رياضات أخرى

آسياد 2018.. رئيس بعثة البحرين: ميدالياتنا ثمرة التدريب لا التجنيس

الصين تتصدر جدول البطولة بـ 219 ميدالية.. والبحرين في صدارة العرب بـ18 منها 9 ذهبيات

0
%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%202018..%20%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%20%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86%3A%20%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7%20%D8%AB%D9%85%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%20%D9%84%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%B3

اعتبر بدر ناصر، رئيس البعثة البحرينية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في أندونيسيا، أن التدريب هو الذي يعود بالبلاد على الميداليات في المنافسات لاسيما ألعاب القوى، وليس تجنيس الرياضيين.

وحصدت البحرين حتى الآن 18 ميدالية بينها تسع ذهبيات في منافسات دورة الألعاب القارية الـ18 المستمرة حتى الثاني من سبتمبر. وأتت كل الميداليات البحرينية في ألعاب القوى، وغالبيتها من قبل عدائين من أصول افريقية، مثل كالكيدان بيفكادو الإثيوبية الأصل (5 آلاف م للسيدات)، وروز شيليمو الكينية الأصل (ماراتون).

وأتت أحدث الذهبيات البحرينية الأربعاء عبر العداءة إيديديونغ أوفينيمي أوديونغ المولودة في نيجيريا، والتي توجت في سباق 200 م، علما أنها أحرزت أيضا ذهبية سباق 100 م.

وبات أوديونغ رابع عداءة في دورات الألعاب الآسيوية، تجمع ذهبيتي سباقي السرعة.

واعتبر بدر ناصر، رئيس البعثة وأمين السر المساعد في الاتحاد البحريني لألعاب القوى، أن «ليست الجنسية التي تأتي لك بالميداليات، بل التجهيز والتدريب والجهد الفني والإداري».

أضاف أن عمليات التجنيس «حق مشروع، ونحن نلتزم بالقوانين»، مشددا على أن البحرين لم تجنس «لاعبا مشهورا، بل نأتي بهم صغارا ونتعب عليهم وندربهم ليصلوا إلى البطولات العالمية».

وقدم ناصر مثل العداءة شيليمو التي «أتينا بها إلى البحرين وكان عمرها أقل من 15 سنة، حتى في كينيا لم يكونوا يعرفوها»، مضيفا «لدينا فريق كرة اليد كلهم بحرينيون. لكن هناك ألعاب ليست للعرب، لذا يكون التجنيس».

ويشكل التجنيس، لاسيما في ألعاب القوى، ممارسة شائعة في بعض الدول. ويبحث عداؤو الدول النامية لاسيما الافريقية منها، عن تحسين ظروفهم الاجتماعية وتعزيز امكاناتهم التدريبية أملا في البروز عالميا وحصد الميداليات، ويجدون مبتغاهم في دول راغبة بتحسين رصيدها الرياضي وقادرة على تأمين مستلزماتهم.

وبرز في الأعوام الأخيرة نقل عدائين لجنسياتهم خصوصا من اثيوبيا وكينيا، الى لائحة طويلة من الدول مثل البحرين وقطر وتركيا.

وعلى سبيل المثال، فالقطري عبد الرحمن سامبا المتوج بذهبية سباق 400 م حواجز في آسياد 2018، هو من مواليد موريتانيا.

وستكون كرة اليد الرياضة الأولى التي تتمكن فيها البحرين من إضافة ميدالية جديدة الى رصيدها من خارج ألعاب القوى، وذلك عندما يلاقي منتخبها للرجال نظيره القطري في نهائي المسابقة الجمعة.

وقال ناصر «نحن ندخل كل مباراة واضعين الفوز نصب أعيننا. تفاجأنا في بعض الألعاب بالإخفاق، نحن مشاركون لاعتلاء منصات التتويج».

وحافظت البحرين على صدارة الدول العربية في جدول الميداليات، تليها قطر (4 ذهب، 3 فضة، 3 برونز)، والإمارات (3 ذهب، 6 فضة، 3 برونز)، والأردن (2 ذهب، فضية، و8 برونزيات)، والكويت (ذهبيتان وفضية وبرونزية)، والسعودية (ذهبية وفضيتان وبرونزية)، والعراق (ذهبية وفضيتان)، ولبنان (ذهبية وفضية وبرونزيتان)، وسوريا (برونزية واحدة).

ولم تحقق فلسطين واليمن وسلطنة عمان أي ميدالية، علما أن جدول الميداليات تتصدره الصين حاليا برصيد 219 ميدالية (102 ذهبية، 67 فضية، 50 برونزية)، تليها اليابان مع 162 (52 ذهبية، 47 فضية، 63 برونزية)، وكوريا الجنوبية (37 ذهبية، 42 فضية، 50 برونزية).

.