Web Analytics Made
Easy - StatCounter
معتز برشم في حوار خاص مع «آس ارابيا»: ذهبية أولمبياد طوكيو.. حلمي القادم

معتز برشم في حوار خاص مع «آس ارابيا»: ذهبية أولمبياد طوكيو.. حلمي القادم

حوار خاص مع البطل القطري معتز برشم، والمتوج بجائزة «آس» كأفضل رياضي عربي لعام 2019، بعد تحقيقه ذهبية الوثب العالي ببطولة العالم لألعاب القوى

حسام أسامة - تصوير: محمد فرج
حسام أسامة - تصوير: محمد فرج
تم النشر
آخر تحديث

جاء حصول البطل العالمي معتز برشم، وأحد خريجي أكاديمية التفوق الرياضي «أسباير» على جائزة «آس» كأفضل رياضي عربي لعام 2019 وسط قناعة تامة من المتابعين بأنه يستحق الجائزة لهذا العام لا سيما عقب فوزه بالميدالية الذهبية في الوثب العالي ببطولة العالم لألعاب القوى التي اختتمت الشهر الماضي في العاصمة القطرية الدوحة مسجلا 2.37 متر.

وهذا الإنجاز لا تزال أصدائه مستمرة، لا سيما وأنه تحقق بعد ابتعاد برشم عامًا كاملًا عن المشاركة في البطولات بسبب إصابته بكسر في الكاحل مما هدد مسيرته الرياضية بشكل عام، ولكنه في استاد خليفة الدولي كسب التحدي وقهر الصعاب واستطاع الفوز بالميدالية الذهبية لبطولة العالم 2019، وهي الثانية له بعد الأولى في نسخة العام 2017.

وفى لقاء خاص لـ «آس آرابيا» مع معتز برشم تحدث عن فوزه بجائزة «آس» وخطواته القادمة، وطريقة الاعداد لأولمبياد طوكيو 2020، وكيف نجح في التغلب على الإصابة التي هددته بإنهاء مشواره الرياضي، ونقاط عديدة تطرق اليها في السطور التالية.

بداية.. ماذا يمثل لك فوزك بجائزة «آس» كأفضل رياضي عربي لهذا العام؟

يقول معتز برشم: «بكل تأكيد سعيد بالفوز بهذه الجائزة ومن جريدة آس بسمعتها العالمية ورؤيتها في تقييم الرياضيين، وسأكون حاضرًا حفل استلام الجائزة مطلع الشهر المقبل، وأعتبر هذه الجائزة وسام على صدري وتأكيد بأن جهودي أنا والفريق العامل معي لم تهدر بعد الكثير من العمل مع الجهاز الفني والجهاز الطبي واتحاد العاب القوى ومدير أعمالي».

ما شعورك عندما علمت بفوزك بالجائزة؟

أمر يبعث على السرور بطبيعة الحال، ولم أتوقع الفوز بالجائزة بعد موسم أعتبره كان صعبًا للغاية بسبب الظروف التي مررت بها وخاصة على مستوى الإصابة التي كانت تهدد مشاركتي في بطولة العالم لألعاب القوى بالدوحة، وبكل صراحة لم أكن جاهزًا بنسبة 100% للمشاركة، وقبل أسبوعين فقط على انطلاق المنافسات تقررت مشاركتي وسط تخوف كبير لا سيما وأنني لمدة عام كامل لم أشارك في أي بطولة، ولكن في النهاية كان التوفيق حليفي بالفوز بالميدالية الذهبية على أرض قطر وأمام جماهير بلادي الذى اعتبرهم السبب المباشر في فوزي بذهبية مونديال القوى.

كيف تجاوزت الصعوبات التي مررت بها فترة إصابتك بكسر في الكاحل؟

بكل تأكيد الفترة كانت صعبة جدًا خاصة وأنها على مدار عام كامل ووسط مخاوف من قدرتي على العودة إلى مستواي والمنافسة في البطولات الكبرى، ولكنني صراحة اعتمدت على عنصرين لا ثالث لهما، الأول الصبر لأن الإصابة قضاء وقدر في نهاية الأمر، والثاني الإيجابية من خلال الاعتماد على الايجابيات والابتعاد عن السلبيات، وهذا الأمر ساعدني فيه الفريق العامل معي بصورة كبيرة جدًا من خلال منحى الطاقة الايجابية والتمسك بالأمل في العودة والصعود إلى منصات التتويج مجددًا.

