أخرى

قمة أكاديمية أسباير العالمية تستعرض قصص نجاح 4 نجوم

المشاركون أشادوا في القمة بتميز وتنوع ما قدمه النجوم من الضيوف المتحدثين والذين شاركوا بتجاربهم المختلفة والمتميزة.

0
%D9%82%D9%85%D8%A9%20%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%82%D8%B5%D8%B5%20%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%204%20%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85

اختتمت النسخة السادسة من قمة أكاديمية أسباير العالمية لأداء كرة القدم وعلومها، والتي عقدت افتراضيًا عبر تقنية الفيديو، يوم الخميس الماضي، وأشاد المشاركون في القمة بتميز وتنوع ما قدمه النجوم من الضيوف المتحدثين الذين شاركوا بتجاربهم المختلفة والمتميزة حيث استطاعوا إلهام زملاء أسباير بقصص نجاحهم من خلال حضرها قرابة 200 عضو من أعضاء مجتمع زملاء أسباير حول العالم بالإضافة إلى حوالي 50 ناديًا واتحادًا رياضيًا حيث أقيمت القمة في نسختها السادسة بنسخة افتراضية عن طريق الإنترنت، شارك فيها 5 متحدثين متميزين من مختلف المجالات الرياضية حيث تحدث كل منهم لمدة 15 دقيقة ساردين قصصهم الملهمة والشيقة، بالإضافة إلى عرض لبحث عمل أشرف عليه زملاء أسباير بالإضافة إلى بعض ورش العمل.


وخلال الكلمة الافتتاحية للقمة، قال المدير التنفيذي لقمة أكاديمية أسباير العالمية البروفيسور فالتر دي سالفو: «نرحب بجميع خبراء كرة القدم من 50 ناديًا واتحادًا وطنيًا في هذا الحدث الفريد الذي يقام في فترة مختلفة من وجودنا. إنَّ تمكننا من الاجتماع هكذا عبر الإنترنت هو شهادة على قوة وإيمان وتميز مجتمع زملاء أسباير الذي قمنا معاً برعايته وتطويره منذ أن انطلقنا عام 2014».



وأضاف البروفيسور فالتر دي سالفو: ستحمل نسخة 2021 عنوان «لقاء زملاء أسباير بالرياضات الأخرى»، وتهدف إلى الاستفادة من الفوائد المستمدة من تقديم مفهوم المشاركة مع الخبرة التي تأتي من الرياضات الأخرى إلى مجتمع الزملاء، وستحمل قمة 2022 عنوان «زملاء أسباير في كأس العالم»، وسنقترب من كأس العالم لكرة القدم، قطر 2022، وسنسخّر النشاط لهذا الحدث الرياضي الكبير من خلال هذه النسخة من قمة أسباير العالمية لتطوير وعلوم كرة القدم».


فيالي: الموهبة ليست الأهم للرياضي


وكان الدولي الإيطالي السابق جيانلوكا فيالي أول النجوم المتحدثين في افتتاح القمة، حيث شارك بقصص عن تاريخه الشخصي عن الموهبة والقيادة والفشل. واستحضر عندما دعاه رئيس نادي تشيلسي ذات مرة لاجتماع فقط ليبلغه بخبر إقالته من منصبه كمدرب للفريق.


يقول فيالي الذي يعتبر نفسه محظوظًا لأنه حوَّل شغفه إلى مسيرة مهنية كلاعب كرة قدم: «لقد كنت مكتئباً لأسابيع، وبكيت، وكنت غاضباً وشعرت بعدم الأمان».


وبعد فترة من الوقت وبعد أن تحدثت إلى صديق، أدركت أنني كنت بحاجة إلى أن أكون صادقا مع نفسي وأن أقوم بتحليل للذات. أدركت أنني ارتكبت أخطاء وقبلتها وتعلمت من ذلك بأن الفشل جزء من العملية. لا توجد هناك إخفاقات، هناك فقط انتكاسات. وتذكروا أنكم قد تعودون أقوى من الانتكاسات.


وعن خيبات الأمل التي تأتي مع مهمة إدارة فريق كرة القدم، قال فيالي: «ما لم تتم إقالتك مرة واحدة، فلم تكن مديرًا». وفيما يخص وجهة نظره حول الموهبة، قال فيالي: «الموهبة هدية، لكنها ليست الجزء الأهم في حياة الرياضي، فعملية رعاية تلك الموهبة تكتسي أهمية أكبر».


بيبي فيو: إلهام ذوي الاحتياجات الخاصة


وخلال محادثها حكت البطلة البارالمبية في المبارزة بيبي فيو، كيف أنها وزملاءها الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة يهدفون إلى إلهام جيل جديد من الرياضيين لإيجاد القوة التي تكمن بداخل الجميع. وقد تحدثت بيبي فيو وهي المبارزة الوحيدة في العالم التي تتنافس على كرسي متحرك وبدون ذراعين أو ساقين، عن الإيمان الداخلي والحافز وأن عائلتها كانت الداعم الأساسي لها.


وقالت: «40% من جسدي عبارة عن تكنولوجيا. لقد بدأت المبارزة في سن مبكرة عندما كنت في الخامسة وعندما أصبحت في الحادية عشر أصبت بالتهاب السحايا وفي الوقت الذي تغير فيه كل شيء لم تتغير عائلتي وبقيت مهمة جدًا في حياتي ومهنتي».


كما تحدث حامل الرقم القياسي العالمي السابق في سباق التتابع جان شارل تروابال عن قوة العمل الجماعي ومزاياه مستفيدًا من الدروس التي تعلمها هو وزملاؤه في طريقهم للفوز بسباق التتابع 100 متر أربع مرات وتسجيل رقم قياسي عالمي في بطولة أوروبا عام 1990.


وكان المفضلون في سباق التتابع هم الفريق البريطاني الذي فاز في سباقي 100 متر و200 متر، لكننا تمكنا من انتزاع الحافز من هزيمة سابقة من الرياضيين البريطانيين مثل لينفورد كريستي وجون ريجيس.


لقد كان هناك وقت كان فيه فريق الولايات المتحدة بقيادة كارل لويس أفضل من الناحية الفردية، لكننا بدأنا ببناء فريق قوي يقوم على التكاتف والعمل الجماعي والثقة واستطعنا تسجيل رقم قياسي عالمي. لقد بدأ الأمر مع مدربنا الذي كان حريصًا جدًا على البيانات والأرقام وكان يقول لنا إنه من الممكن تحطيم الرقم القياسي العالمي إذا عملنا بجد بما فيه الكفاية. كان يقول إننا نستطيع ذلك.


.