2021-04-17 7:30 PM
برشلونة
برشلونة
4
- 60' أنطوان جريزمان - 63' فرينكي دي يونج 72, 68' ليونيل ميسي
انتهت
90

نهائي كأس ملك إسبانيا| برشلونة لمداواة جراح «كلاسيكو الأرض» على حساب أتلتيك بلباو

برشلونة يسعى للتتويج بلقب كأس ملك إسبانيا عندما يواجه أتلتيك بلباو في المباراة النهائية غدا السبت من أجل مداواة جراح خسارة «كلاسيكو الأرض» أمام ريال مدريد وكذلك إنقاذ موسمه في ظل المنافسة الصعبة على لقب الدوري الإسباني.

0
%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D9%85%D9%84%D9%83%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%7C%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%A9%20%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%20%C2%AB%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%C2%BB%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%20%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%20%D8%A8%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%88

يشكّل نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا فرصة حقيقية لـبرشلونة لمداواة جراحه في الدوري بعد خسارة «كلاسيكو الأرض» أمام ريال مدريد وتراجعه للمركز الثالث، وإنقاذ موسمه عندما يواجه غدا السبت أتلتيك بلباو في ثاني نهائي للأخير في غضون أسبوعين، بعدما خسر نهائي النسخة الماضية المؤجلة بسبب فيروس كورونا أمام ريال سوسيداد في ديربي الباسك.

ولا يضع النادي الكتالوني في حساباته الخسارة أمام بلباو، في ما يمكن أن يكون الضربة القاضية للخروج بلقب على الأقل هذا الموسم في سباقه المستمر على لقب الدوري الإسباني مع قطبي مدينة مدريد، أتلتيكو المتصدر (67) ووصيفه ريال (65)، حيث يحتل المركز الثالث متأخراً بفارق نقطتين عن الروخيبلانكوس.

وستقوّض هذه الخسارة أيضا – إن حدثت - التقدم الذي أحرزه مدربه الهولندي رونالد كومان هذا الموسم في مستقبل غير مؤكد في حال خرج خالي الوفاض.

في المقابل، سيدخل بلباو التاريخ من بابه الخلفي في حال تعرض لخسارة أمام البلوجرانا، وستكون الثانية له في نهائي المسابقة المحلية في خلال 15 يوما، بعدما كان سقط أمام غريمه الباسكي ريال سوسيداد صفر-1 في نهائي الموسم الماضي المؤجل إثر تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

ويجمع النهائي هذا الموسم على ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية الذي استضاف أيضا نسخة العام الماضي، بين أكثر ناديين تتويجا باللقب، حيث تمتلئ خزائن النادي الكتالوني بـ30 كأسا مقابل 23 للنادي الباسكي.

وكان برشلونة خسر أمام فالنسيا في نهائي عام 2019، في سقوط شكل حينها الخسارة الأولى بعد هيمنة على الكأس المحلية استمرت أربعة أعوام بين عامي 2015 و2018.

حينها، لم تخفِ ثنائية الدوري-الكأس بإشراف المدرب السابق إرنستو فالفيردي في عام 2018، خيبة السقوط المدوي أمام روما الإيطالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، لتليها إخفاقات لا تليق بسمعة النادي الكتالوني أمام ليفربول الإنجليزي في العام التالي، ولاحقاً أمام بايرن ميونخ الالماني 2-8 في طريق الأخير لإحراز اللقب في الموسم الماضي، وآخرها أمام باريس سان جيرمان الفرنسي هذا الموسم (خسر 1-4 ذهاباً وتعادل 1-1 إياباً).

ويراهن برشلونة على الفوز بالكأس المحلية لمداواة جراحه الأوروبية وخروجه خالي الوفاض من مسابقة الكأس السوبر المحلية على يد بلباو بالذات في النهائي، وفي عام يحاول فيها استعادة عافيته بادارة كومان.

