دورة الألعاب الأولمبية

طوكيو 2020 | الملولي يتراجع عن الانسحاب

السباح التونسي أسامة الملولي يقرر التراجع عن قرار انسحابه من دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020» بعد اجتماع مع اللجنة الأولمبية التونسية.

0
%D8%B7%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88%202020%20%7C%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%20%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8

تراجع السباح التونسي أسامة الملولي عن قرار الانسحاب من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020»، حسبما أعلنت اللجنة الأولمبية التونسية عبر صحفتها الرسمية على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي.

وأوضحت اللجنة أن البطل العالمي والأولمبي تراجع الثلاثاء عن قرار الانسحاب من أولمبياد طوكيو «إثر استقباله من قبل رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية محرز بوصيان وتدارس جملة المشاكل والعوائق التي يتظلّم منها البطل والحلول الممكنة لتجاوزها بعيدا عن التشنج والضغوط مع وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار».

وأضافت أنه «إثر اللقاء أعلن الرياضي التزامه بمواصلة الدفاع على الراية الوطنية في الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 وتكفل اللجنة الوطنية الأولمبية بالسعي مع باقي الأطراف المعنية في حلّ الإشكاليات المذكورة».

وكان الملولي أعلن الاثنين في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عن اعتزاله المنافسات الدولية وعدم المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بسبب نزاعه القضائي مع الاتحاد التونسي للسباحة.

ويقاضي الاتحاد الملولي، بطل العالم لسباق 1500 م حرة لعامي 2008 و2009، بسبب استخدام المبالغ المخصصة في إطار عقد بينهما قيد التنفيذ منذ 1999.

وتوترت علاقة الملولي بالاتحاد التونسي للسباحة على خلفية قيمة المنح المالية المرصودة له للتدرب استعداداً للمنافسات العالمية.

ووصلت الأزمة بينهما إلى المحاكم قبل أيام، حيث مثل السباح التونسي أمام القضاء في قضية رفعها ضده الاتحاد قبل عامين ويتهمه فيها بـ«سلب ونهب المال العام» من خلال المنح التي يحصل عليها، وهي التهمة التي ينفيها الملولي.

وتأهل الملولي لخوض سباق 10 كلم حرة في المياه المفتوحة في أولمبياد طوكيو، وهو الذي حقق ذهبية أولمبياد بكين 2008 في سباق 1500 م سباحة حرة، وذهبية 10 كلم في المياه المفتوحة وبرونزية 1500 م حرة في أولمبياد لندن 2012.

وبحسب السباح الذي سيخوض الألعاب الأولمبية للمرة السادسة في مسيرته الاحترافية منذ الأولى عام 2000 في سيدني، استغل الاتحاد هذه المحاكمة لعدم دفع مبلغ 600 ألف دينار مستحق له عن التمارين التي خاضها لموسمي 2016-2017 و2017-2018.

وبدأت وزارة الرياضة الأسبوع الماضي عملية تدقيق لمعرفة أين ذهبت هذه الأموال.

ومنذ عام 2018، كان الملولي يستعد على نفقته الخاصة، وهو صرح لوكالة فرانس برس أن «القشة التي قصمت ظهر البعير كانت عندما علمت بأني ذاهب إلى الأولمبياد وحدي، من دون اخصائي العلاج الطبيعي الذي لم يمنح التصريح» الذي يخوله السفر إلى طوكيو.

وأضاف «أنا رياضي من مستوى رفيع أكافح حتى النهاية بمثابرة وصبر، لكن هنا أرمي المنشفة (ينسحب). لا أتوقع ظروف تدريب بمستوى أوروبي أو أمريكي، لكن أدنى معايير النجاح يجب أن تكون موجودة على الأقل».

وكشفت اللجنة الأولمبية التونسية أن إثنين من طاقم عمل السباح الذي أعطى بلاده ثلاث من ميدالياتها الأولمبية الـ13 في تاريخها، مُنحا التصريح الذي يخولهما السفر معه وأن «تم فعل كل شيء» من أجل إتاحة الفرصة أمامه للمنافسة بهدوء رغم التأهل المتأخر إلى الألعاب.

وبينما أكد على «الرغبة دائماً في تحطيم الأرقام القياسية» والاستعداد للسفر إلى طوكيو السبت كما هو مخطط سابقاً إذا تم التوصل إلى «حل فوري لكي أكون جاهزاً نفسياً»، كان الملولي متشائماً حيال الوصول إلى نهاية سعيدة.


.

الأكثر قراءة