Web Analytics Made
Easy - StatCounter
9 نجوم انتشلتهم كرة القدم من مخالب الفقر

9 نجوم انتشلتهم كرة القدم من مخالب الفقر

في اليوم العالمي لمكافحة الفقر، نطل عليكم بمجموعة من قصص اللاعبين الذين أنقذتهم كرة القدم من الفقر المدقع فانتقلوا إلى مستويات أخرى وصارت حيواتهم عامرة بالرفاهية.

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر، نطل عليكم بمجموعة من قصص اللاعبين الذين أنقذتهم كرة القدم من الفقر المدقع فانتقلوا إلى مستويات أخرى وصارت حيواتهم عامرة بالرفاهية، بخلاف النجاة من الفقر، والشهرة التي جابت العالم.

كارلوس تيفيز

الأباتشي، كارليتوس، ألقاب عدة أطلقت على هذا الفتى الأرجنتيني المتحمس، هذا الطفل الذي نشأ في حي فقير مليء بالجريمة من أحياء بوينوس أيرس.

لم تكن لدى تيفيز حتى رفاهية شراء حذاء له كي يخوض به التمرينات مع فريق محلي صغير ويلعب كرة القدم بعدما تم بيع المنزل الذي يقطنونه بسبب الفقر المدقع.

حولت كرة القدم تيفيز إلى لاعب من أكثر اللاعبين تقاضيا للرواتب على الإطلاق حينما لعب في الدوري الصيني.

ساديو ماني

السنغالي ساديو ماني ولد في بيئة فقيرة بالسنغال، لم يتلق التعليم الكافي، واكتفى بكرة القدم منذ صباه مصدرا للدخل، لم يكن يوما متسما لا هو ولا أهله بمعيشة الرفاهية، ولم يملك سيارة أبدا، والآن هو يقول إن مساعدة هؤلاء الناس بعدما صار واحدا من أعظم لاعبي كرة القدم في العالم هي كل ما يشغله خارج المستطيل الأخضر.

رونالدينيو

ولد رونالدينيو في مدينة بورتو أليجري في أحد أفقر الأحياء هناك، والده كان لاعب كرة قدم قرر التقاعد منها والانشغال بأعمال اللحام في أحواض السفن، كافح رونالدينيو مع عائلته كثيرا في الصبا إلى أن بدأت موهبته المذهلة تنبئ بمستقبل مبهر.

رونالدينيو صار أحد أفضل لاعبي كرة القدم في التاريخ، ولكنه الآن يعاني من مشكلات ضريبية قربته في بعض الأحيان من إعلان الإفلاس على مستوى مشروعاته العقارية، لكن ما لا شك فيه هو إنقاذ كرة القدم لرونالدينيو من الفقر المدقع.

ليونيل ميسي

إذا نظرت إلى بيت ليونيل ميسي في روزاريو ستعرف قطعا ما الذي كان عليه الأمر في طفولة الأسطورة الأرجنتيني، الفتى الذي كان مصابا بخلل في إفراز هرمون النمو ولا يجد المال الكافي لتلقي العلاج فهدد بألا ينمو للأبد، فتحت له أبواب الرفاهية على مصراعيها حينما صار لاعبا في صفوف برشلونة، والآن هو الأعلى تقاضيا للرواتب بين كل لاعبي العالم.

لويس سواريز

قبل أن يكون واحدًا من النجوم المميزين في عالم كرة القدم، وقبل أن ترتفع قيمته السوقية إلى نحو 51 مليون دولار في وقت من الأوقات، كان سواريز ولدًا موهوبًا في كرة القدم، يلعب في الشارع مع الأطفال ويعيش في مسكن متواضع، سواريز المراهق كان مثيرًا للمشكلات، نظرًا لطبيعة التربية التي نشأ فيها، إذ اضطر للتعامل مع بعض الأشياء الغريبة، منها قيام والده بإعادته من عائلته وأمه حينما كان في عمر 12 عامًا فحسب.

سواريز قال في تصريحات سابقة لموقع «ليفربول إيكو» إن حياته كادت لتسلك طريقًا خاطئًا، ولكنه قابل صوفيا، ومنذ ذلك التوقيت كل شيء اتجه نحو المسار الصحيح.

الآن سواريز أحد أهم مهاجمي كرة القدم عبر التاريخ، ويتعاطى راتبًا سنويًا يقدر بـ15.08 مليون جنيه إسترليني مع برشلونة، ولديه في رصيده حذاءان ذهبيان وعشرات الجوائز الفردية والجماعية.

كريستيانو رونالدو

من فتى منحدر من عائلة بسيطة، أقصى طموحاته أن يأكل الهامبرجر من مطعمه المفضل، إلى واحد من أهم لاعبي اللعبة وأغلى لاعب في العالم لفترة من الوقت وإلى واحد من أهم علامات كرة القدم التجارية وأشهر وجوهها على الإطلاق، باختصار، كريستيانو رونالدو.
اقرأ أيضًا: كريستيانو رونالدو.. الدجاجة التي تبيض ذهبًا ليوفنتوس

مويس كين

"أمي.. سينتهي كل هذا... غدًا سيكون بإمكاننا العيش في تورينو"

بتلك الكلمات تحولت حياة هذا الفتى الناشئ في بيئة فقيرة للغاية بساحل العاج، إلى العيش في إيطاليا وتمثيل أحد أكبر فرقها، يوفنتوس، ثم الانتقال إلى البريميرليج، وتقاضي 2.7 مليون يورو سنويًا.

أنسو فاتي

6 سنوات في بيساو بغينيا، لم تكن أفضل حالا من فترة خائبة لوالده بوري فاتي في البرتغال، ثم السفر إلى إشبيلية لإيجاد وظيفة، وبالفعل صار أبوه سائقًا ونجح في إلحاق فاتي باللعب في نادي هيريرا المحلي، ثم إشبيلية لمدة عامين، قبل أن ينضم إلى ناشئي برشلونة في 2012 بعمر 10 سنوات فحسب، ليتم تصعيده إلى الفريق الأول موسم 2019-2020، ويصبح واحدا من أهم المواهب الصاعدة في العالم ومنافسا على جائزة الحذاء الذهبي عن العام 2019، ويتلقى 621 ألف جنيه إسترليني في أول مواسمه مع برشلونة الذي وقع فيه لخمس سنوات، وسيتم تحديد الراتب السنوي وفقا للعقد بدءًا من العام المقبل.

محمد أبو تريكة

الختام عربي، بأمير القلوب كما يحب أن يسميه عشاقه، المصري محمد أبو تريكة، الذي عاش طفولة صعبة اضطر فيها إلى كسب رزقه من العمل بمصنع طوب لعدة سنوات، جاء عليه وقت لم يكن يستطيع فيه شراء حذاء ليمارس به كرة القدم فانقطع عن التدريبات لأشهر مع ناديه الأول، الترسانة، أبو تريكة الآن أيقونة عربية لا يشق لها غبار في عالم كرة القدم.

اخبار ذات صلة