وكان كومان صرّح في يناير الماضي «برشلونة غير مستعد بعد للفوز بالكثير من الأشياء»، ولكن عاب المدرب الهولندي أن يضيف أنه بإمكانه أن يكون ضحية نفسه وتطوره في حال خرج خالي الوفاض بعد أن يكون قد اقترب من الفوز بالدوري والكأس المحليين.

انتفاضة بلباو؟

وتحوم الشكوك حول قدرة برشلونة على رفع مستواه في اللحظات المهمة هذا الموسم، حيث ظهر بصورة صلبة أمام منافسين محليين يشكّلون عادة لقمة سائغة له، لكن من دون أن يكون لاعبيه الشبان على قدر المسؤولية أمام خصوم من العيار الثقيل، وأكبر برهان على ذلك خسارة مبارياته الثلاث هذا الموسم أمام ريال (1-3 و2-1) وأتلتيكو (صفر-1) في الدوري، وسان جيرمان في دوري الأبطال (خسر 1-4 ذهابا في ثمن النهائي)، وبلباو 2-3 بعد التمديد في نهائي الكأس السوبر المحلية.

ويبدو أن الفشل المرافق للمباريات المهمة، بات الهم الأوّل للرئيس الجديد - القديم خوان لابورتا، إذ عليه أيضاً اتخاذ قرارات حاسمة لمستقبل النادي، إن كان من ناحية الاستمرار مع المدرب كومان أو إقناع نجمه وقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي بالبقاء وهو على مشارف نهاية عقده في الصيف الحالي.

ويبدو أن الفوز بكأس الملك للمرة السابعة في مسيرة «البرغوث» سيكون عاملاً مهماً في تقرير المصير، ولكن بالتأكيد ليس الحاسم لأن سعادته تكمن في عودة فريقه إلى سكة الانتصارات على الصعيد القاري، علما أن الخسارة يمكن أن تخدم كجرس إنذار جديد لأصداء الخيبات المتتالية. 

ولا يحمل ميسي ذكرى جميلة من مواجهته الأخيرة أمام بلباو في نهائي كأس السوبر في يناير 2021 بعدما طرده الحكم في الدقيقة 120، بعدما كان شاهد مهاجم النادي الباسكي إيناكي وليامس يسجل هدف الفوز 3-2 في الشوط الإضافي الأول (94).

وصف وليامس (26 عاماً) حينها الهدف بأنه «أفضل هدف في مسيرتي»، في حين يأمل فريقه أن يستقي من الإنجاز ذاته في سعيه لتكرار فوزه على برشلونة، وذلك بعد ثلاثة أيام من إسقاطه ريال مدريد في نصف النهائي.

حينها احتفل لاعب أتلتيك أسيير فياليبري بالعزف على البوق، فيما رقص زملاؤه حوله في وسط الملعب، وحضن مدرب الفريق مارسيلينو جارسيا تورل (55 عاماً) الكأس في ثالث مباراة له على دكة البدلاء بعد تعيينه مدربا، علما أنه كان المدرب الذي وقف خلف فوز فالنسيا بالكأس المحلية على برشونة بالذات 2-1 في 25 مايو 2019.

لم يتمكن بلباو من البناء على هذا الفوز للتألق في الدوري الإسباني هذا الموسم، فهبط إيقاعه في الفترة الأخيرة بسقوطه في فخ التعادل أربع مرات توالياً ما جعله يتراجع إلى المركز الحادي عشر ويبتعد عن المراكز المؤهلة لمسابقة الدوري الأوروبي.

وبعدما كان بلباو يمني النفس أن يحرز لقبه الـ24 والأوّل منذ عام 1984 أمام سوسيداد، سيكون بمواجهة برشلونة السبت في المدينة ذاتها وعلى الملعب ذاته، أمام فرصة ثانية لتعويض ما فاته وإلاّ سيدخل التاريخ كأوّل خاسر لنهائيين في 15 يوما.

.