ألعاب قوى

جولة الدوحة الماسية لألعاب القوى 2021 تنطلق غدا

على مضمار وميدان استاد سحيم بن حمد بنادي قطر الرياضي بمشاركة كبيرة من أبطال العالم والأولمبياد، تنطلق منافسات جولة الدوحة الماسية لألعاب القوى.

0
%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%89%202021%20%D8%AA%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D8%BA%D8%AF%D8%A7

تنطلق غدا الجمعة منافسات جولة الدوحة ثانية جولات الدوري الماسي لألعاب القوى لعام 2021 وذلك على مضمار وميدان استاد سحيم بن حمد بنادي قطر الرياضي بمشاركة كبيرة من أبطال العالم والأولمبياد.

وسيخوض البطل الأولمبي وبطل العالم القطري معتز برشم منافسات مسابقة الوثب العالي.

وأكد معتز برشم، في مؤتمر صحفي افتراضي عقده اليوم، أنه استعد بشكل جيد للمنافسة غدا، وقال إن التجهيزات كانت جيدة بالنسبة له وإن مدربه راض على أدائه خلال فترة الإعداد.

وأضاف «الموسم مازال طويلا ولازالت أمامنا معسكرات، وأتوقع أن الأمور ستكون على أفضل ما يرام، والهدف إن شاء الله تحقيق إنجاز في اولمبياد طوكيو المقبلة».

وحول الطقس الحار، أكد بطل العالم أن هذا أمر جيد لكي يتعود اللاعبون على العدو في هذا الطقس قبل المشاركة في طوكيو، وقال: «وبالنسبة لي اطمح في تحقيق الذهب الأولمبي خلال مشاركتي في طوكيو وأتمنى التوفيق لتحقيق هذا الهدف».

وعن إمكانية تحطيم الرقم القياسي العالمي لمسابقة الوثب العالي والمسجل باسم الكولومبي خافيير سوتو مايور (45ر2 متر) والذي حققه في 27 يوليو 1993 ولازال صامدا حتى الآن، قال برشم: «لا يجب ان نركز فقط على تحطيم الأرقام القياسية لأن المسيرة تقاس بكافة الإنجازات التي حققتها على مدار سنوات طويلة وان شاء الله سيكون الرقم القياسي من بين أهدافي خلال الفترة المقبلة».

وكان البطل القطري قد شارك مؤخرا بمسابقة الوثب العالي التي أقيمت بالعاصمة اليابانية طوكيو في التاسع من مايو الجاري ضمن بطولة الاتحاد الدولي لألعاب القوى التحضيرية لأولمبياد طوكيو المقرر إقامتها خلال الفترة من 23 يوليو إلى 8 اغسطس المقبلين.

ونجح برشم في القفز لارتفاع بلغ 2.3 متر ليؤكد أنه عائد الى المنافسات بقوة ويؤكد جاهزيته لمنافسات الوثب العالي في الأولمبياد والتي سيسعى خلالها إلى المنافسة بقوة على الميدالية الذهبية.

وجاءت مشاركة بطل العالم في الوثب العالي معتز برشم في بطولة الاتحاد الدولي كأول مشاركة خارجية رسمية له منذ فترة بسبب تفشي وباء كورونا في العالم الامر الذي تسبب في إلغاء وتأجيل العديد من المواعيد الدولية والقارية.

وسبق لمعتز برشم (28 عاما) الحصول على ميداليتين أولمبيتين من قبل، الأولى كانت برونزية أولمبياد لندن عام 2012 والثانية فضية اولمبياد ريو 2016، وهو بطل العالم مرتين متتاليتين، فقد توج باللقب والميدالية الذهبية الأولى في بطولة العالم التي اقيمت في لندن 2017 واحتفظ باللقب

في بطولة العالم التي اقيمت في الدوحة 2019 مسجلا ارتفاعا قدره 2.37 متر.

وكان البطل القطري قد سجل أفضل رقم عالمي لسنة 2010 في الوثب العالي داخل قاعة وقدره 2.37 متر.

من جهته، أعرب الأمريكي راي بنجامين بطل العالم في سباق 400 متر حواجز خلال المؤتمر الصحفي عن سعادته بالعودة إلى الدوحة مرة أخرى.. وقال: «لقد قضيت أوقاتا مثيرة في المرة الأخيرة التي حضرت فيها إلى الدوحة خلال بطولة العالم الاخيرة 2019 وأشعر أنني في بيتي الآن أكثر من المرة الأولى التي أتيت فيها إلى هنا على الرغم من أنني كنت أحب استكشاف المدينة وهو أمر مستحيل

تمامًا الآن بسبب حالة الوباء».

