تنس

سيرينا في مواجهة أوساكا على لقب أمريكا المفتوحة

مواجهة مرتقبة بين الأمريكية المخضرمة سيرينا وليامز واليابانية الشابة ناومي اوساكا على لقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس

0
%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%A7%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%84%D9%82%D8%A8%20%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9

ستجمع المباراة النهائية من منافسات السيدات في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، آخر البطولات الأربع الكبرى «جراند سلام» في الموسم، بين الأمريكية المخضرمة سيرينا وليامز، واليابانية الشابة ناومي أوساكا.

وبلغت سيرينا صاحبة الستة وثلاثين عامًا، النهائي التاسع لها في البطولة الأميركية والـ 31 في بطولات الجراند سلام، بفوزها السهل على اللاتفية أناستازيا سيفاستوفا، بمجموعتين دون رد، جاءتا بواقع 6-3 و6-0، فيما حققت أوساكا الإنجاز وبلغت النهائي الكبير الأول في مسيرتها بفوزها على الأمريكية الأخرى ماديسون كيز وصيفة بطلة العام الماضي بمجموعتين أيضًا بواقع 6-2 و6-4.

وإذا كان تواجد سيرينا في نهائي احدى البطولات الكبرى أمرًا روتينيًا للاعبة تملك في رصيدها 23 لقبًا في البطولات الكبرى، بينها 6 في فلاشينج ميدوز، فإن وصول أوساكا الى النهائي يعتبر إنجازًا تاريخيًا لأن ابنة العشرين عامًا أصبحت أول يابانية تصل إلى نهائي في الجراند سلام خلال حقبة الاحتراف.

وتأمل سيرينا التي احتاجت إلى 66 دقيقة فقط للتخلص من سيفاستوفا بعد فوزها في 12 من الأشواط الـ13 الأخيرة في اللقاء، ألا يتكرر سيناريو مواجهتها الوحيدة السابقة مع أوساكا التي تغلبت على الأمريكية بمجموعتين خلال مباراتهما هذا العام في الدور الأول لدورة ميامي.

وتمني سيرينا النفس بأن تثأر لتلك الخسارة وتعويض ما فاتها في بطولة ويمبلدون حين خسرت النهائي أمام الألمانية أنجيليك كيربر من أجل تعزيز رقمها القياسي بعدد الألقاب الكبرى في عصر الاحتراف، ومعادلة الرقم القياسي المطلق المسجل باسم الأسترالية مارغريت كورت التي حققت 24 لقبًا غالبيتها قبل بدء تطبيق نظام الاحتراف عام 1968.

وفي حال استعادت اللقب الذي أحرزته للمرة الأخيرة عام 2014 وتعويض غيابها عن البطولة الموسم الماضي بسبب انجابها طفلتها أليكسيس أولمبيا في سبتمبر الماضي، ستنضم سيرينا إلى كورت والأسترالية إيفون جولاجونج والبلجيكية كيم كلايسترز، كاللاعبات الوحيدات اللواتي توجن بلقب كبير بعد الإنجاب.

واعتبرت الأميركية المخضرمة التي نفضت عنها غبار أسوأ هزيمة لها خلال مسيرتها وخروجها من الدور الأول لدورة سان خوسيه على يد البريطانية جوهانا كونتا بنتيجة 1-6 وصفر-6، ثم الخروج من الدور الثاني لدورة سينسيناتي على يد التشيكية بترا كفيتوفا، أن بلوغ نهائي فلاشينج ميدوز للمرة التاسعة، أمر لا يصدق، نظرًا إلى أنها كانت تخضع لعملية جراحية خطيرة في هذه الفترة من العام الماضي لمعالجة جلطة دموية في أعقاب وضعها مولودتها الأولى.

وأوضحت: «أن أنتقل من هناك، سرير المستشفى، عدم التمكن من التحرك والمشي أو أي شيء آخر، والآن بعد عام فقط وعلى الرغم أني لا أتمرن بالشكل الكافي، أصل إلى هذه المباريات النهائية، أن أصل الى هذا الحد بهذه السرعة، أنا أتطلع بفارغ الصبر إلى الاحتمالات».

وخرجت سيرينا من نصف نهائي البطولة الأمريكية في مشاركتيها الأخيرتين عامي 2015 و2016، لكن الفرصة متاحة أمامها الآن لكي تنفرد بالرقم القياسي كأكثر اللاعبات تتويجا في فلاشينج ميدوز، والتفوق على مواطنتها كريس إيفرت التي توجت باللقب 6 مرات بين 1975 و1982.

وستحاول أوساكا التي توجت في وقت سابق من هذا العام بلقبها الاحترافي الأول بعد فوزها على الروسية داريا كاساتكينا في نهائي أنديان ويلز، أن تحول دون وصول سيرينا إلى لقبها السابع في البطولة الأميركية من أجل مواصلة صناعة التاريخ.

وأقرت أوساكا أن فكرة مواجهة سيرينا في المباراة النهائية أعطتها زخمًا كبيرًا خلال مباراتها مع كيز، وساعدتها على إنقاذ 13 فرصة للأخيرة لكسر إرسال اليابانية الشابة.

وعندما طلب منها الصحافيون توضيح ما تحدثت عنه بخصوص مواجهة سيرينا، بدت أوساكا متفاجئة من السؤال وأجابت بتعجب: «لأنها سيرينا، ماذا تعني!».

وتطرقت بعدها أوساكا إلى مباراتها مع كيز، قائلة: «ما زال الشعور غريبًا حقًا لأنه لم يسبق لي أن فزت على ماديسون في السابق».

مضيفة: «أنا سعيدة وحسب بتمكني من تخطي هذه المباراة».

وكان وصول أوساكا إلى نصف النهائي إنجازًا بحد ذاته لأنها انضمت إلى مواطنها كي نيشيكوري، كاليابانيين الوحيدين اللذين يحققان هذا الأمر في البطولات الكبرى، علما بأن الأخير حقق ذلك في فلاشينج ميدوز بالذات حين وصل إلى النهائي عام 2014 ثم إلى دور الأربعة عامي 2016 و2018.

.