أخرى

«سبيتار» يقدم تقنيات عالية الجودة لجراحة اليد للرياضيين

إصابات مجمع الغضروف الليفي الثلاثي على مستوى المعصم من الإصابات الشائعة لدى رياضيي كرة اليد، كرة الطائرة، لاعبي الجولف، ولاعبي كرة القدم وبالتحديد حراس المرمى.

0
%C2%AB%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%B1%C2%BB%20%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85%20%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF%20%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%8A%D9%86

يقوم مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي في قطر «سبيتار» بتقديم أحدث التقنيات الجراحية للرياضيين والمرضى لعلاج إصابات اليد وآلام الأربطة على مستوى المعصم باستعمال المنظار، وتهدف هذه الجراحة الآمنة والفعالة لتقليص زمن الانتظار بين التشخيص والعلاج.

وتعد إصابات مجمع الغضروف الليفي الثلاثي على مستوى المعصم من الإصابات الشائعة لدى رياضيي كرة اليد، كرة الطائرة، لاعبي الجولف، ولاعبي كرة القدم وبالتحديد حراس المرمى، حيث تتم جراحة تنظير المعصم وإعادة بناء مفاصل مجمع الغضروف الليفي الثلاثي وإصلاح الرباط ومساعدة تثبيت كسر الرسغ بالمنظار.

اقرأ أيضًا: «سبيتار» يمنح الضوء الأخضر لمدافع منتخب قطر للعودة للملاعب

وتؤثر إصابات المجمع الغضروفي الليفي الثلاثي للمعصم على الخنصر (الأصبع الصغير في اليد) تبدو في الوهلة الأولى أنها خفيفة حدثت مثل التواء المعصم، أو تعرض الأربطة للإصابة أو التلف غير أنها من الإصابات الشائعة جدًا التي تصاحب إصابات وكسور المعصم، وعادة ما تشكل هذه الإصابات مشاكل وآلام مزمنة وطويلة الأمد.

ويمكن أن يحدث هذا النوع من الإصابات أيضًا بطريقة منفصلة خلال حركة دوران اليد السريعة، للاعبي كرة اليد أو الطائرة أو حتى للاعبي الجولف وحراس المرمى، وعادة ما يعاني لاعبو التنس كثيرًا من هذه الإصابات التي يتكرر حدوثها بسبب الاستعمال المفرط لليد.

وفي كرة القدم فيعد حراس المرمى أكثر عرضة لخطر إصابات اليد والمعصم سبعة أضعاف مقارنة ببقية اللاعبين، ولكن بمقارنة إصابات المعصم مع جميع الإصابات الأخرى التي قد يتعرض لها لاعبو كرة القدم المحترفون فهي تشكل فقط 1%، بينما إصابات الجزء السفلي للجسم تشكل 5-4.

ويقول الدكتور جوني كينث أندرسون، استشاري جراحة العظام في سبيتار والذي يشرف على هذا النوع من الإصابات: هناك العلاج التحفظي الذي يشمل خيارات العلاج الطبيعي، وحوالي ثلث هؤلاء المصابين يمكنهم التعافي من خلال الخضوع للعلاج الطبيعي عن طريق أخصائيين من خلال وضع دعامة مصنوعة خصيصًا لتلك الإصابة، ولكن قبل ذلك يمكن إتباع برنامج لإعادة التأهيل العصبي العضلي وما يعرف بالتدريب الحسي، وإذا لم يساهم هذا العلاج في التعافي خلال فترة مابين شهرين إلى ثلاثة أشهر، فإن التدخل الجراحي بالمنظار سيكون إلزاميًا، أما بالنسبة للرياضيين يوصى بالجراحة مبكرًا.

.