وحول السباق غدا أكد بنجامين أن السباق سيكون صعبا بالتأكيد لكنه كالعادة سيبذل قصارى جهدي ويأمل أن أفوز.

وتابع: «كان حلمي دائمًا أن أكون واحدًا من أعظم الرياضيين على الإطلاق وهذا ما يدفعني باستمرار لتحقيق الفوز.. صحيح أن هناك الكثير من الضغوطات علينا في الوقت الحالي وكما هو الحال الآن لأن المنافسة تزداد صعوبة لكنني أطمح للاستمرار في تحسين أدائي».

من جانبه، أشاد البطل الأولمبي القطري عبدالرحمن سامبا الحاصل على برونزية بطولة العالم الماضية في الدوحة في سباق 400 متر حواجز بالأجواء المثالية الحالية والتي تسبق المنافسة غدا، مشيرا إلى أن المنافسة ستكون على أشدها بين أبرز الابطال الاولمبيين والعالميين، وقال: «بالنسبة لي أنظر للاولمبياد كحلم وكفرصة لتحقيق احدى الميداليات الثلاث، وأتمنى أن تكون

الذهبية من نصيبي وإن شاء الله يوم الجمعة ستكون بداية موسمي».

وأكد أن المنافسة ستكون قوية للغاية في سباق 400 متر حواجز وهناك إمكانية لتحطيم الرقم العالمي، كما أن هذا السباق بات يحظى بشعبية عالمية لدى جماهير أم الألعاب باعتباره أحد السباقات المفضلة لديهم، لافتا إلى أن سباق الغد سيكون خير إعداد لكي يسترجع مستواه المعهود مع الحذر من الإصابات في طريق الاعداد لدورة الألعاب الأولمبية بطوكيو.

وخلال المؤتمر، أكد السيد محمد عيسى الفضالة أمين السر العام بالاتحاد القطري لألعاب القوى الانتهاء من كافة التحضيرات لانطلاق البطولة غدا.. وقال إن كل الأمور سارت على أفضل ما يرام لا سيما أن اللجنة المنظمة لها من الخبرات ما يجعلها قادرة على إنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي الذي تستضيفه عاصمة الرياضة بصفة سنوية.

وأضاف: «أعتقد أن المنافسة ستكون على أشدها بين أساطير القوى العالمية مساء غد لا سيما أن كل الظروف مهيأة من أجل توفير كل التسهيلات لنجوم أم الألعاب منذ وصولهم إلى مطار حمد الدولي مرورا بفندق الإقامة وصولا إلى استاد جاسم بن حمد»، وتابع: «اللجنة المنظمة طبقت كافة المعايير الدولية على مستوى التأمين الصحي وفرض الإجراءات الاحترازية المشددة في ظل استمرار تفشي جائحة كورونا، واعتقد أن الجميع على أهبة الاستعداد من اجل إنجاح هذا الحدث

الرياضي الضخم».

وحول المشاركة القياسية لحملة الميداليات الأولمبية والعالمية في جولة الدوحة الماسية، قال الفضالة: «يشارك في جولة الدوحة 16 لاعبا ممن حصلوا على ميداليات ذهبية في الألعاب الأولمبية إلى جانب 37 لاعبا حصل على الميداليات الذهبية العالمية إضافة إلى العديد من الأساطير في مختلف المسابقات والذين سيكونون على موعد مع تحقيق المزيد من الأرقام الشخصية

والعالمية».

وأضاف أمين السر العام بالاتحاد القطري لألعاب القوى: «هذه السنة مميزة بالنسبة للاعبين باعتبارها سنة اولمبية يسعى خلالها الأبطال لتحقيق الأرقام التأهيلية كما أن الأجواء الساخنة تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم في هذه البطولة».

وستشهد جولة الدوحة الماسية لألعاب القوى مشاركة واسعة من أبطال العالم والأولمبياد حيث سيشارك حملة ميداليات بطولة العالم لألعاب القوى الأخيرة التي اقيمت في الدوحة 2019 وأيضا حَمَلة ميداليات دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة بريو دي جانيرو 2016 والذين سيتنافسون خلال 13 سباقا ومسابقة لتحقيق الأرقام القياسية أو التأهيلية لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة بالعاصمة اليابانية طوكيو المقررة خلال الفترة من 23 يوليو إلى 8 أغسطس المقبلين.

وكان الاتحاد القطري لألعاب القوى قد أعلن عن مشاركة أكثر من 200 لاعب ولاعبة من شتى أنحاء العالم في البطولة التي ستقام وسط إجراءات احترازية مشددة ضمن نظام الفقاعة الصحية.. بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 100 شخص من الأجهزة الفنية والطبية والمرافقين.


.