Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
مونديال الدوحة 2019| فريد كسرت حواجز ولم تكتفِ بالقفز فوقها

مونديال الدوحة 2019| مريم فريد كسرت حواجز ولم تكتفِ بالقفز فوقها

بعدما حققت الشابة المحجبة «حلم» الركض أمام الجمهور القطري في استاد خليفة، تشارك العداءة مريم فريد في بطولة العالم لألعاب القوى التي تقام على أرض بلادها

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

قبل خمس سنوات، ولدى تقديم ملف ترشيح قطر لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى، وقفت مريم فريد كسفيرة أمام مسؤولي الاتحاد الدولي تشرح لهم أهمية اسناد البطولة لبلادها، دون أن تدري أنها ستكون إحدى عداءاتها على أرضها في العام 2019.

الثلاثاء، شاركت فريد (21 عاما) الثلاثاء في تصفيات سباق 400 م حواجز، ورغم أنها أنهتها في المركز الأخير بفارق أكثر من 15 ثانية عن صاحبة المركز الأول، لكنها نالت تحية المشجعين بعدما حققت الشابة المحجبة «حلم» الركض أمام الجمهور القطري في استاد خليفة.

وقالت فريد لوكالة فرانس برس «انتظرت هذه اللحظة طويلًا، لقد أصبح الحلم حقيقة، أنا فخورة، على المضمار كان الأمر رائعًا، كنت أشعر بالحاجة إلى البكاء».

وتابعت العداءة التي تخرجت من أكاديمية «أسباير» الرياضية القطرية «لقد خضت السباق أمام أفراد من عائلتي وأصدقائي، أنا مغتبطة جدًا».

وأضافت «حلم كل رياضي أن ينافس على أرضه وبين جمهوره، وكنت محظوظة لأن الفرصة كانت سانحة أمامي، كنت أتابع أبرز العداءات في هذا السباق على إنستجرام، واليوم كنت أركض إلى جانبهن».

بالنسبة إلى مريم، لا يقتصر دورها في المضمار على محاولة تخطي الحواجز، بل كسرها أيضًا، وتغيير النظرة النمطية حيال «المرأة العربية والمسلمة»، متابعة «هدفي هو إلهام الجيل الجديد وكسر الحواجز».

يمكنك أيضًا قراءة: تألق برشم وبطاقات تأهل بالجملة في أبرز نتائج العرب بمونديال القوى 2019

وشددت على أنها قادرة على «ارتداء الحجاب والقيام بما يحلو لها».

خاضت الطالبة في الاتصالات في جامعة نورث وسترن الأمريكية في قطر، السباق بلباس أسود يغطي جميع أجزاء جسدها، مزاولتها الرياضة بدأت منذ سنوات الدراسة في ثانوية ليسيه بونابرت في الدوحة حيث قالت:«كنت دائما أتفوق على الشبان في رياضتي كرة القدم وألعاب القوى».

لكن هذه الممارسة لم يكن هدفها الاحتراف في البداية، قبل أن تتبدل الأمور في العام 2013 عندما اكتشف موهبتها مدرب للمنتخب القطري أثناء مشاركتها في نشاط لألعاب القوى في «أسباير».

بعد ذلك، كان الأمر بسيطا «تحدثوا إلى والدي فوافق على الفور ولا يزال من أكبر الداعمين لي، كان وشقيقتي في الملعب لمتابعة سباقي».

20 رياضية

باتت مريم جزءا من منتخب بلادها، وتضع نصب عينيها المراحل المقبلة والمساهمة في تعزيز إقبال النساء القطريات على الرياضة، لاسيما في ظل سعي البلاد إلى تعزيز الإقبال على المنافسات، مع التحضير للموعد الرياضي الأهم في تاريخ الدولة: مونديال كرة القدم 2022.

ورأت فريد التي تتحدث اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية بطلاقة، أن الرياضة النسائية تطورت في الأعوام الماضية في قطر، رغم أن قطر تشارك بعداءتين فقط في البطولة الحالية.

وأوضحت «قبل عقد من الزمن لم تكن المشاركات النسائية كثيرة في البلاد، أما الآن فمعظم المسابقات تشهد مشاركة نسائية فردية أو حتى جماعية»، مضيفة «نحن مجموعة من 20 رياضية في ألعاب القوى على سبيل المثال من مختلف الفئات العمرية».

وقالت فريد في تصريحات للموقع الالكتروني لألعاب القوى إن المسؤولية الملقاة على عاتقي كبيرة، فأنا لا أشارك لتمثيل نفسي فقط، بل من أجل ثقافة، تقاليد، المرأة القطرية، المرأة التي ترتدي الحجاب.

أضافت «لا أريد الاكتفاء بالمشاركة بل أريد إثبات قدرة المرأة العربية على المنافسة وإحراز الألقاب، لا شيء مستحيل».

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة