Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
بدء العد التنازلي لانطلاق دورة الألعاب الإفريقية

بدء العد التنازلي لانطلاق دورة الألعاب الإفريقية

اللجنة الأولمبية المصرية تعقد مؤتمرًا صحفيًا للكشف عن آخر استعدادات البعثة المصرية المشاركة في دورة الألعاب الإفريقية 2019، التي تستضيفها العاصمة المغربية، الرباط

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر

تنطلق دورة الألعاب الإفريقية 2019 من العاصمة المغربية «الرباط» في الثامن عشر من أغسطس، وتستمر منافساتها حتى الحادي والثلاثين من ذات الشهر، وسوف تستضيف ثلاث مدن مغربية أخرى فاعليات البطولة: كازابلانكا وسلا والجديدة.

وجاء تنظيم المغرب للدورة بعد اعتذار غينيا الاستوائية، علمًا بأن المغرب هي ثالث الدول العربية التي تستضيف هذا الحدث الرياضي العظيم، بعد مصر عام 1991 والجزائر عامي 1978 و2007.

ومن المفترض أن دورة الألعاب تقام كل 4 أعوام، فهي بالنسبة للقارة السمراء، كما أعرب أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، بمثابة الأولمبياد بالنسبة للعالم.



وللإعلان عن تفاصيل النسخة الـ 12 من الدورة القارية وعن آخر استعدادات وتجهيزات البعثة المصرية قبل السفر، والزي الرسمي لبعثة الفراعنة، استضافت اليوم اللجنة الأولمبية المصرية مؤتمرًا صحفيًا بحضور وزير الشباب والرياضة، ورئيس اللجنة هشام حطب، وعدد من المنتخبات المصرية المشاركة.

أكثر من 50 دولة في دورة الألعاب الإفريقية 2019

ويشارك في هذا الملتقى الرياضي من الدول العربية، إلى جانب المغرب «البلد المضيف»، الجزائر، ومصر، وجيبوتي، وجزر القمر، وليبيا، وموريتانيا، والصومال، والسودان، وتونس.

وتستضيف أيضًا الدورة لاعبين من: جنوب السودان، وأنجولا، وبنين، وبتسوانا، وبوركينا فاسو، وبورندي، والكاميرون، والرأس الأخضر، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وتشاد، والكونغو الديمقراطية، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وإثيوبيا، والجابون، وجامبيا، وغانا، وغينيا، وغينيا بيساو، وكوت ديفوار، وكينيا، وليسوتو، وليبريا، ومدغشقر، وملاوي، ومالي، وموريشيوس، والنيجر، ونيجريا، ورواندا، والسنغال، وسيشل، وسيراليون، وجنوب إفريقيا، وسوازيلاند، وتنزانيا، وتوجو، وأوغندا، وزامبيا، وزيمبابوي، وساو تومي وبرينسيبي.

أكثر من 20 لعبة مدرجة في دورة الألعاب الإفريقية 2019

ويتنافس حوالي 5000 رياضي إفريقي في أكثر من 20 لعبة: القوس والسهم، وألعاب القوى، والريشة الطائرة، وكرة السلة 3X3، والملاكمة، والكانو-كاياك، والسلاح، والفروسية، وكرة القدم، والجمباز، وكرة اليد، والجودو، والكاراتيه، والتجديف، والرماية، والسباحة، وتنس الطولة، والتايكوندو، والتنس، والثلاثي الحديث، والكرة الطائرة، ورفع الأثقال، والمصارعة، والكرة الطائرة الشاطئية، والدراجات، والشطرنج، والبلياردو.

الدول الحاصلة على أعلى عدد ميداليات

الجدير ذكره أن مصر تتصدر قائمة الدول الحاصلة على أعلى عدد ميداليات خلال النسخ السابقة من هذا الملتقى الرياضي القاري، تليها من الدول العربية الجزائر «في المرتبة 4»، ثم تونس «في المرتبة 5»، ثم المغرب «15»، ثم ليبيا «19»، ثم السودان «27».

أما عن الترتيب العام، فتأتي في المرتبة الثانية نيجيريا، تليها جنوب إفريقيا، وتحتل كينيا المرتبة السادسة، ثم السنغال في المركز السابع، وتتبعها غانا في المركز الثامن، ثم إثيوبيا في المرتبة التاسعة، ثم الكاميرون وهي رقم 10.

السباحة التوقيعية.. منافسة مصرية - جنوب إفريقية

وعلى الرغم من أن منتخب مصر للسباحة التوقيعية تأهل بالفعل إلى أولمبياد طوكيو 2020، المقرر عقدها في اليابان بداية من 24 يوليو حتى الـ 9 من أغسطس من العام المقبل، وذلك بعد أن احتل المركز الأول على مستوى إفريقيا في بطولة العالم للألعاب المائية التي انتهت مؤخرًا في الـ 28 من يوليو بمدينة جوانجو بكوريا الجنوبية، إلا أن المنافسة في الدورة القارية تمثل للاعبات أهمية كبيرة.

وبهذا الصدد، أعربت اللاعبة نهال سعفان لاعبة منتخب مصر للسباحة التوقيعية، في تصريحات خاصة لـ «آس» قائلة: «بالإضافة إلى مقام دورة الألعاب الإفريقية العظيم، فنحن ليس لدينا على المستوى الإفريقي بطولة منفصلة للسباحة التوقيعية، وهذا الحدث القاري هو فرصة ذهبية للاحتكاك وتحسين الأداء، خاصة قبل أولمبياد طوكيو وفي الوقت الذي نبذل فيه قصارى جهدنا لاحتلال مركز عالي في تلك الأولمبياد الصيفية».

وأضافت اللاعبة: «تعتبر جنوب إفريقيا هي أقوى منافس لمصر في السباحة التوقيعية على المستوى الإفريقي، وقد جاءت جنوب إفريقيا في البطولة العالمية، التي أقيمت منذ أيام معدودة في كوريا الجنوبية، في المركز الثاني على المستوى القاري».

وقد احتل منتخب مصر للسباحة التوقيعية في النسخة السابقة من الأولمبياد، والتي أقيمت بالمدينة البرازيلية ريو دي جانيرو عام 2016، المركز السابع.

تاريخ دورة الألعاب الإفريقية

ترك اليونانيون أثرًا كبيرًا في مدينة الإسكندرية، وأضافوا في الكثير من المجالات التي لا تحصى كما فعل الشاعر اليوناني السكندري قسطنطين كفافيس في الاتجاه الثقافي.

ولم تخلُ الرياضة في مصر من الأثر اليوناني، حيث حين رغب الفرنسي بيير دي كوبرتان «مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة» في أن تأخذ الحركة الأولمبية شكلًا عالميًا، كان معجبًا بحماس أنجلو بولاناكي «رياضي يوناني مصري اعتاد المشاركة في البطولات الدولية»، فطلب الأول من الثاني الانضمام إلى اللجنة الأولمبية الدولية ممثلاً عن مصر بشرط تأسيس لجنة أولمبية مصرية، وبالفعل أسس أنجلو بولاناكي اللجنة الأولمبية المصرية في الـ 13 من يونيو عام 1910.

ومع مرور الوقت وتطور الحركة الرياضية العالمية، أراد بيير دي كوبرتان أن يقام على المستوى الإفريقي ملتقى رياضي على غرار الأولمبياد، وكان من المفترض أن تستضيف الجزائر أول دورة ألعاب إفريقية عام 1925، وفي عامي 1927 و1929 كانت ستنظم مصر الدورة، لكن أول نسخة من هذا الحدث الرياضي العظيم تمت بالفعل عام 1965 في عاصمة جمهورية الكونغو «برازافيل».

اخبار ذات صلة