Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
مونديال ألعاب القوى.. رئيس الاتحاد الدولي يقلل من ضعف الإقبال

مونديال ألعاب القوى.. رئيس الاتحاد الدولي يقلّل من ضعف الإقبال

سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى يتحدث عن قضية إيقاف المدرب الأمريكي ألبرتو سالازار، ومدى تأثيرها على بطولة العالم لألعاب القوى، الدوحة 2019

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

شدد البريطاني سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، على أن قضية إيقاف المدرب الأمريكي ألبرتو سالازار لن تؤثر على مسار بطولة العالم لألعاب القوى، الدوحة 2019، بالإضافة للحديث عن ضعف الحضور الجماهيري.

وتطرق كو في تصريحات للصحفيين الأربعاء، إلى إيقاف المدرب الأمريكي المثير للجدل على خلفية مخالفات لقوانين المنشطات، ما أدى إلى سحب اعتماده من البطولة التي يشارك فيها عدد من رياضييه.

وقال كو: «قضية سالازار لن تؤثر على مسار البطولة، ربما هي مشكلة لوسائل الإعلام لكن في الحقيقة ليست موضوعا هاما بالنسبة لكثيرين يتابعون هذه الألعاب».

وأضاف: «قد يتأثر بعض الرياضيين المرتبطين بالمدرب، لكن وحدة النزاهة اتصلت بهم، لدينا الأساليب لإدارة هذا الأمر».

وأعلنت الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات أمس الثلاثاء، عن إيقاف سالازار، المدرب السابق للبطل الأولمبي البريطاني السابق مو فرح ولعدد من الرياضيين المشاركين حاليا في بطولة الدوحة، على خلفية مخالفات لقوانين المنشطات في إطار «مشروع أوريجون» المدعوم من شركة نايك.

وقام الاتحاد الدولي من جهته بسحب اعتماد سالازار من بطولة العالم التي تستضيفها الدوحة حتى السادس من أكتوبر الجاري.

ويشرف المدرب الكوبي الأصل البالغ من العمر 61 عاما، على تدريب العداءة الهولندية سيفان فرح التي توجت بذهبية سباق 10 آلاف متر في بطولة الدوحة، والعداء الأمريكي دونوفان بريزييه بطل سباق 800 متر.

اقرأ أيضًا: مونديال الدوحة 2019| كيفن ماير.. الأمل الأخير لفرنسا في المسابقة العشارية

وحذر كو من التشكيك المجاني بالرياضيين الذين تدربوا بإشراف سالازار، قائلًا: «أنا لا أعيش في عالم أتوقع فيه بشكل تلقائي الأسوأ».

لكن العداء البريطاني السابق الذي أعيد انتخابه في الأسبوع الماضي لولاية ثانية على رأس اتحاد ألعاب القوى، شدد على أن الاتهامات الموجهة إلى سالازار من قبل الوكالة الأمريكية «خطيرة للغاية».

وحض كو الرياضيين على التدقيق بأنظمة التدريب التي يتبعونها، موضحًا: «إذا كان أحد ما يتولى تدريبك، عليك أن تكون مرتاحًا بالكامل وواثقًا من أنك تعمل في مناخ آمن وسليم ولن تعرض سمعتك للضرر، على الرياضيين أن يعرفوا أن ما ينفذ باسمهم، ينفذ وفق أفضل المعايير».

وفي تصريحات لشبكة «زيد دي أف» الألمانية، أكد رئيس الوكالة الأمريكية ترافيس تايجارت أن الرياضيين في الدوحة غير معنيين بالقضية.

أضاف: «يجب أن تفهموا أن الرياضيين لم تكن لديهم أي فكرة عما يحصل معهم، ما كان يقدم إليهم لم يعرفوا حتى ما إذا كانت المواد محظورة أم لا، لقد استخدموهم مثل حيوانات مختبرات».

لا مشكلة في الجماهير

وفي تصريحاته إلى الصحفيين، قلل كو أيضًا من ضعف الحضور الجماهيري في مدرجات استاد خليفة الدولي لمتابعة منافسات البطولة التي انطلقت الجمعة الماضي وتختتم بنهاية الأسبوع الحالي.

وشهدت البطولة إقبالًا ضعيفًا في أيامها الأولى، قبل أن تتحسن الأمور تدريجيا، ويتسع استاد خليفة لنحو 40 ألف متفرج، لكن تم خفض سعته إلى النصف تقريبا خلال البطولة.

ونفى كو وجود شكوى من الرياضيين بسبب الإقبال الجماهيري الضعيف، قائلًا: «لا أحد تحدث عن هذا الموضوع، أعتقد أن الرياضيين الذين يركزون اهتمامهم على هذه المشاكل الخارجية، هم الذي يودعون من دون أي ميدالية».

وأضاف: «بطبيعة الحال، كنا نود رؤية أعداد أكبر من المتفرجين في الملعب، بيد أن ثمة أسبابا يسهل فهمها جعلت هذا التحدي صعبًا».

وعن الانتقادات التي رافقت إقامة بعض السباقات الطويلة كالماراثون والمشي وسط حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، قال كو: «لم أر أبدًا أفضل من التجهيزات الطبية التي رأيتها هنا في بطولة عالم أو حتى في إحدى دورات الألعاب الأولمبية، أشك بأننا سنرى تجهيزات مماثلة في طوكيو»، والتي تستضيف دورة الألعاب الأولمبية في صيف العام 2020.

اقرأ أيضًا: تألق برشم وبطاقات تأهل بالجملة في أبرز نتائج العرب بمونديال القوى 2019

وأضاف: «نعم، الحرارة مرتفعة لكن فريقنا الطبي كان جاهزًا، مرة أخرى ما أقوله يأتي من المدربين، الأمريكيون على سبيل المثال قالوا لي فيما يتعلق بسباقات المشي، إنهم لم يروا أبدًا في إحدى البطولات الجهد المبذول لمواجهة الظروف المناخية الصعبة».

ووجه العديد من الرياضيين انتقادات حادة للاتحاد الدولي على خلفية درجات الحرارة والرطوبة خلال سباقات المسافات الطويلة، والتي أقيمت في الهواء الطلق في شوارع العاصمة القطرية، وشهدت انسحابات عديدة بسبب الظروف المناخية، أما غالبية المنافسات فتقام في استاد خليفة الدولي المجهّز بنظام تكييف يجعل الحرارة في محيطه حوالي 25 مئوية.

كما طرح رياضيون تساؤلات عن اختيار الدوحة للبطولة، والتي تأتي قبل ثلاثة أعوام من استضافة الدولة الخليجية لمونديال كرة القدم 2022.

ودافع المسؤول البريطاني عن خيار الدوحة، معتبرا أن لها تاريخًا في ألعاب القوى أكثر من بعض الدول المشاركة في البطولة.

وتابع: «جئت إلى قطر في منتصف التسعينيات وكانت ألعاب القوى ضمن المنهج التدريسي، إنها الدولة الوحيدة في العالم التي تخصص يوما للاحتفال باليوم الرياضي واستضافت إحدى أفضل النسخ من بطولة العالم لألعاب القوى داخل قاعة عام 2010».

وشدد كو على أن الاتحاد سيواصل البحث عن دول جديدة لاستضافة بطولة العالم، وإن كان على حساب الدول الأوروبية القوية في «أم الألعاب»، لأنه كما قال «إذا كنا فعلا رياضة دولية، يجب أن ينظر إلينا على أننا للجميع».

وقال كو في ختام تصريحاته: «لا يمكننا الذهاب دائما إلى الأماكن، التي اعتدنا إقامة البطولة فيها».

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة