تنس

صراع خماسي غير مسبوق على أمريكا المفتوحة في ختام موسم الـ«جراند سلام»

النجم الإسباني نادال سيواجه منافسة شرسة في البطولة من فيدرر وديوكوفيتش وموراي وديل بوترو

0
%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%AE%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%20%D8%BA%D9%8A%D8%B1%20%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AF%20%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%C2%BB

يستعد عالم رياضة التنس لانطلاق بطولة أمريكا المفتوحة، خاتمة البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام)، غدا الاثنين وحتى التاسع من سبتمبر المقبل، والتي ستجمع بين عمالقة اللعبة على رأسهم الإسباني رافاييل نادال، المصنف الأول عالميا وحامل اللقب، بالإضافة للعديد من الأسماء الأخرى ذات الثقل التي ستسعى لإسقاط النجم الإسباني من عرشه مثل الصربي نوفاك ديوكوفيتش والسويسري روجيه فيدرر، والعائد من الإصابة البريطاني أندي موراي، والأرجنتيني خوان مارتين ديل بوترو.

وليست هناك مناسبة أفضل من الاحتفال بالذكرى الـ50 للحقبة «المفتوحة» لخاتمة بطولات الجراند سلام في الموسم، من أجل لم شمل كل هؤلاء النجوم.

وبالطبع فإن هذا الأمر سيضفي مزيدا من القوة والإثارة للبطولة التي لم تشهد مشاركة كل هذه الأسماء في نسخة العام الماضي التي خلا فيها طريق «الماتادور» الإسباني من أي لاعب ضمن أفضل 11 في التصنيف العالمي، وكان هو الاسم الأبرز في ملاعب «فلاشينج ميدوز».

إلا أن الأمر سيكون مختلفا بدءا من الغد، حيث ستحظى نسخة العام الحالي بمشاركة لاعبين ضمن أفضل 5 في التصنيف العالمي، وهو ما يعني دون أدنى مجال للشك أن الفائز باللقب سيكون عن جدارة واستحقاق.

وتعد هذه هي المرة الأولى منذ نسخة العام الماضي ببطولة ويمبلدون، التي يصل فيها الخماسي نادال وفيدرير وديل بوترو وديوكوفيتش وموراي لإحدى بطولات الجراند سلام وهم في أتم جاهزية.

وبالنسبة لنادال، الذي فضل الاعتذار عن بطولة سينسيناتي للأساتذة، فيدخل البطولة التي توج بلقبها 3 مرات أعوام (2010 و2013 و2017) وهو في قمة جاهزيته الفنية والبدنية بعد الراحة التي حصل عليها منذ فوزه ببطولة تورنتو المفتوحة للأساتذة.

ولا شك أن هذا القرار سيأتي بثماره على اللاعب الإسباني، الذي عانى كثيرا على الجانب البدني في نصف نهائي بطولة ويمبلدون أمام ديوكوفيتش.

كما أن القاعدة الجديدة التي تم إدراجها في البطولة، بوجود 25 ثانية كفترة راحة بين النقطة والأخرى، ستكون بلا شك عاملا إيجابيا آخر في صالح المصنف الأول عالميا.

كما أن نادال سيضع في حسبانه أيضا العودة القوية لـ«الإعصار» الصربي خلال الآونة الأخيرة، والذي من الممكن أن يقع في طريقه نحو اللقب الرابع في البطولة والسادس هذا الموسم.

وفيما يتعلق بفيدرر، الذي يخوض البطولة الثانية له هذا الموسم على الأراضي الصلبة في الولايات المتحدة بعد خسارته لنهائي بطولة سينسيناتي على يد ديوكوفيتش، فيبدو أنه جاهز لاستعادة البريق الذي اعتاد على الظهور به كلما وطأت قدماه ملاعب «فلاشينج ميدوز» التي لم تعرف سوى بطل وحيد لها، النجم السويسري، خلال الفترة من (2004-2008).

ولم يظهر المصنف الثاني عالميا (37 عاما) بضرباته العكسية القوية المعتادة ولا بالحركية المطلوبة وهو ما كلفه خسارة لقب سينسيناتي أمام اللاعب الصربي.

أما ثالث فرسان الرهان، ديوكوفيتش، الذي يدخل البطولة كمرشح سادس للقب، فيحاول إثبات أنه قادم لا محالة لاستعادة مستواه المعهود قبل عامين والذي ساعده في وقت سابق على السيطرة على الأخضر واليابس في ملاعب الكرة الصفراء واعتلاء عرش التصنيف العالمي.

وسيحاول صاحب الـ31 عاما رفع لقب بطولة أمريكا للمرة الثالثة في مسيرته، لينضم لمنافسيه التقليديين فيدرر ونادال اللذين تمكنا من الفوز باللقب بعد تخطي حاجز الـ30 عاما.

رابع الأسماء التي من الممكن أن يكون لها دور في البطولة البريطاني أندي موراي، الذي فاز باللقب مرة في 2012 ، إلا أن ابتعاده الطويل عن الملاعب للإصابة في عضلة الفخذ والتي أجبرته على الخضوع لجراحة، يقلل من حظوظه في المنافسة بقوة على اللقب.

ومع آخر الأسماء الخمسة البارزة التي ستظهر في الملاعب الأمريكية، يأتي الأرجنتيني خواتن مارتين ديل بوترو بحظوظ متساوية في المنافسة على اللقب الذي سبق وأن تذوق طعم الفوز به قبل 9 سنوات.

ويتصدر صاحب الـ29 عاما قائمة طويلة تتضمن 11 لاعبا أرجنتينيا مشاركين في أمريكا المفتوحة كممثلين وحيدين للتنس في القارة اللاتينية.

وبالانتقال لعنصر الشباب الذين فرضوا أسماءهم على الساحة في الفترة الماضية، فيبرز الألماني ألكسندر زفيريف، المرشح الرابع للقب، الذي سيحاول حجز مكان له وسط العمالقة بحثا عن مفاجأة وتدشين اسمه ضمن المتوجين بألقاب الجراند سلام.

.