رياضات أخرى

اللبنانية باسيل تحصد الذهب وعينها على أولمبياد طوكيو

تُوجت اللاعبة بميداليتين في أقل من 24 ساعة في دورة الألعاب الآسيوية

0
%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%84%20%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%20%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF%20%D8%B7%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88

بعدما نجحت إلى جانب زميلها آلان موسى في انتزاعالذهبية الأولى للبنان في منافسات دورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا، نقلت الرامية اللبنانية راي باسيل تركيزها إلى أولمبياد طوكيو 2020، حيث تأمل في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية وتحقيق نتيجة أفضل من ريو 2016.

وحققت باسيل وموسى الذهبية اللبنانية الأولى في «آسياد 2018» المقامة في جاكرتا وباليمبانج حتى الثاني من سبتمبر، وذلك في منافسات فئة «تراب» للمنتخبات المختلطة.

وكانت هذه الميدالية الثانية للرامية البالغة من العمر 29 عاما، بعد برونزية منافسات الفردي في الـ «تراب»، ليصبح رصيد لبنان أربع ميداليات في هذه الدورة، بعد فضية المصارعة الحرة «وزن 86 كلج» لدومينيك أبو نادر، وبرونزية في التايكواندو لليتيسيا عون «وزن تحت 53 كلج».

وقالت الرامية لوكالة فرانس برس: «هل يوجد أجمل من حصد ميداليتين خلال 24 ساعة»، مضيفة في تصريحات وهي تستعد للعودة إلى بيروت: «شعوري لا يوصف، كان هناك ضغط كبير وهائل، في النهاية، قررت أن أرمي كل شيء عن كاهلي وفزت».

وتبدأ باسيل استعداداتها لبطولة العالم في الرماية التي تقام بداية من 31 أغسطس الحالي في كوريا الجنوبية، وحيث تطمح للحلول في مركز يخولها المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.

وتقول باسيل: «هذه فرصتنا، سأضع كل جهدي للتأهل، وإن شاء الله حصد الذهب في طوكيو، لأن لبنان يستحق ذلك».

وكانت باسيل تعول على تحقيق ميدالية في أولمبياد ريو 2016، الا أنها فشلت في عبور الجولة الثالثة التأهيلية للمنافسات النهائية.

ورفعت ميدالية باسيل وموسى عدد الميداليات اللبنانية في تاريخ الآسياد إلى 18 ميدالية «خمس ذهبيات، وخمس فضيات، وثماني برونزيات، وهو ما اعتبره رئيس البعثة اللبنانية سليم الحاج نقولا «إنجازًا تاريخيًا وخاصًا» للبنان.

وأوضح لفرانس برس: «إحراز الميداليات يعطي دفعة للاعبين لكسر حاجز الفوز وإعطائهم الثقة بالنفس، لاعبونا جيدون جدا وهذا ما يحتاجونه».

من جهته، يرى موسى أن لبنان يفوز بأقل الإمكانيات مقارنة بالبعثات الكبيرة التي تواجههم، فهم يأتون بفرق كبيرة وأكثر راحة، فيما يأتي اللبنانيون كل بجهده الخاص.

ودائما ما تعول الرياضة اللبنانية على باسيل لتحقيق نتائج في المنافسات الدولية، علمًا أن مشاركات غالبية الرياضيين المحليين في المنافسات يشوبها نقص الدعم الرسمي.

وتعتبر الرامية أن المصاعب هي المفتاح حيث قالت في ختام حديثها: «نحن دائما نسافر وحدنا، ولا نتأثر بما نراه. أعتبر المصاعب دافعا، لو كانت الأمور سهلة لكنا تساهلنا نحن أيضا"، مضيفة "يجب استقطاب الشباب وتعليمهم أصول اللعبة وإتقانها، لدينا مواهب كثيرة تحتاج فقط إلى الدعم».

.

الأكثر قراءة