشكيك خبراء، لكن الإغلاق أدى إلى تفاقم أزمة اقتصادية ناجمة عن عقوبات دولية متعددة بسبب برنامج الأسلحة المحظورة.

وساهمت الرياضة في تقارب بين الشمال والجنوب اللذين لا يزالان في حالة حرب رسميا منذ انتهاء النزاع في شبه الجزيرة الكورية في العام 1953.

وشاركت الكوريتان بفريق موحد في مسابقات الهوكي على الجليد للسيدات في دورة أولمبياد 2018 الشتوي، إضافة إلى وفد موحد في حفل الافتتاح. وكررت الكوريتان التجربة في دورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا في صيف 2018.

ومنذ مشاركتها الأولى في أولمبياد ميونيخ 1972 الصيفي، ظهرت كوريا الشمالية في كل النسخ باستثناء لوس أنجليس 1984 عندما انضمت إلى مقاطعة الدول المقربة من الاتحاد السوفياتي، وسيول 1988.

وأحرز الرياضيون الكوريون الشماليون 16 ذهبية في تاريخ مشاركاتهم في الألعاب، معظمها في رفع الاثقال، المصارعة، الجمباز، الملاكمة والجودو. ويؤكد ممثلو البلاد في مختلف مشاركاتهم الدولية على مصدر الإلهام الذي يشكّله الزعيم كيم لهم.

في المقابل، لا يزال أولمبياد طوكيو يعاني تداعيات كورونا. اتخذ المنظمون قرارًا غير مسبوق الشهر الماضي بحظر الجماهير الآتية من الخارج بسبب كورونا، معتبرين أن الخطوة مخيبة ولكن «لا مفر منها» تخوفًا من تفشي الجائحة، ومن المحتمل أن يتم فرض قيود في الملاعب على عدد المتفرجين المقيمين في اليابان.

وبعد إرجاء الألعاب الصيف الماضي، أمل المنظمون والمسؤولون اليابانيون بانحسار الجائحة مع حلول ربيع العام 2021، وأعلنوا أن الحدث سيمثل ضوءا في نهاية نفق كورونا واحتفالا عقب أزمة عالمية.

لكن حتى مع دوران عجلة التلقيح في مختلف أنحاء العالم، يستمر كورونا في أحداث الفوضى ويبدو أن رواية المسؤولين اليابانيين بدأت تتغيّر.

.

الأكثر قراءة