مونديال الدوحة 2019| لايلز والخطوة الأولى نحو النجومية

مونديال الدوحة 2019| لايلز والخطوة الأولى نحو النجومية

العداء القادم من ولاية فلوريدا والذي احتفل بعيد ميلاده الثاني والعشرين في يوليو الماضي توج بطلًا في دورة الألعاب الأولمبية للشباب وبطولة العالم تحت 20 عاما.

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

يأمل العداء الأمريكي الواعد نوا لايلز أن تكون بطولة العالم لألعاب القوى في الدوحة منصة انطلاق لسيطرة طويلة الأمد له على سباقات السرعة عندما يخوض الثلاثاء غمار سباق 200 م ضمن مونديال الدوحة 2019.

فالعداء القادم من ولاية فلوريدا والذي احتفل بعيد ميلاده الثاني والعشرين في يوليو الماضي، توج بطلًا في دورة الألعاب الأولمبية للشباب وبطولة العالم للشباب تحت 20 عامًا، بات جاهزًا لتفجير موهبته في البطولات الكبرى ويفرض سيطرته على سباقي السرعة.

رشحه كثيرون لخلافة بولت لأنه يملك السرعة ولاسيما الكاريزما التي كان يتمتع بها «الإعصار» الجامايكي.

وتحدث لايلز عن إمكانية خلافته لبولت بلهجة الواثق من نفسه قوله «لقد سجل بولت أوقاتًا مدهشة.. سأقوم بتحطيمها وسأصبح أشهر منه».

أما بولت فلم يشكك بموهبة لايلز لكنه تساءل عن مدى إمكانية لايلز في التعامل مع ضغوطات بطولة العالم، وقال في هذا الصدد لصحيفة نيويورك تايمز «الأمر يتعلق بما سيفعل ببطولة العالم. هل هو واثق أن يخوض السباق النهائي بعد ثلاثة سباقات متتالية (في إشارة الى التصفيات والسباق النهائي)؟ بالنسبة لي، لقد أظهر امتلاكه الموهبة لكن عندما تنطلق بطولة العالم سنرى ماذا سيحصل».



يمكنك أيضًا قراءة: حصاد اليوم الثالث من مونديال الدوحة 2019.. الولايات المتحدة تواصل الصدارة

وقرر لايلز تركيز جهوده على سباق 200 في مونديال الدوحة حيث سيواجه منافسة قوية من التركي راميل جولييف حامل اللقب قبل سنتين في لندن 2017، والإكوادوري أليكس خينونيز بالاضافة إلى الكندي أندري دي جراس، علمًا بأنه أكد مشاركته في سباقي 100م و200م في أولمبياد طوكيو 2020.

بالإضافة إلى تألقه في سباق 100م حيث سجل ثاني أسرع توقيت هذا العام، فإنه صاحب رابع أفضل زمن في تاريخ سباق 200م عندما قطع المسافة بتوقيت 19,50 ثانية في لقاء لوزان السويسري ضمن الدوري الماسي في يوليو الماضي ليوجه إرسالًا شديد اللهجة إلى منافسيه وليقترب من الرقم القياسي المسجل بامس بولت (19,19 ثانية) سجله في بطولة العالم في برلين عام 2009. أما صاحبا المركز الثاني والثالث لأفضل توقيت عبر الأزمنة فهما الجامايكي يوهان بلاك (19,26 ث) والأمريكي مايكل جونسون (19,32 ث).

خبرة كندريكس

وتضم مسابقة القفز بالزانة أربعة مشاركين تخطوا حاجز الستة أمتار في مسيرتهم بينهم ثلاثة تخطوا تلك الحاجز هذا العام بالذات.

وكان يمكن أن يكونوا خمسة لولا فشل الفرنسي رينو لافيلني حامل الرقم القياسي العالمي في تخطي التصفيات. لكن عزاءه أن شقيقه فالنتان بلغ النهائي.

وستشهد المسابقة بالتالي منافسة حامية الوطيس لاسيما بين الأمريكي سام كندريكس، حامل اللقب قبل سنتين، والسويدي الصاعد بقوة موندو دولانتيس الذي كان أول من تخطى حاجز الستة أمتار هذا العام وتحديدا في 11 مايو، ثم وثب البولندي بيوتر ليسيك 6,02 في لقاء موناكو في يوليو، ثم كندريكس 6,06 م في التجارب الأمريكية في يونيو الماضي على الرغم من أنه كان يستطيع عدم بذل جهود مضاعفة كون مركزه في النهائيات الحالية مضمونا لأنه حامل اللقب. كما أنه حقق الفوز 11 مرة في 16 لقاء خاضها هذا الموسم.

وتلعب الخبرة إلى جانب كندريكس الذي أظهر مستوى مستقرًا في السنوات الأخيرة في مسابقة تعرف الكثير من المفاجآت.

ويدرك كندريكس أن الاحتفاظ باللقب في هذا الاختصاص شبه مستحيل لأن الأسطورة الأوكراني سيرغي بوبكا هو الوحيد الذي نجح في ذلك في تاريخ بطولة العالم لألعاب القوى عامي 1983 و1987 عندما كانت البطولة تقام كل أربع سنوات.

وتدخل الصينية ليو هوي هوي مسابقة رمي الرمح وهي لم تخسر في آخر 12 لقاء شاركت فيه، لكن على الرغم من ذلك فإن ذلك لا يجعلها مرشحة مطلقة لإحراز الذهبية في الدوحة ذلك لأن 13 من منافساتها يملكن رقمًا شخصيًا فوق الـ67 مترا كما حالها وبالتالي كل شيء يمكن أن يحصل.

وتبرز المخضرمة التشيكية باربورا سبوتاكوفا (38 عاما) البطلة الأولمبية مرتين والعالم أربع مرات وحاملة الرقم القياسي العالمي العائدة إلى المضمار هذا العام بعد أن وضعت مولودا.

اخبار ذات صلة