فالفيردي عن هزيمة برشلونة: لن نخدع أنفسنا.. لدينا شعور سيء

برشلونة يفشل في تحقيق الثنائية المحلية إثر الخسارة بهدفين لهدف في المباراة التي أقيمت بالأمس بين البلوجرانا وفالنسيا على ملعب بينيتو فيامارين

0
%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%8A%20%D8%B9%D9%86%20%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%3A%20%D9%84%D9%86%20%D9%86%D8%AE%D8%AF%D8%B9%20%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%86%D8%A7..%20%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%20%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1%20%D8%B3%D9%8A%D8%A1

أخفق فريق برشلونة في تحقيق الثنائية المحلية إثر هزيمته بهدفين لهدف في مباراة نهائي كأس ملك إسبانيا التي أقيمت بالأمس أمام فريق فالنسيا.

وبعد أن انتهت المباراة بدا واضحًا للغاية على إرنستو فالفيردي، مدرب الفريق الكتالوني، الشعور بالغضب إثر إخفاق فريقه في تحقق لقب الكأس، وعندما سُئل عما إذا كان قد استنفذ رصيده رفقة برشلونة، أجاب: «ليس هناك ما أقوله، شكرًا».

وعن حالته بعد الهزيمة وعما إذا كان يرغب في الاستمرار بمنصبه، تابع: «أنا بخير، وعندما تفوز فتشعر بأنك أكثر سعادة، كما حدث العام الماضي، وكل واحد ينظر إلى الأمر من وجهة نظره، لقد خضنا مباراة اليوم بشكلٍ مختلف عن أداء المباراة التي خضناها منذ 15 يومًا، ولكننا عدنا للخسارة مرة أخرى، لم نستطع تحقق التوقعات التي أقررناها على أنفسنا.

وأضاف: «لن نخدع أنفسنا، لدينا شعور سيء، ولكن إذا قاموا بمنح شخص خيار الوصول إلى شهر مايو ولديه لقب وينافس على ألقاب أخرى سيوافق على الفور، من الصعب تقبل ما حدث، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأما بالنسبة إلى انتهاء حلم التتويج بالثلاثية بخسارة لقب الكأس ودوري أبطال أوروبا، أردف: «عندما انضممت إلى برشلونة كان الجميع يتحدث عن التتويج بثلاثية، والفوز بالألقاب هو ما يرغب به النادي، وهذا ما لم يحدث».

وفيما يتعلق بإشراك ثلاثة لاعبين عائدين من الإصابة، صرح: «بالنسبة إلى حالة سيميدو لم يكن هناك شيئًا يمنعنا من إشراكه، وكنت أعتقد بأنه سيكون من الجيد الدفع بكوتينيو، قمت بالدفع به في التشكيلة الأساسية لأننا كنت أعتقد أنه كان أفضل مما ظهر».

وأنهى تصريحاته قائلًا: «أنا بخير، وعندما يخسر أي مدرب فإنه يود أن يحصل على تحدٍ آخر، أتفهم أنه صعب على هذا النادي عدم الفوز، لا تدري في أي شيء يكون هذا الأمر صعبًا، يجب أن نتحلى بتلك المسؤولية، هذا صعب، ولكن هو ما يتوجب علينا».

.