الآن.. ما أهم التحديات التي تنتظرك في 2020؟

يرد برشم قائلا : «الموسم المقبل مليء بالبطولات والمنافسات القوية والتي ستشكل لي اكثر من تحدى، وأنا أحب هذه الأجواء وتعودت عليها وأعرف كيفية التعامل مع ضغوط البطولات الكبيرة، ولدى كأس العالم لألعاب القوى داخل الصالات في مارس العام القادم بالصين، وأيضا المشاركة في جولات الدوري الماسي، وهذا بطبيعة الحال بالإضافة إلي دورة الألعاب الأولمبية، وهناك تركيز على هذه الدورة من أجل تحقيق حلمي بالفوز بذهبية الوثب العالي خاصة أنني حققت من قبل ميداليتين، برونزية وفضية، في أولمبياد لندن وريو دي جانيرو على الترتيب، والحلم الآن الذهبية مع مواصلة تحقيق أرقامي اعلى في القفز، وأتطلع بكل تأكيد إلى 2.43 متر بعد الوصول إلى 2.37 متر في مونديال الدوحة هذا العام».

هل تشعر بالضغط نتيجة انتظار فوزك بذهبية أولمبياد طوكيو؟

الضغوط واقع يعيش فيه الرياضي الباحث عن النجاح والتألق العالمي، وبالتالي هذا أمر طبيعي، وكما قلت لك أعرف كيفية التعامل مع هذه الضغوط والتي لن تكون بكل تأكيد أقوى من ضغوط الإصابة التي تعرضت لها وهددت مشاركتي في مونديال ألعاب القوى بالدوحة بل وفى إمكانية مواصلة تحقيق المزيد من الأرقام الأفضل بالنسبة لمشواري الرياضي.

ما دور أكاديمية أسباير في مشوارك الرياضي الناجح؟

أكاديمية أسباير بالنسبة لي هي بيتي الثاني، ومنذ أن كنت طالبًا بين جدرانها تعلمت الكثير ولمست مدى رغبة القائمين عليها في تطوير قدرات الرياضيين والعمل على صقل موهبتهم، في ظل اتباع سياسة الباب المفتوح، والمجال متاح أمام الرياضيين للنجاح من خلال توفير كل مقومات هذا الأمر سواء داخل الملاعب أو خارجها، وبالتالي وجدت المناخ الملائم للنجاح وهذا وضعني على أول الطريق الصحيح نحو التفوق الرياضي.

ما النصيحة التي توجهها الى الرياضيين الصغار في أكاديمية أسباير؟

يقول معتز برشم: «أنصحهم بالاجتهاد والتضحية في نفس الوقت، وكل شيء متوفر في أسباير من حيث المستوى الأكاديمي والمنشآت الرياضية العالمية والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، ومن ثم يكون الباقي على الرياضي نفسه من أجل استثمار كل ذلك والاستفادة من البيئة المشجعة على النجاح والتفوق».

صف شعورك وأنت تعيش في اجواء النجومية والشعبية الكبيرة على مستوى العالم؟

صدقني الكلام على النجومية والأضواء وهذه الأمور لا يشغل تفكيري على الإطلاق، وأنا رياضي لا أبحث عن الشعبية بل أبحث عن النجاح في عملي وتحقيق ما أتطلع إليه أنا والفريق العامل معي، وأن أكون على مستوى ثقة المسئولين والجماهير، وبالتالي أكون سعيدًا بكل تأكيد كلما حققت النجاح، ولكن في نفس الوقت أضع في اعتباري أهمية التواضع والنظر فقط إلى تفوقي الرياضي والعمل المطلوب منى القيام به للحفاظ على المكانة الأفضل في مجال تخصصي في ألعاب القوى.

ولكن الشعبية والنجومية تكون هدفًا للرياضيين العالميين أمثالك.. هل أنت مختلف عن البقية؟

بصراحة لا أشغل تفكيري بهذه الأمور، ولدى طموح رياضي هو الشغل الشاغل بالنسبة لي وأبحث عنه والوصول إليه في كل يوم وكل ساعة من خلال الاجتهاد في التدريبات والاستماع إلى نصائح الجهاز الفني والالتزام الكامل على مدار اليوم.

نعلم إنك تزوجت قبل نحو عام، أين مكان حياتك الخاصة في ظل تفوقك الرياضي؟

حياتي الخاصة هي الرياضة فقط ولا شيء سواها، وعندما أتوقف عن ممارسة الرياضة سأبدأ بالاهتمام بحياتي الخاصة، ولا أفضل التطرق إلى أمور حياتي الخاصة لأنني رياضي في المقام الاول وهذا الإطار الذي أحب أن تراني الجماهير من خلاله.

كلمة أخيرة.. ماذا تقول فيها؟

أشكركم على هذا اللقاء، وكل الشكر على ثقتكم واختياري أفضل رياضي عربي عام 2019، وأهدي إلى قراء «آس» توقيعي الخاص والذي يحمل طموحي الكبير بالوصول إلى الرقم 2.43 متر في الوثب العالي.

اخبار ذات صلة