تنس

تسيتسيباس يصنع التاريخ ويتأهل إلى نهائي «رولان جاروس» بالفوز على زفيريف

اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس يفوز على الألماني ألكسندر زفيريف ويحجز مقعده في المباراة النهائية من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعد مباراة ماراثونية في نصف النهائي.

0
%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B3%20%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%C2%AB%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3%C2%BB%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B2%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%81

صنع ستيفانوس تسيتسيباس المصنف خامسًا عالميًا بين لاعبي التنس المحترفين التاريخ، بعدما أصبح أول يوناني يبلغ نهائي بطولة كبرى في التنس، بفوزه الجمعة على الألماني ألكسندر زفيريف السادس في نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة «رولان جاروس» في مباراة ماراثونية من خمس مجموعات أنهاها اليوناني بثلاث مجموعات مقابل اثنتين بواقع 6-3، 6-3، 4-6، 4-6، 6-3.

وبعد انتهاء مشواره عند المربع الأخير ثلاث مرات في السنوات الثلاث الأخيرة في البطولات الكبرى (أستراليا المفتوحة في 2019 و2021) ورولان جاروس العام الماضي، نجح تسيتسيباس أخيرًا في فك هذه العقدة بعد مباراة استمرت ثلاث ساعات و37 دقيقة.

ويلاقي اليوناني في المباراة النهائية الفائز في نصف النهائي الثاني في وقت لاحق اليوم، بين الإسباني رافايل نادال حامل اللقب في باريس 13 مرة أمام المصنف أول عالمياً الصربي نوفاك ديوكوفيتش اللذين يتواجهان للمرة الـ58.

وقال تسيتسباس والدموع في عينيه بعد الفوز «كل ما أفكر فيه هو جذوري ومن أين أتيت. آتي من مكان صغير وكان حلمي أن ألعب في بطولة فرنسا المفتوحة يومًا ما».

وتابع ابن الـ22 عامًا «كانت مباراة صعبة والأعصاب مشدودة في المجموعة الخامسة، عدت من بعيد والجمهور منحني الطاقة، كنت أشعر أنه لا زال هناك أملاً للعودة وكلما كان علي القيام به هو القتال، مررت بالعديد من الخيبات ولكن هذا الفوز يعني لي الكثير وهو الأهم في مسيرتي حتى الآن».

أما عن كونه اول يوناني يبلغ نهائي جراند سلام، علّق «الكثير من الناس حملوا الأعلام وشجعوني في اليونان ووجودهم مهم جدًا لي وعليّ أن أقوم بعملي جيدًا كي يقدّروني في بلدي. وأنا سعيد أن اليونان باتت أكثر حضورًا في عائلة التنس الآن، سعيد لأني أنا وماريا (ساكاري التي أقصيت في نصف النهائي) ساهمنا في ذلك وأبقينا الآمال اليونانية في التنس حيّة».

ولن تكون المهمة سهلة في النهائي إذا ما واجه نادال الذي خسر ضده سبع مرات مقابل فوزين، ومثلهما ضد ديوكوفيتش مقابل خمس هزائم.

وثأر تسيتسيباس من خسارته نهائي دورة أكابولكو المكسيكية أمام زفيريف في وقت سابق هذا العام، ليحقق فوزه السادس على الألماني في ثامن مواجهة جمعتهما، علمًا أنها الأولى في بطولة جراند سلام.

ويقدم تسيتسيباس موسمًا مميزًا على الملاعب الترابية حيث توج بباكورة ألقابه في دورات الماسترز في مونتي كارلو وحقق لقب دورة ليون وحل وصيفًا في برشلونة خلف نادال.

أما زفيريف (24 عامًا)، فشل في بلوغ ثاني نهائي له في البطولات الكبرى بعد أن حل وصيفًا للنمساوي دومينيك تيم في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة العام الماضي.

وكان كسرٌ واحد للإرسال في الشوط الثاني من المجموعة الاولى كافيًا لتسيتسيباس الذي خسر في المربع الأخير الموسم الماضي أمام ديوكوفيتش، ليحسمها لصالحه 6-3.

وبعدما بدا زفيريف في طريقه لحسم المجموعة الثانية لصالحه عندما كسر إرسال منافسه في الشوط الثاني ليتقدم بعدها 3-صفر، ردّ تسيتسيباس بقوة وفاز بستة أشواط متتالية كاسرًا إرسال الالماني في ثلاث مناسبات في طريقه لحسمها 6-3.

إلا أن زفيريف الباحث عن لقبه الخامس عشر في مسيرته والثالث هذا العام بعد أكابولكو ودورة مدريد للماسترز، لم يستسلم بسهولة وكسر إرسال منافسه في الشوط الثالث من المجموعة الثالثة ليمضي وينهيها لصالحه 6-4، قبل أن يكرر ذلك في الشوط الأول من الرابعة ويحسمها بذات النتيجة ويحتكم اللاعبان إلى مجموعة خامسة للمرة الأولى في تاريخ مواجهاتهما.

واستهل زفيريف المجموعة الحاسمة التي لا يحتكم فيها اللاعبان إلى شوط كسر التعادل، بطريقة مثالية وتقدم 40-صفر على إرسال تسيتسيباس في الشوط الأول، إلا أن الاخير حقق خمس نقاط متتالية وحافظ على شوط إرساله المهم، قبل أن يكسر إرسال زفيريف في الرابع ويتقدم بعدها 4-1.

حافظ كل لاعب على شوط إرساله وسنحت أربع فرص لتسيتسيباس لحسم المباراة عند إرسال زفيريف في الشوط الثامن، لم ينجح في ترجمة أي منها، قبل ان ينهيها عند إرساله 6-3.


.